الرياضي

الاتحاد

معركة الهبوط


الشعب * دبي: طريق واحد للنجاة.. الشعب يستضيف دبي في الشارقة ومباراة لا تعرف انصاف الحلول للفريق الضيف الذي يبحث عن تثبيت اقدامه في المسابقة ولن يتحقق له مبتغاه الا بالفوز واي نتيجة اخرى قد تدخله في حسبة برما بينما يخوض الشعب مباراته الاخيرة هذا الموسم طالبا حسن الختام·
الشعب يبحث عن حسن الختام بعد موسم سيئ بكل المقاييس للفريق الذي كان رقما صعبا في بطولة الدوري في تاريخها ولم يقدم الشعب في هذا الموسم اي شيء يشفع له عند الناس والجماهير وقد تكون بصمته الوحيدة حرمانه العين من خمس نقاط لو كان الزعيم قد حصل عليها لربما تغير طريق الدرع ولكن انتهى الموسم وخرج الكوماندوز بأقل الخسائر الممكنة وقد تكون علة الشعب في هذا الموسم خفية ولكنها بالنسبة للبعض واضحة وضوح الشمس فمنهم من يرى ان المدرب الهولندي فريسلاين هو السبب الرئيسي بسبب تردي العلاقة وتوترها بينه وبين اللاعبين وخصوصا النجوم في الفريق وهناك من يرى ان الادارة التي لم تتمكن من حل المشاكل العالقة في الفريق إلى رأي ثالث حمل اللاعبين المسؤولية والقى عليهم اللائمة لتراخيهم في معظم جولات البطولة واينما كانت تقع المسؤولية فعلى الجميع التكاتف والاعداد من اجل فريق اقوى في الموسم القادم قادر على المنافسة وعلى تحقيق احلام الجماهير الشعباوية خصوصا ان الفريق يضم مجموعة متميزة من اللاعبين القادرين على غسل احزان الشعباوية هذا الموسم والنهوض بأسم الفريق في المواسم القادمة·
دبي هو الاقوى حظوظا والكرة في اقدام اللاعبين اذا ما ارادوا اللحاق بقطار الدرجة الاولى المندفع بسرعة الصاروخ واليوم اصبح فريق دبي في المركز الحادي عشر بعد ان حقق لاعبوه الصعب في الجولة الماضية وتفوقوا على النصر وكسب اللاعبون اغلى ثلاث نقاط وفي المقابل تعثر الخصوم فريقا الخليج والاتحاد فتقدم الفريق إلى مركز الملحق وهو المركز الذي يتيح لصاحبه لعب مباراتين فاصلتين مع صاحب المركز الثاني في الدرجة الثانية في اخر امال اللحاق بالبقاء ويبتعد دبي عن منافسيه الخليج والاتحاد بفارق نقطتين ولا يحتاج إلى اكثر من الفوز حتى يضمن البقاء دون النظر إلى نتيجة الفريقين واي نتيجة اخرى قد تدخله في مرحلة الخطر والحسابات المعقدة التي من شأنها ان تعقد موقف الفريق، ومنذ ان تسلم المدرب الفرنسي رينيه هيجس مسؤولية الفريق ودبي يقدم مباريات قوية ويتقدم مستواه في المباراة تلو الاخرى وخسر مباريات كثيرة كان هو فيها الطرف الافضل والان جاءت الفرصة متاحة لفريق دبي لاثبات ان الصاعد ليس هابطا بالضرورة وان ما يقدمه فريق دبي في هذا الموسم يستحق عليه مكافأة وهي البقاء في دوري الدرجة الاولى للموسم الثاني على التوالي وللموسم الثالث في تاريخ النادي·
الاتحاد * الشباب
اكسب ثم انتظر!
في كلباء مباراة مهمة لصاحب الارض فريق الاتحاد في مواجهة الشباب ومباراة سيحاول فيها فريق الاتحاد بكل قوة اقتناص النقاط الثلاث من اجل تجديد الامال والدعاء بتعثر فريق دبي في ملعب الشعب بينما يحاول الشباب انهاء الموسم كأفضل ما يكون وبشكل مغاير للبداية ولتوديع جماهيره في اخر مبارياته هذا الموسم·
الاتحاد وبعد ستة مواسم في دوري الاضواء عانى فيها الفريق الكثيرا في كل هذه المواسم من مطبات الهبوط وتخلص من كل المأزق في تلك المواسم بات مهددا اليوم بفقدان مكانه بين فرق النخبة والعودة إلى دوري المظاليم الذي فارقه منذ فترة طويلة ولم يقدم لاعبو الاتحاد في هذا الموسم المستوى الذي يؤهلهم للبقاء وأضاعوا الكثير من النقاط وتعرض الاتحاد لهزائم ثقيلة في المسابقة كما عانى الفريق من سوء مستوى اللاعبين الاجانب والذين كانوا الاسوأ في تاريخ الفريق منذ عودتهم إلى دوري الإمارات ولم يضيفوا أو يقدموا اي شيء يذكر للفريق وهو ما زاد الحنق عند الجماهير الاتحادية التي لا تزال بين مصدق ومكذب ان فريقهم لن يكون من فرق الدرجة الاولى في الموسم القادم وزاد الطين بلة المدربون الذين تساقطوا على عتبة النتائج هذا الموسم فتم الاستغناء عن الكرواتي رادان بعد ان ساءت النتائج ومن ثم عن الفرنسي تشاد وجاء اسناد المهمة إلى المدرب الوطني هلال محمد في الوقت الضائع ورغم ذلك حقق للفريق اربع نقاط في مباراتين واليوم ستكون المهمة صعبة على الاتحاد اذ يتوجب عليه الفوز على ان يتعثر دبي ولا يملك لاعبو الاتحاد سوى البحث عن النقاط ومن ثم انتظار الفرج·
الشباب بدأ الموسم بداية سيئة للغاية عانى منها فريق الشباب من هزيمتين ثقيلتين من الاهلي والوحدة ولكنه تمالك نفسه وتحسنت عروضه ونتائجه في الجولات التالية وقدم عروضا مميزة واقترب الفريق كثيرا من دائرة القمة ولكن عادت العروض إلى السوء من جديد وتساقطت النقاط من الشباب ليتقهقر الفريق وبعد ان ظنت الجماهير ان الشباب ازداد شبابا ساء المستوى والنتائج حتى استقر الفريق حتى الجولة الماضية في المركز السابع ولقى الفريق في الجولة الماضية هزيمة انتقامية من فريق الوصل ولا يبحث الشباب اليوم سوى عن تحسين لمركزه وربما البحث عن المركز السادس يكون خير تعويض للمدرب البوسني جمال حاجي وهو الذي تم التجديد له ايمانا من الادارة الخضراوية بكفاءته التدريبية وفريق الشباب من اكثر الفرق كفاحا ويضم مجموعة متميزة من اللاعبين الذين سيكون عليهم اعادة فريق الشباب إلى العصر الذهبي لشباب التسعينات وعصر البطولات الاخضر ومن يدري فقد يعود الجوارح اكثر شبابا واخضرارا في الموسم القادم·

اقرأ أيضا

«الأبيض» يتعادل مع «أسود التيرانجا»