الاتحاد

الاقتصادي

الظاهري: «أدنوك» تعتزم إنشاء 40 محطة خدمة في 2010

إحدى محطات “ادنوك” التي تعتزم إنشاء 6 محطات جديدة في أبوظبي

إحدى محطات “ادنوك” التي تعتزم إنشاء 6 محطات جديدة في أبوظبي

تعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع “أدنوك” إنشاء أكثر من 40 محطة خدمة جديدة على مستوى الدولة خلال العام الحالي 2010، وفقاً لعبدالله الظاهري المدير العام للشركة، الذي أوضح أنه تم البدء في بناء 6 محطات خدمة في جزيرة أبوظبي وسيتبعها بناء المحطات الأخرى على مراحل متتالية خلال العام.
وقال الظاهري لـ”الاتحاد” إنه سيتم افتتاح العديد من “واحات أدنوك” التي تضم خدمات متنوعة للعملاء، مؤكداً أن المحطات الجديدة تشمل خدمات مميزة وعصرية تتناسب ومتطلبات خدمة العملاء، مشيراً إلى أن الشركة ستقوم أيضاً بالتعاون مع شرطة أبوظبي، بزيادة مسارات الفحص للمركبات الخفيفة في المواقع المخصصة للتسجيل، وإنشاء مواقع جديدة داخل وخارج جزيرة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية خلال العام الحالي، وذلك تماشياً مع زيادة عدد المركبات في الإمارة.
وأضاف أنه سيتم بناء أكبر محطة لشركة أدنوك للتوزيع في جزيرة أبوظبي، وهي “محطة الخليج العربي” بهدف تلبية احتياجات العملاء من محطات الوقود داخل الجزيرة، وكذلك المنتجات والخدمات المساندة التي توفرها محطات الخدمة، مشيراً إلى أن المحطة تتميع بموقع استراتيجي في شارع الخليج العربي باتجاه مصفح وببناء وتصميم عصريين، كما تحتوي على 12 مضخة وقود وتوفر كافة أنواع المنتجات البترولية والزيوت وواحة أدنوك.
وأشار الظاهري إلى أن هذه الخطة تأتي ضمن استراتيجية الشركة للتوسع في أعمالها، وبناء على توجيهات معالي يوسف عمير بن يوسف الأمين العام للمجلس الأعلى للبترول، حيث تنوي “أدنوك للتوزيع” التوسع في الانتشار من خلال اعتمادها لخطة استراتيجية لعام 2010 في بناء العديد من محطات الخدمة في مواقع مهمة من الدولة.
وتنتشر محطات الخدمة التابعة لشركة “أدنوك للتوزيع” في جميع أنحاء الدولة وتشغل حالياً نحو 192 محطة خدمة.
حلول سريعة
تابع مدير عام الشركة أنه نظراً لأعمال البناء والتشييد وإضافة خدمات جديدة تتناسب ومتطلبات العملاء وتتماشى مع تطور البنية التحتية التي تشهدها إمارة أبوظبي، والتطور العمراني في جميع المرافق، قامت “أدنوك” للتوزيع مؤخراً بإغلاق 4 محطات في جزيرة أبوظبي، وتفادياً للازدحام والاستمرار في تقديم الجودة في الخدمات، قامت الشركة بوضع مجموعة من الحلول منها افتتاح محطتين جديدتين في مدينة أبوظبي العام الماضي “محطة السفارات ومحطة الاتحاد”، وقامت بتشغيل جميع محطات الوقود العاملة في جزيرة أبوظبي بنظام 24 ساعة بدلاً من 16 أو 18 ساعة، وإضافة مسارات جديدة في بعض المحطات لخدمة عدد أكبر من المركبات، إضافة إلى تزويد المحطات بالخراطيم الطويلة التي تتيح عملية تعبئة المركبات بالوقود من الجهتين.
وأكد عبدالله الظاهري أن الشركة تقوم بتسويق وتوزيع المنتجات والخدمات البترولية في دولة الإمارات، وتعتبر إحدى أكثر الشركات البترولية الحكومية ابتكاراً في منطقة الخليج العربي، مشيراً إلى أن “أدنوك للتوزيع” تحظى بالشهرة والمكانة المرموقتين في قطاع الأعمال نتيجة جودة منتجاتها وخدماتها وتنوعها لتناسب كافة الاحتياجات، مشيراً في الوقت نفسه إلى التزام الشركة بأعلى معايير الصحة والسلامة لكافة موظفيها وعملائها ومرافقها.
وأضاف أنه حرصاً منها على الاستمرار في توفير جميع متطلبات عملائها في أي مكان في الدولة، تخطط الشركة لبناء مستودعات إضافية لها في مواقع متفرقة في الدولة، وذلك لاستيعاب الزيادة في الطلب على منتجاتها المختلفة، وعلى سبيل المثال فهي بصدد بناء مستودع جديد في مطار أبوظبي الدولي تماشياً مع خطة توسع المطار، إضافة إلى الشروع في أعمال بناء أكبر مستودع لـ”أدنوك للتوزيع” في الإمارات الشمالية “مستودع الحمرية” في المنطقة الحرة بالشارقة، والذي من المفترض أن يغطي احتياجات الإمارات الشمالية من منتجات الشركة البترولية.
في جانب آخر، قطعت “أدنوك للتوزيع” بالتعاون مع شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة “جاسكو” شوطاً كبيراً في تنفيذ مراحل مشروع الغاز الطبيعي وقوداً للمركبات، والمزمع الانتهاء منه في الربع الثاني من العام الجاري، حيث ستقوم 17 محطة لـ”أدنوك للتوزيع” بتزويد وقود الغاز الطبيعي للمركبات بقدرة استيعاب 10.000 مركبة في اليوم، وفقاً للظاهري، كما ستقوم مراكز تحويل المركبات الموجودة في المحطات والبالغ عددها 9 مراكز بتحويل المركبات مستعينة بخبرات شركة مواصلات الإمارات وشركة (CGTECH) اللتين ستوفران أدوات ولوازم تحويل المركبات، بينما تم اختيار شركة (T V) الألمانية المعترف بها عالمياً لاعتماد وإصدار شهادة تصريح للمركبات المحولة للعمل بنظامي البنزين والغاز الطبيعي.
الخدمة الذاتية
وحول عملية تأجيل خدمة التعبئة الذاتية في محطاتها، أشار إلى أن “أدنوك للتوزيع” أكدت التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة لجميع عملائها في محطات الخدمة، ومنها الخدمة الذاتية، حيث كانت الشركة من الشركات السباقة في طرح الخدمة منذ ثمانينات القرن الماضي على مستوى المنطقة، وفي الوقت الراهن قد تم إيقاف الخدمة مؤقتاً، حيث تعكف الشركة وبالتعاون مع وزارة الطاقة، وكذلك شركات توزيع الوقود العاملة في الدولة، على الاستمرار في إجراء دراسات مستفيضة لإعادة النظر في تطبيق الخدمة الذاتية مستقبلاً ودراسة الإمكانات والحلول والوقت الأنسب، وذلك نظراً لخصوصية المنطقة وظروفها وما يتبعها من مناخ ومشاريع تطوير مستمرة تشهدها البلاد سواء في البنية التحتية، وكذلك زيادة في عدد السكان، حيث تتطلب هذه الخدمة توافر بعض المواصفات مثل الأمن والسلامة وتوافر المواقع المناسبة.
وأشار عبدالله الظاهري إلى أن “أدنوك للتوزيع” تقوم حالياً بدراسة إمكانية الوجود بمطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدول، بهدف تقديم خدمات الطيران عالية الجودة والتي حققت سمعة دولية واسعة، حيث تسعى الشركة إلى توثيق علاقتها بشركات الطيران المحلية والعالمية.
مراكز لأسطوانات الغاز
وأوضح أن شركة أدنوك للتوزيع تعتزم مضاعفة الطاقة الإنتاجية لمصنع الغاز المسال في منطقة المصفح والعين، واستيراد كميات كبيرة من أسطوانات الغاز المسال بمختلف أحجامها تماشياً مع الطلب المتزايد لمنتج الغاز المسال في الدولة، وقد تم الانتهاء من تشييد 7 مراكز لتزويد المستهلكين بأسطوانات الغاز المسال في بعض محطات الخدمة، ويجري العمل حالياً لإنشاء 15 مركزاً إضافياً في محطات الخدمة في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وذلك في خطوة لتوفير المنتج، بحيث يصبح في متناول الجميع.
كما أشار إلى أن الشركة تقوم حالياً بدراسة جدوى توفير محطات الخدمة التابعة لها في الإمارات الشمالية بأسطوانات الغاز المسال، وفي حين الانتهاء من الدراسة ستقوم الشركة بالإعلان عن النتائج.
وفيما يتعلق بأسباب ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز في الإمارات الشمالية، وتوجه الشركة لمواجهة ذلك الارتفاع في الإمارات الشمالية، أكد الظاهري أن “أدنوك للتوزيع” ملتزمة بتسعيرة أسطوانات الغاز منذ عام 1997 في جميع محطاتها بإمارة أبوظبي للمستهلكين كالتالي: أسطوانة 25 رطلاً بـ(20) درهماً، و50 رطلاً بـ(30) درهماً، وأسطوانة (100) رطل بـ60 درهماً، علماً بأن الأسعار العالمية للغاز المسال شهدت ارتفاعاً كبيراً قدر بنسبة 100%، حيث ارتفع سعر الطن من 370 دولاراً إلى 740 دولاراً خلال الفترة من يناير 2009 إلى فبراير2010، والتي تعد سبباً رئيساً في ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز في الإمارات الشمالية. والجدير بالذكر، أن شركة أدنوك للتوزيع تعد واحدة من مجموعة شركات تزويد الغاز المسال بالدولة إلى جانب شركات التزويد الأخرى.


معايير الأمن والسلامة
تولي شركة أدنوك للتوزيع أهمية قصوى لتطبيق المعايير العالمية للصحة والسلامة والبيئة في جميع عملياتها وخدماتها وفي حماية موظفيها وزبائنها وممتلكاتها. ويتمثل أحد التزاماتها الأساسية في ضمان تطوير ثقافة السلامة عبر البرامج التدريبية والندوات العلمية ونشرات التوعية لموظفيها وزبائنها بشكل منتظم في كل مجالات الصحة والسلامة وحماية البيئة والالتزام بالإجراءات الوقائية في مواقع العمل، بالإضافة إلى دعم قنوات الاتصال والتعاون والتنسيق بينها وبين المؤسسات الحكومية والشركات المعنية بأمور الصحة والسلامة وحماية البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة.


53,8% نسبة التوطين بالشركة


? حول خطط توطين الوظائف بالشركة، قال الظاهري: “قطعنا شوطاً كبيراً في عملية توطين وظائف الشركة، فقد بلغت نسبة التوطين العامة 53.8% بنهاية عام 2009، ونسعى لأن تصل إلى أكثر من 75% بنهاية عام 2014، وذلك بما يتماشى مع رؤية واستراتيجية (أدنوك) ومجموعة شركاتها بشأن رفع نسبة التوطين، حيث أتممنا توطين جميع وظائف الإدارة العامة بنسبة 100% داخل الشركة”.


إطلاق الهوية الجديدة لمنتجاتها


? تعتزم الشركة قريباً إطلاق الهوية الجديدة لمنتجاتها من زيوت المحركات ذات الجودة العالمية. ويقول الظاهري في هذا الصدد إن أي منتج من منتجات زيوت “أدنوك” يُصنع وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية التي تحدد من قبل كبريات الهيئات العالمية. ولهذا تقوم “أدنوك للتوزيع” بإجراء اختبارات دورية على منتجاتها من الزيوت قبل وتسويقها. وتشمل المجموعة المتنوعة لزيوت “أدنوك” على زيوت المحركات وزيوت المعدات والآلات الصناعية والمحركات البحرية وزيوت “الهيدروليك”، بالإضافة إلى أنواع عالية الجودة من الزيوت والشحوم.
وقد حازت زيوت “أدنوك” شهادات اعتماد من قبل أهم وأشهر مصنعي المحركات والمعدات العالمية، حيث تدير “أدنوك للتوزيع” مصنعاً متطوراً ومتكاملاً لإنتاج الزيوت والشحوم ومزجها وتعبئتها، والذي يخضع لرقابة دقيقة من مختبر الأبحاث والتحاليل الخاص بالشركة بهدف المحافظة على أعلى مستويات الجودة، وتؤكد “أدنوك للتوزيع” تقديم أعلى معايير ضمان وضبط الجودة لعملائها في كل قطرة من منتجاتها التي تقوم بتصنيعها.

اقرأ أيضا

«أبوظبي للتنمية» يسهم بتمويل سد