الاتحاد

الرياضي

«أحلام» النصر في مواجهة طموحات «جزراوية» لا تقبل التنازلات

من مباراة الجزيرة والنصر في الدور الأول   (الاتحاد)

من مباراة الجزيرة والنصر في الدور الأول (الاتحاد)

(دبي) - يستضيف ستاد آل مكتوم بنادي النصر إحدى أهم مباريات الجولة الثانية عشرة لدوري المحترفين وبداية الدور الثاني، حيث يحل فريق الجزيرة المتصدر ضيفاً على النصر في مواجهة مثيرة تحمل الكثير من التحديات، حيث يلعب الفريق “الجزراوي” وليس له هدف سوى تحقيق فوز جديد يكمل به تفوقه على الجميع بعد أن نجح في إنهاء الدور الأول بصدارة منفردة برصيد 29 نقطة رغم مطاردة فريق بني ياس له، ويلعب النصر صاحب الملعب من أجل استكمال الطفرة التي حققها مع نهاية الدور الأول، التي وصلت به إلى المركز الخامس برصيد 16 نقطة.
هذه الظروف تجعل المباراة تتسم بالندية الشديدة في ظل سعي الفريقين للفوز، خاصة أن مواجهة الفريقين في الدور الأول انتهت بفوز الجزيرة في أبوظبي بثلاثية نظيفة، ويدخل فريق النصر المباراة وهو يعيش فترة فنية جديدة تحت قيادة الإيطالي والتر زنجا وهو المدرب الثالث للفريق بعد البرازيلي أنجوس والمدرب الوطني عيد باروت، وهي المباراة الأولى للمدرب الإيطالي مع “العميد” في الدوري، وهناك أيضاً اللاعب الجديد البرازيلي رودريجو كاريكا أحدث الوجوه في صفوف النصر، الذي دخل القائمة بدلاً من الإكوادوري تينيريو المصاب.
ويلعب “العميد” المباراة وهو في حالة من التحدي مع نفسه قبل أن تكون مع منافسه كونه يلعب للفوز فقط من أجل أن يبدأ الدور الثاني بفوز بضعه في موقف جيد يسهل المهمة في بقية المشوار الأكثر صعوبة، ويرغب مدربه الجديد في التعبير عن نفسه بشكل جيد في مباراة كبيرة أمام المتصدر وأفضل فرق الدوري على الإطلاق.
ويدرك زنجا ولاعبوه أن مهمتهم لن تكون سهلة وأن المنافس الكبير يصعب أن يفرط في النقاط، خاصة أن مباراة الليلة تعني الكثير في مسيرة البحث عن الاستقرار في قلعة “العميد” بعد أن أنهى فريق النصر الدور الأول بالفوز على فريق اتحاد كلباء بهدفين نظيفين أسهم في الوصول للمركز الخامس في الجدول، بينما اختتم الجزيرة الدور الأول بفوز كبير على دبي 4 - 1.
ويلعب الجزيرة وليس أمامه سوى هدف واحد لم يتغير منذ بدء الموسم ومن الصعب أن يتغير في الجولة الأولى لنصف المسيرة، حيث يأمل براجا ولاعبوه في الفوز بحسم النقاط الثلاث في ظل انتظار فريق بنس ياس لأي تعثر “جزراوي” يجعله يقلص الفارق في القمة في بداية نصف السابق نحو الدرع، ويمنح فريق الجزيرة المباراة أهمية كبيرة مع تقدير قوة وطموحات منافسه، الذي تطورت طريقة لعبه وتحسنت نتائجه وأصبح يمتلك الثقة التي تجعله يلعب مباراة قوية بحثاً عن مركز بين فرق المقدمة، ولن يكون أمام “فورمولا العاصمة” سوى اللعب الهجومي من أجل الفوز بالنقاط الثلاث وضمان الاحتفاظ بالصدارة منفرداً مع بدء الدور الثاني لأن أي تفريط في نقطة قد يكلف الفريق الكثير.
ويملك الفريقان دوافع الفوز بالمباراة وهو ما يجعلها قمة في الإثارة رغم فارق النقاط والترتيب ومقاييس القوة بين طرفي اللقاء بين فريق يملك كل مقومات الفوز والتألق وآخر يبحث عن العودة لعهده السابق والعودة لسباق الألقاب التي غابت عنه كثيراً، وما يزيد القوة والندية أن الفريقين سوف يلعبان معاً بعد أقل من أسبوع في دور الثمانية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتحديداً يوم التاسع من الشهر الجاري في مباراة أيضاً لابد فيها من فائز.
استعد الفريقان لمباراة الليلة بشكل جيد من خلال التدريبات التي جرت من خلال برنامج مكثف خلال توقف الدوري، وأيضاً من خلال خوض مباريات كأس الرابطة التي أسهمت في تأهيل معظم الفرق لاستئناف الدوري ومنها النصر والجزيرة رغم عدم الاهتمام الزائد بها.
وستكون المباراة مواجهة فنية غير متكافئة بين البرازيلي براجا مدرب الجزيرة والإيطالي زنجا مدرب النصر كون الأول يعرف كل صغيرة وكبيرة عن منافسه من المواجهات السابقة، بينما يخوض الثاني مباراته الأولى مع فريقه في الدوري وهو يواجه الجزيرة لأول مرة، وإن كان قد درس الفريق المنافس عن طريق شرائط الفيديو ومعلومات بعض المعاونين وأيضاً الاعتماد على خبرات لاعبيه الذين يعرفون منافسهم جيداً.

راشد عبدالرحمن: علينا استيعاب دروس الماضي

أبوظبي (الاتحاد) - قال راشد عبدالرحمن لاعب الجزيرة العائد من الإصابة إن الدور الثاني هو الأهم بالنسبة للجزيرة، وأنه يعتبر أن البطولة تبدأ من الآن ويجب أن يتم التعامل مع كل مباراة على حدها بهدف الفوز والنقاط الثلاث، وأنه على كل لاعبي الجزيرة أن يكونوا على حجم التحدي، وأن يستفيدوا من كل دروس الماضي، للمحافظة على إنجاز الدور الأول.
وأوضح أن الجزيرة هذا الموسم أفضل حالاً من الموسم الماضي الذي كان قد تعرض فيه لإصابات كثيرة وإيقافات أيضاً أثرت على عطائه في بعض المباريات المهمة، ولكنه الآن في كامل جاهزيته، وأنه لابد من التقليل من الأخطاء بقدر الإمكان، ولابد من التحلي بالصبر والتركيز وعدم الاندفاع للفوز بدون تحقيق التوازن الدفاعي.
وعن موقفه من المشاركة قال: عدت من الإصابة واستعدت ما يزيد عن 80 % من مستواي وأبذل حالياً أقصى جهدي من أجل العودة للتشكيلة الأساسية وليس لدي أي شك في أن الفرصة ستأتيني لأن الجزيرة في الفترة القادمة يحتاج لكل لاعبيه في ظل الكثافة الكبيرة في المباريات بالبطولات الثلاث دوري المحترفين، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ودوري أبطال آسيا.
وعن مرحلة التوقف الأخيرة قال: إنها قد تكون أفادت كل الفرق إلا الجزيرة لأن قطار الفريق كان مندفعاً بقوة قبلها، ثم توقف وأتاح الفرصة لباقي الفرق في ترتيب أوراقها، وحل مشاكلها.

اقرأ أيضا

العصيمي: اهتمام القيادة يترجم أحلامنا إلى حقيقة