صحيفة الاتحاد

رأي الناس

عمود الخيمة

كل صباح يشرق وجهه الباسم ويهديها أجمل تحية ودعاء تزداد بركة النهارات بوجوده وخيمة الدار تتجلى بالعز من أنفاسه.. لم تعرف معنى المحبة الرقراقة اللامعة مثل قطعة ماس دون شوائب إلا قرب ظله هو الملجأ والأمان والمأوى وهو الكتف الذي حين ترفع رأسها لتحاور الهيبة التي يحملها.. تشعر أن طاووس الفخر قد فرد ريشه المبهرج للتو.. كل الألوان تتألق بمعانيها الأصيلة دون غش وهي قربه.. الأب حب حقيقي.. فخر وعز وهيبة.. مسك الحقيقة وأصالة الكيان، إن غاب تفتقده الخيمة لكنها لا تتهالك وتخسف، فمن مدرسته ومن بين يديه تخرجت أرواح درّبها بكل مهارة وعلى مدى عمر.. على أن تكون هي أعمدة ترفع الخيمة وتحمي الدار من بعده.. ويظل في القلب وجع الغياب والفراق... رحمك الله أيها الغالي.

زينب الفداغ - أبوظبي