الاتحاد

الرياضي

العويس: «الاتحاد» منارة إعلامية

المنتخب الياباني يحتفل بالكأس القارية (الاتحاد)

المنتخب الياباني يحتفل بالكأس القارية (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - أكد معالي عبدالرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن جريدة الاتحاد تعد نموذجاً للعمل الإعلامي، لا سيما الملحق الرياضي الذي عود الساحة الإعلامية على التميز الدائم، حتى صار منارة إعلامية ومرآة حقيقية تعكس نبض الشارع الرياضي بمختلف أطيافه.
أضاف: ليس غريباً أن يتميز الملحق الرياضي بـ”الاتحاد”، وهذه ليست المرة الأولى التي يؤكد فيها ريادته وسبقه، ولن تكون الأخيرة، فذلك هو نهجه الدائم الذي جعل منه الملحق الأول لدى القارئ وكل المهتمين بالرياضة، سواء في دولة الإمارات أو خارجها، مؤكداً أن وصوله إلى تلك المكانة القارية يعكس العمل الكبير الذي يشهده الملحق، وجهود سواعده المخلصة من العاملين به، الذين يتوخون الحقيقة دائماً، وينتهجون المصداقية طريقاً، والتميز في السبق، وهو ما وضع الملحق على قمة الصحافة الرياضية، الخليجية والآسيوية.
وأشار معالي عبدالرحمن العويس إلى أن هذا الانتصار الصحفي يحسب لصحافة الإمارات بكافة أطيافها، فـ”الاتحاد” وإن كان منافساً على الساحة المحلية لغيره من الصحف الكبرى، والتي تشارك أيضاً في مسيرة العمل، إلا أنه في ساحة القارة الآسيوية، كان ممثلاً للإعلام الإماراتي، وعندما يفوز بلقب الأفضل فلا شك أنه يهديه لصحافة الإمارات كلها ويؤكد علو كعبها والقفزة الكبيرة التي وصلت إليها.
أضاف أن الإمارات مثلما هو شأنها في شتى المحافل، هيأت البيئة المناسبة للتميز ولانطلاقة المتميزين، والتي استثمرها الاتحاد الرياضي فجنى ثمارها فوزاً وألقاباً لها صفة الاستمرارية، ليس على مستوى الدولة فحسب، وإما على المستوى الإقليمي والعربي والآسيوي.
وقال معالي وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع: نهنئ أنفسنا بهذه الجائزة ونهنئ القائمين على الإعلام الإماراتي، الذي لا شك أنه فخور بهذه الجائزة وهذا السبق الذي حققته “الاتحاد” لصحافة وإعلام الإمارات، كما نهنئ كل من شارك في الإنجاز، وإدارة جريدة الاتحاد بقيادة الأستاذ راشد العريمي، الذي لا شك أن فكره انعكس بالإيجاب على كافة أقسام الجريدة، فانطلقت تحقق العديد من النجاحات، لافتاً إلى فوز “الاتحاد” في شهر أبريل الماضي بجائزة الإبداع الإعلامي العربي لعام 2010 عن فئة تطوير الكوادر المهنية وتنمية الوسيلة الإعلامية.
وأضاف أن كل هذه النجاحات التي تحصدها “الاتحاد” من كل صوب وحدب، بقدر ما تعكس عملاً كبيراً، هي أيضاً تعكس رسوخاً في الشارع الإعلامي، وثقة من القارئ، لأن هذه الجوائز ليست بمعزل عن الشارع العربي ولا يمكن أن تكون في واد وهو في واد آخر، وإنما تستقي معاييرها من الناس، الذين وثقوا في “الاتحاد” عبر سنواتها الطويلة، والتي كانت خلالها منحازة للصدق والموضوعية وصالح المجتمع.
وهنأ معالي وزير الشباب، فريق العمل الذي شارك في بطولة كأس آسيا بقيادة الزميل محمد البادع، رئيس القسم الرياضي، والذي يمثل كفاءة وطنية شابة، كما شد على أيدي الجميع، مؤكداً أن الجائزة الآسيوية، بقدر ما هي مصدر لسعادة غامرة، تمثل تحدياً جديداً، إذ على “الاتحاد” دائماً أن تسابق نفسها وأن تخطو خطوات جديدة للأمام، مؤكداً ثقته في أن “الاتحاد” على قدر التحدي.

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"