الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر.. إلى أين تتجه مصر؟

الرأي الشعبي الإماراتي في جنيف
استنتج د. سالم حميد أن للرأي الرسمي في قضية المقبوض عليهم من منتسبي التنظيم الإخواني المتأسلم الذين أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تقديمهم للمحاكمة، مبرراته الدستورية المنطقية التي رفض القائمون على الأمر قبلها كل محاولات التنظيم المتكررة لفرض تقديم تنازلات لا تتسق مع وضع الدولة التي تم بناؤها على قاعدة دستورية جعلت منها دولة قانون حقيقية أثبتت مختلف المواقف صلابة تكوينها، فالضغوط التي تراوحت ما بين الاستجداء والمحاولات المتكررة لتأليب الرأي العام الداخلي والخارجي عبر مختلف الافتراءات والأكاذيب التي قام بتأليفها وإنتاجها مفكرو هذا التنظيم الأخطبوطي الغريب، إضافة لمحاولته تحريك بعض الخلايا النائمة في مخطط يرمي إلى إحداث فوضى، وغيرها من الوسائل المختلفة... لم تفلح مجتمعة في غير زيادة الرأي الرسمي صلابة في تأكيد دولة القانون الراسخة التي لا يجوز لكبير أو صغير التدخل في قرارات ومسيرة القضاء فيها.

حصن مصر...وغياب الاستقرار
يقول غازي العريضي: إذا اهتز الحصن المصري لن تحمي الحصون الأخرى نفسها، كل الحصون معرّضة. وكل ما في داخلها قابل للاشتعال، سياسة المياومة، وتمرير الوقت، على قاعدة أن النار "بعيدة عنا"، فلتبقى عند غيرنا، ليست سياسة حكيمة، علمتنا التجارب أن النار إذا أخمدت في مكان بعد أن تكون قد أكلت الأخضر واليابس، ستكمل طريقها لالتهام أخضر ويابس مكان آخر. المطلوب نظرة مصرية شاملة للحل من الداخل ونظرة عربية حاضنة، ومع تكراري أن العرب غير موجودين ومؤثرين في تقرير مصيرهم في هذه المرحلة، فإن هذا لا يعني الاستسلام وعدم القيام بأي دور أو مبادرة، انطلاقاً مما تبقى، ولحماية ما تبقى قبل فوات الأوان!

مالي و«القاعدة»... وتجدد العنف
يقول د. رضوان السيد: تُعتبر منطقة الساحل الأفريقية وجوارها لناحية القرن الأفريقي، ولناحية منطقة البحيرات، بين المناطق الأكثر اضطراباً في العالم. ويرجع الاضطراب إلى التشرذُم القَبَلي والعرقي، وانتشار الفقر والمجاعة، في مناطق صحراوية شاسعة، تفوقُ أحياناً ما يحدث في الصومال منذ ما يقاربُ العقدين من الزمان. ثم دخلت على هذين العاملَين ظاهرة التشدد الإسلامي، بعد أن صار ذلك موضةً تحملها جماعات مختلفة بعضها في الأصل من مهربي السلاح، أو المخدرات وسائر التجارات الممنوعة.
إن الأصل في الاضطراب الحاصل في هذه المنطقة الشاسعة هو الجفاف الطويل الذي أدى إلى زيادات كبيرة في مساحات التصحر قضت على الزراعات وعلى المواشي، وأرغمت ملايين السكان فيما بين موريتانيا والجزائر ومالي من جهة والصومال والقرن الأفريقي من جهة ثانية على هجران ديارهم، والمسير في تجول حائر بحثاً عن الماء والكلأ والعيش بأي ثمن عند حدود المجاعة. ووسط هذه الظروف المأساوية انطرحت قضايا أخرى بعضها إثني (مسألة الطوارق)، وبعضها متعلق بحدود وسيادة الدول، وبعضها الثالث أخيراً متعلق بالإسلام الأصولي والجهادي...

إلى أين تتجه مصر؟
أشار د. شملان يوسف العيسى إلى أن وزير الدفاع المصري حذّر من أن مصر أصبحت الآن تواجه تهديداً حقيقياً لأمنها يتمثل في الإشكاليات السياسية والاقتصادية التي تشهدها، وقال السيسي إن استمرار صراع القوى السياسية حول إدارة شؤون البلاد قد تؤدي إلى انهيار الدولة المصرية نفسها.
مؤسسة الرئاسة دعت إلى حوار وطني في محاولة لتقريب وجهات النظر ورأب الخلاف بين التيارات السياسية والسلطة الحاكمة. لكن ماهي نقاط الخلاف بين الرئاسة وقوى المعارضة المدنية المتمثلة بالقوى الليبرالية والثورية وجبهة الإنقاذ؟ هنالك خلاف حول مواد الدستور الجديد، لأن بعضها يصادر الحريات وينتهك مدنية الدولة وعملية تداول السلطة، ويهدد مستقبل الديمقراطية في مصر.

«ربيع العرب» لم يصل الأردن...لماذا؟
يقول خليل علي حيدر: لعل سياسات الإخوان والإسلاميين الآخرين في دول مثل مصر وليبيا وتونس وغيرها، قد أقنعت الشارع الأردني بفداحة ثمن الجري خلف شعارات التغيير المتحمسة. فممارسات الإسلام السياسي في هذه الدول، بحسب ما نقل حيدر عن الكاتب الأردني صالح القلاب، "وتكالبهم على السلطة ونزعتهم الشمولية والاستحواذية كانت ولا تزال، مضرب مثل سيىء بالنسبة للأردنيين، الذين كانوا يتوقعون من هؤلاء تصرفات عاقلة وراشدة".
ومما عزز هذه المشاعر السلبية، أن الإخوان في الأردن كانوا يدافعون عن كل سياسة ينتهجها الإخوان في مصر وكل خطوة وتكتيك. وما حمى الأردن، الحياة السياسية الأردنية قد عرفت الإصلاحات منذ عام 1989، وأنهت الأوضاع العرفية، وسمحت بالحرية الإعلامية والتعددية الحزبية، فزادت الأحزاب المرخصة في البلاد عن الثلاثين حزباً، "والتي جعلت ظاهرة المعارضة في البرلمان الأردني حقيقة وفعلية. وكان هذا قد جعل الربيع العربي، عندما وصل إلى الأردن، يجد أمامه دولة تختلف عن كل الدول العربية الأخرى التي وصل إليها".

آسيا وبراءات الاختراع
يقول د. عبدالله المدني إنه في ما يتعلق ببراءات الاختراع العالمية لعام 2012، حصدت دول شرق آسيا المراكز السبعة الأولى ضمن قائمة العشرة الأوائل. فعلى حين ذهب المركز الأول للولايات المتحدة الأميركية بفضل شركة "أي. بي. إم" (6487 براءة)، حلّت كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية مباشرة عبر شركة سامسونج للإلكترونيات (5081 براءة)، ونالت اليابان المراكز الثالث والرابع والخامس، عبر شركات كانون (3174 براءة) وسوني(3031 براءة) "باناسونيك (2613 براءة) على التوالي. وعاودت أميركا الظهور في المركز السادس، عبر شركة "مايكروسوفت" (2613 براءة)، والمركز العاشر عبر شركة "جنرال إليكتريك" (1652 براءة). كما عاود اليابانيون الظهور في المركز السابع عبر شركة "توشيبا" (2447 براءة)، وعادت كوريا الجنوبية لتظهر مجدداً في المركز العاشر عبر شركة "إل جي" للإلكترونيات (1624 براءة)، أما تايوان، فاحتلت المركز الثامن بفضل شركة "هون هاي بريسيجن" العسكرية (2013 براءة).
وإذا تجاوزنا المراتب العشر الأول، فإننا نجد أيضاً حضوراً متميزاً للشركات الآسيوية، ولاسيما اليابانية منها، إذ ذهبت المرتبة 11 إلى شركة "فوجي" (1535 براءة)، والمرتبة 12 إلى شركة "سيكو" (1461 براءة)، والمرتبة 13 إلى شركة "هيتاشي" (1436)، والمرتبة 14 إلى شركة "ريكو" (1410 براءة)، والمرتبة 19 إلى شركة "تويوتا" (1275 براءة)، والمرتبة 23 إلى شركة "هوندا"(1132 براءة)، والمرتبة 24 إلى شركة "شارب"(1118 براءة)، والمرتبة 44 إلى شركة "ميتسوبيشي"(696 براءة)، والمرتبة 45 إلى شركة "فوجي زيروكس"(686 براءة). كما احتلت المراكز 43، و47، و50 شركات كورية جنوبية، في حين ذهب المركز 47 إلى شركة تايوانية. خلاف ما سبق، نجد كندا في المرتبة الـ29، وألمانيا في المرتبة الـ30، والسويد في الـ35، وهولندا في الـ36، والصين في الـ40، وفرنسا في الـ49.

الإعلام... نسخره أم نخسره؟!
يرى د.خليفة علي السويدي أن الفضول دفعه إلى التقرب أكثر من المشهد الإعلامي الجديد، فرأيت أن المملكة العربية السعودية قد وصل عدد متابعي "يوتيوب" فيها إلى أكثر من مليون مشاهد خلال يوم واحد، ووصل عدد المتابعين عالمياً إلى 4 مليارات مشاهدة في اليوم الواحد بزيادة 50 في المئة على السنة الماضية، ويتم حالياً حسب إحصاءات "يوتيوب"، تحميل أكثر من 60 ساعة من مقاطع الفيديو، خلال الدقيقة الواحدة.
عودة إلى رفيقي في السفر، حيث سألته عن مميزات عمله، فقال الحرية فيما أقدم، فلن اصطدم بعقل مسؤول لا يقدرني، أو يخالف ذوقي، كما أن وقت عملي أنا من أحدده، ومن الناحية المادية هو أفضل من العمل في القنوات التقليدية: فهل تشكل أطياف الإعلام الجديد تحدياً خطيراً لإعلامنا؟ الجواب بكل تأكيد إيجابي.

اقرأ أيضا

بومبيو: الإصلاح الحقيقي بوابة المساعدات الدولية للبنان