الرياضي

الاتحاد

فييرا خبير «الاتحاد» الفني: التفوق وضع الإمارات على خارطة المتوجين

أبوظبي (الاتحاد) - أكد المدرب البرازيلي فييرا، أن الإنجاز الذي حققته جريدة الاتحاد عبر فوز الملحق الرياضي بجائزة آسيا الذهبية، يحسب للصحافة الإماراتية وليس لجريدة الاتحاد وحدها، ولا سيما أن المنافسة كانت قوية بين كل الصحف على مستوى أكبر قارة في العالم.
وقال فييرا الذي فاز مع “أسود الرافدين” باللقب في النسخة قبل الأخيرة من لقب كأس آسيا، والذي رافقنا في التحليل الفني على مدار البطولة، لقد شرفت بالانضمام كعضو من أعضاء الصحيفة في هذه البطولة وعلى مدار شهر كامل، ولا شك أنني واجهت صعوبة في الوفاء بمتطلبات الجريدة اليومية مع عملي كمدير فني، حيث إنه كان لزاماً علي أن أتابع كل المباريات، وأرصد بالإحصاءات والأرقام كل المخالفات، والتسديدات، ونسب الاستحواذ، والضربات الركنية، والخطة التي يلعب بها كل فريق، ومدى تأثير التغييرات التي يدفع بها المدربون، ونقطة التحول في كل مباراة، وكنت كل ليلة وأنا أستعد للرد على الأسئلة الخاصة بكل مباراة كمن يستعد للامتحان ويذاكر حتى يجيب على الأسئلة بشكل دقيق، والفارق في هذه المرة أن الإجابات سوف يقرأها الجميع، وبالتالي فلا بد أن تكون دقيقة للغاية.
وتابع: من خلال تعاوني مع الصحيفة لمست بنفسي أن هناك فريق عمل منظم، ويضم الكثير من الكفاءات والمواهب في كل الصفحات، ويرتب عمله بشكل يعكس مدى التجانس والفهم للمهام الموكلة إليهم، ومع كل صفحة من صفحات الملحق الرياضي كنت أدخل في جولة مختلفة من زوايا التغطية المتنوعة للبطولة، والتي تعطي في نهاية كل ملحق وجبة دسمة متكاملة للقراء الأعزاء، وقد كانت تلك التجربة جديدة بالنسبة لي، حيث إنني اعتدت من قبل على أن أكتب مقالاً كل شهرين لصحيفة (الشرق الأوسط) السعودية، ولم يسبق لي أن ساهمت بشكل يومي في صحيفة بحجم الاتحاد، وقد استمتعت بتلك التجربة.
وأضاف: كل التهنئة لصحافة الإمارات على هذا الإنجاز الكبير، وأستطيع أن أقول إن الإمارات لم تخرج خالية الوفاض من هذا الحدث القاري الكبير بعد خروج منتخبها الأول من الدور الأول، ولكنها سجلت اسمها في المنافسة نفسها من خلال التميز على المستوى الصحفي، وذلك من خلال خروج صحيفة الاتحاد فائزة بجائزة الملحق الذهبي على المستوى القاري، وأنا بدوري أحترم الصحافة المسؤولة، وأكن كل التقدير للصحف الجادة التي لا تعمد إلى الإثارة، وتنحاز دائماً للموضوعية في كل المناسبات، وقد وجدت في صحيفة الاتحاد هذا المنهج.

اقرأ أيضا

«بعد التسعين».. برنامج جديد في «الاتحاد»