الاتحاد

دنيا

(لاجوندا) .. عودة قوية إلى أسواق السيارات الفاخرة

بعد غياب دام بضع سنوات، يعود إسم (لاجوندا) بقوة إلى عالم السيارات الفاخرة من خلال طرح نسخة جديدة تتميز برقي التصميم وقوة الأداء. ويذكر أن لاجوندا هي إحدى العلامات التجارية لشركة آستون مارتن الإنجليزية المتخصصة ببناء السيارات الرياضية الفاخرة.
وجاء في بيان صحفي بهذه المناسبة أن عودة لاجوندا Lagonda تأتي في إطار الرؤية طويلة الأجل للشركة لتعيد فخامة الأداء إلى الأسواق والمناطق الجديدة حول العالم. وتأمل شركة آستون مارتن أن تحظى بحضور قوي في 100 دولة من العالم لتزيد من التواجد العالمي للعلامة التجارية المعروفة في عالم الفخامة. وسوف تدخل (لاجوندا) لأول مرة إلى روسيا وتغزو أسواق الشرق الأوسط وأميركا الجنوبية والهند والصين فضلاً عن الاستجابة لطلبات عملاء أوروبا وأميركا الشمالية والشرق الأقصى الذين يتسمون بالديناميكية والشغف بالإبداع.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن د. أولريش بيز: (لاجوندا هي السيارة الفاخرة المناسبة للمستقبل حيث تجمع بين الأداء العملي والشكل الجديد والتقنية والمواد الخام المبتكرة).
وقال البيان أيضاً أن لاجوندا تضم تقنيات دفع ومواد خام جديدة وخاصة بها فضلاً عن السطوح والمظاهر الأنيقة التي توحي بالفخامة والأناقة والقوة.
وفي أثناء تصميم السيارة الجديدة، حرصت آستون مارتن على تجهيزها بالتقنيات التي تتيح لها استخدام كافة أنواع الحلول البديلة لمكونات الحركة بما في ذلك وقود فليكس فيول flexfuel الذي يتألف من مزيج من البنزين والإيثانول والديزل، ويتميز بالانبعاثات القليلة جداً من الغازات الضارة. وستجسد لاجوندا التكامل بين المهارة والتصميم والتقنية مع خبرة أستون مارتن العريضة في الأداء العالي.
وأطلقت استون مارتن على لاجوندا الجديدة إسم (لاجوندا كونسيبت) أو (لاجوندا التصوّرية) نظراً لأنها مجرّد نسخة اختبارية لم يتم اتخاذ القرار بدفعها إلى خط البناء الفعلي لتصبح جاهزة للتسليم للزبائن. والسيارة الجديدة ذات أربعة مقاعد ودفع رباعي. ويقول فيها أولريش بيز: (بالرغم مما هو معروف عن سيارات آستون مارتن من أنها سيارات رياضية حقيقية، إلا أن لاجوندا كونسيبت سيارة مختلفة ومنتج جديد مصمم لاقتحام أسواق وشرائح جديدة. ونتوقع لها أن تخلق نوعاً جديداً من العلاقة مع العملاء بغرس روح حبّ السفر والمغامرة والأناقة في باقة واحدة رائعة).
تقطع 18.4 كيلومتر في اللتر الواحد من البنزين

«تويوتا بريوس 2010».. زيد من الخصائص الكهربائية

دنيا (خاص) - بعد مضي 12 عاماً على إطلاق النسخة الأولى من السيارة الهجين الناجحة «تويوتا بريوس»، التي كانت (وما زالت) تعد السيارة الهجين التجارية ذات الانتشار الواسع في الأسواق، كشفت الشركة النقاب مؤخراً عن جيلها الثالث الذي أعيد تصميمه لعام 2010. والنسخة الجديدة من فئة (الهاتشباك)، وتمثل بطارية هيدريد النيكل العنصر الرئيسي فيها، وهي البطارية ذاتها التي كانت تغذي الجيل السابق بالطاقة، إلا أنها أصبحت ذات سعة تخزين أعلى للكهرباء.
وكثيراً ما تتحدث تقارير شركة تويوتا بلغة الأرقام عندما تعرض خصائص (بريوس3)، فهي مدفوعة بمحرك بنزين يتألف من 4 أسطوانات وتبلغ سعته 1.8 لتر. ويمكنها قطع 18.4 كيلومتر في اللتر الواحد من البنزين بسبب الاستغلال الجيد لطاقة الكبح والتوقف في شحن البطاريات. وزادت المسافة القصوى التي يمكنها قطعها داخل المدن بالمحرك الكهربائي وحده. وفي هذه الحالة، لا يسمع لها أي صوت، ولا تطلق الغازات الملوثة على الإطلاق.
وكانت السوق قد شهدت مؤخراً بوادر تنافس قوي بين شركتي تويوتا وهوندا على الاستئثار بعوائد بيع السيارات الهجين. وعمدت شركة هوندا مؤخراً لإطلاق سيارة هجين ذات مواصفات متطورة تحت اسم (إنسايت في معرض جنيف الدولي للسيارات. وكانت المفاجأة الكبرى للزوّار عندما قام الروبوت الذكي الأنيق (آسيمو) بإطلاق السيارة رسمياً كدليل على قوة الذراع الابتكارية للشركة.
وتجمع (إنسايت) بين محركين أحدهما يعمل بتقنية التواقت المتغير للصمامات «آي-فتيك» وتبلغ سعته 1.3 لتر، إلى جانب محركها الكهربائي. وتتمثل أهم مزايا السيارة الجديدة في نظام «إيكو أسيست سيستم» الذي يعمل على الاقتصاد في استهلاك الوقود، مع لوحة عدادات ذكية تظهر ضوءاً متغير اللون بحسب الظروف البيئية يتغير لونه إلى اللون الأخضر عند القيادة الصديقة للبيئة، وإلى الأخضر عند قيادة السيارة بشكل مقبول، وإلى الأزرق عند القيادة بطريقة غير اقتصادية على النحو المثالي.
ويبلغ معدل استهلاك السيارة من البنزين 4.4 لتر لكل مئة كيلومتر مع وصول انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى 101 جرام لكل كيلومتر.
• عن موقع leftlanenews.com

اقرأ أيضا