الرئيسية

الاتحاد

الطالباني: القوات الأميركية باقية في العراق لعامين آخرين


بغداد، واشنطن ـ محمد البزي وستيفن ويسمان
ووكالات: أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أن القوات الأميركية ستبقى في العراق لعامين آخرين، حتى تصبح قوات الجيش والأمن العراقية قادرة على تأمين البلاد، فيما قدَّر رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز أن التمرد سيستمر أكثر من هذه المدة· في الوقت نفسه تسعى واشنطن لتوسيع مشاركة العرب السنة في الحكومة العراقية خشية أن يؤدي تهميشهم إلى اشتداد التمرد·
وقال الطالباني في مقابلة أجرتها معه صحيفة برازيلية 'إن أعمال العنف علامة ضعف الإرهابيين، وليس من السهل تفادي عملية انتحارية'· وأعرب عن ثقته في تمكن علماء الدين السنة العراقيين من إقناع ما أسماها 'الأقلية السنية' بالمشاركة في الحكومة الجديدة ونبذ 'دعمها للتمرد'· وأضاف: إن الإرهاب لا يأتي فقط من السنة، فمعظمه ينفذه تنظيم 'القاعدة' وعناصر خارجية ومجموعات أخرى هي ضد الديموقراطية·
وفي تقييم يرجح بقاء القوات الأميركية في العراق أكثر من عامين، رأى الجنرال مايرز أن التمرد هناك سيستمر لعدة سنوات أخرى· وقال خلال مؤتمر صحافي في واشنطن مساء أمس الأول: لن أتطلع إلى نتائج غد، فنحن نعلم عن التمردات أنها تستمر من ثلاث إلى تسع سنوات· إلى ذلك، كشف مسؤولون أميركيون كبار عن أن الإدارة الأميركية مارست ضغوطا غير معلنة على الحكومة العراقية الجديدة، لإشراك مزيد من العرب السنة في مؤسسات الحكم، 'تجنبا لانتقام المسلحين والمخاطرة بدفع المعتدلين السنة إلى الارتماء في أحضان المتمردين'·
في غضون ذلك، واصل الجيش الأميركي لليوم السادس على التوالي أمس هجوم 'مصارع الثيران' على مواقع المسلحين في منطقة الجزيرة المتخمة لسوريا غربي العراق وشن حملة مداهمات واسعة من منزل إلى منزل في القرى الصحراوية النائية بحثا عن زعيمهم أبو مصعب الزرقاوي· واعتقلت القوات العراقية في بغداد 20 مطلوبا بينهم عضوا خلية خططت لاغتيال رئيس الوزراء العراقي السابق الدكتور إياد علاوي وسقط قتلى وجرحى في أنحاء البلاد ضحايا هجمات مضادة جديدة·

اقرأ أيضا

«النواب العراقي» يؤجل جلسة منح الثقة لحكومة محمد علاوي