الاتحاد

الاقتصادي

القلق السياسي يدفع الجنيه الإسترليني إلى التراجع

استقر اليورو مقابل الدولار في تعاملات بداية الأسبوع أمس وسط مؤشرات بأن اليونان قد تحصل على مساعدة قريباً، في حين هبط الجنيه الاسترليني إلى أقل مستوياته في تسعة أشهر أمام الدولار مع تصاعد عدم اليقين السياسي في بريطانيا. وكان الاسترليني هو الأكثر تحركاً بين العملات الرئيسية مع تسجيل اليورو أعلى مستوياته في شهر ونصف الشهر أمام العملة البريطانية بعدما أظهر استطلاع للرأي تنامي مخاطر ألا يفوز أي حزب في الانتخابات البريطانية المزمعة في الثالث من يونيو. وزاد هذا من قلق المستثمرين من أن أي حكومة قادمة لن تكون قادرة على تطبيق إجراءات لازمة لخفض الدين في بريطانيا. وأضرت بالاسترليني أيضاً أنباء اجراء “برودنشال” البريطانية محادثات لشراء الذراع الآسيوية لشركة “ايه.اي.جي”.
وكسب اليورو بعض الدعم في ظل تكهنات تشير إلى قيام أولي رين مفوض الشؤون الاقتصادية بالاتحاد الأوروبي بزيارة إلى أثينا لإجراء مباحثات بشأن أزمة ديون اليونان، من شأنها أن تدفع حكومات دول الاتحاد الأوروبي للاقتراب من إعلان بعض أشكال المساعدة الطارئة. وقوضت المخاوف بشأن الديون الكبيرة لليونان ثقة المستثمرين في العملة الموحدة لكن حالة عدم اليقين بشأن اتفاق محتمل بقيت كما هي في ظل تأكيد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عدم اتخاذ أي قرارات. واستقر اليورو أمام العملة الأميركية عند 1,3626 دولار في حين ارتفع أمام الاسترليني إلى 90,4 بنس وهو أعلى مستوياته منذ منتصف يناير 2010. وانخفض الاسترليني 0,6% أمام العملة الأميركية مسجلاً 1,5160 دولار لكنه لايزال فوق 1,5096 دولار وهو أدنى مستوياته منذ منتصف مايو 2009. وانخفض الاسترليني أكثر من ستة بالمئة أمام الدولار هذا العام. وارتفع مؤشر الدولار 0,1% إلى 80,463 في حين ارتفع الدولار 0,5% أمام العملة اليابانية إلى 89,33 ين إذ غذى ارتفاع اسواق الأسهم بعض الاقبال على المخاطرة مما القى بظلاله على العملة ذات العائد المنخفض.

اقرأ أيضا

الذهب يستقر وسط ترقب محادثات التجارة و«بريكست»