الاتحاد

دنيا

خالد عبدالرحمن يطلّق «العزوبية» و«روتانا» معاً

أخيراً سيؤدي خالد عبدالرحمن تلويحة الوداع الأخيرة للعزوبية، التي يغادرها وهو في العقد الرابع من عمره، سيطلقها طلاقاً بائناً بعد أن عقد قرانه مؤخراً على نصفه الثاني وأم ذريته المنتظرة، وسيلبس يوم الجمعة المقبل في العاصمة الرياض «مشلح» العريس مستقبلاً المهنئين من الأهل والأصدقاء في حفل اقتصرت دعواته على ذوي القربى من آل العروسين.
وبحسب مصدر مقرب من المطرب السعودي الشهير فإن زواجه كان مقرراً له أن يقام خلال شهر فبراير المنصرم لكنه تأجل لارتباط خالد «بكلمة شرف» مع القائمين على شركة روتاناً للمشاركة في حفلات «ليالي فبراير» دعماً لها لكونها المرّة الأولى التي يقام فيها هذا المهرجان الذي ينافس المهرجان الكويتي الرسمي «هلا فبراير»، وهو ما أغضب خالد عبدالرحمن لدرجة إعلان مقاطعة «روتانا» وإصراره على تعطيل العقد بينهما، ومرد هذا الغضب أن خالد أجل زواجه من أجل «روتانا»، لكن الأخيرة استبعدته من قائمة المطربين المشاركين في حفلاتها فجأة ومن دون إبداء الأسباب، ما أعتبره المطرب السعودي صاحب الشعبية العريضة إهانة له وتقزيماً له كفنان وتقليلاً صريحاً من قيمته.
وكانت «روتانا» المملوكة للملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال أعلنت أواخر العام الميلادي المنصرم 2008 أنها تعاقدت مع المغني السعودي خالد عبدالرحمن لمدة خمس سنوات بعقد بلغت قيمته 10 ملايين ريال.
وقالت الشركة حينها في بيان صادر عنها «المفاوضات وصلت بين المطرب خالد عبدالرحمن وروتانا إلى مراحلها النهائية لتوقيع عقد احتكار لمدة خمس سنوات لقاء 10 ملايين ريال نظر طرح خالد عبدالرحمن 10 البومات غنائية».
واضافت أنه «بالاتفاق الأخير ينضم المطرب خالد إلى قائمة الـ120 مطرباً ومطربة الذين يشكلون قافلة روتانا».
لكن يبدو أن المشاكل تفاقمت والمياه حادت عن مجاريها، خصوصاً وأنها المرة الثانية التي يتعاقد فيها خالد عبدالرحمن مع «روتانا» إذ سبق له أن وقع لصالحها عقداً احتكارياً قبل سنوات لكنه عاد إلى شركته الأم «الأوتار الذهبية» بعد انقضاء عقده لرفضه التجديد أعواماً أخرى بسبب ما وصفه آنذاك بإخلال «روتانا» ببنود العقد المبرم بينهما.
«


روتانا» أخلّت بأربعة بنود..
وخالد منزعج منها
لم يؤكد مدير عام شركة الأوتار الذهبية علي سعد ما إذا كان خالد عبدالرحمن جاداً في إلغاء عقده أم لا.. وقال في حديث مع «البيان»:»روتانا أخلت بأربعة بنود من العقد الموقع بينها وبين خالد عبدالرحمن وعليه فإنه يحق للفنان قانونياً إلغاء العقد من دون الرجوع إلى أحد، أو حتى الخوض في قضايا قانونية لإثبات أحقيته في ذلك»، وأضاف:»ينص العقد الموقع بين خالد وروتانا على أن تقيم الأخيرة حفلة غنائية للفنان متزامنة مع صدور الألبوم لكنها لم تفعل، وأن تتكفل بتصوير أغنيتين على طريقة الفيديو كليب ولكنها أيضاً لم تلتزم بما تكفلت به، وأن توفر حفلتين غنائيتين سنوياً للفنان، وهو ما لم تفعله روتانا، إضافة إلى أنها لم تضع الإعلانات المتفق عليها في شوارع القاهرة مع صدور الألبوم الجديد».
واستغرب علي سعد من الطريقة التي تعاملت بها «روتانا» مع خالد عبدالرحمن فيما يتعلق بحفلات «ليالي فبراير»، وقال:«كانت طريقتهم في التعامل غير مهنية ولا تنم عن احترافية ولا احترام، فقد علمنا بخبر الإلغاء من الصحافة السعودية، وحين اتصلنا بهم لنتأكد من صحة الخبر أبلغونا أنه صحيح، وكان الواجب عليهم إعلامنا خطياً بذلك، حتى لا نقع في حرج نحن والفنان الشهير في غنى عنه».
لافتاً إلى أن «روتانا» حين أرادت الحصول على موافقة خالد عبدالرحمن للمشاركة في الحفلة أرسلت لهم خطاباً خطياً «ورددنا عليهم بالموافقة بخطاب خطي مماثل، لكن في حالة الإلغاء لم يتعاملوا معنا بذات الطريقة المهنية وهو ما أزعج خالد جداً جداً»

اقرأ أيضا