الاتحاد

الاقتصادي

4,8 مليار درهم مبيعات الجمعيات التعاونية العام الماضي

متسوقون في إحدى الجمعيات التعاونية التي ارتفعت مبيعاتها العام الماضي

متسوقون في إحدى الجمعيات التعاونية التي ارتفعت مبيعاتها العام الماضي

نمت مبيعات الجمعيات التعاونية في الدولة خلال العام الماضي إلى نحو 4.830 مليار درهم، مقابل 4.585 مليار درهم بنهاية عام 2008 بنسبة نمو بلغت 6% بما يعادل 244 مليون درهم.
وارتفع رأسمال “التعاونيات” إلى 699 مليون درهم بنهاية العام الماضي، مقابل 580 مليون درهم في نهاية عام 2008 بزيادة بلغت 20% بما يعادل 119 مليون درهم، بحسب رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي ماجد رحمة الشامسي.
وقال في بيان صحفي أمس: “إن رأسمال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وصل إلى 699 مليون درهم في العام الماضي، محققاً بذلك زيادة بلغت 118,8 مليون درهم مقارنة بميزانية عام 2008، كما بلغ عدد المساهمين في (التعاونيات) الاستهلاكية 44.623 ألف مساهم، بزيادة بلغت 8467 مساهماً بنسبة نمو 23,92%، بالمقارنة بما كانت عليه في عام 2008”.
وأضاف أن عدد “التعاونيات” الاستهلاكية في الدولة بلغ 16 جمعية تعاونية “مركز رئيس” يتبع لها 67 فرعاً، تحقق تغطية جغرافية لمعظم المناطق ذات الكثافة السكانية في الدولة.
وتوقع أن يشهد العام الحالي افتتاح 8 فروع جديدة ليرتفع عدد الأسواق التعاونية في الدولة إلى نحو 91 سوقاً مع نهاية عام 2010.
وأضاف أنه لا تزال أمام الأسواق التعاونية الاستهلاكية في الدولة فرصة كبيرة لمزيد من التوسع والانتشار للتمكن من الوصول بخدماتها إلى جميع المستهلكين في الدولة.
وتابع الشامسي: “بعد مرور 31 عاماً على إشهار أول تعاونية في الدولة، أصبحت “التعاونيات” تشكل أهمية كبيرة في الاقتصاد الوطني”، حيث نجحت هذه “التعاونيات” في خلق توازن واستقرار في السوق وساهمت بذلك في الحد من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الأسعار والاكتفاء بهامش ربح بسيط وتغطية التكلفة من خلال معدل دوران السلعة وحجم المبيعات الكبير.
وأشار إلى أن “التعاونيات” الاستهلاكية ساهمت في العديد من المشاريع الاجتماعية وتحسين شؤون المنطقة، كما أنها من منطلق المسؤولية الاجتماعية وضعت إستراتيجية لتنفيذ خطة التوظيف في “التعاونيات”، حيث يبلغ عدد المواطنين أكثر من 600 مواطن في الوظائف القيادية بـ”التعاونيات”.
كما بلغ إجمالي ما أنفقته “التعاونيات” في أعمال الخير نحو 18,2 مليون درهم في عامي 2008 - 2009، داعياً “التعاونيات” إلى بذل المزيد من الجهد كي تساير التغيرات المتسارعة في أذواق المستهلكين ونوعية الأسواق والتكنولوجيا. وأكد ضرورة مواكبة روح العصر وتطوير العمل والبعد عن الروتين والاهتمام بالجودة وخدمة المستهلك وحمايته.
وقال: “إن الهدف من إقامة مهرجان (التعاونيات) للتسوق هو حماية المستهلك وتعريفه بما تقدمه (التعاونيات) الاستهلاكية من خدمات متميزة بهدف توثيق الصلة والثقة بين هذه (التعاونيات) والمستهلك وتنشيط العمل التعاوني”.
وأضاف: يجب أن لا ننسى أن “التعاونيات” الاستهلاكية هي منظمات اقتصادية ذات بعد اجتماعي عليها أن ترتفع بمستواها وكفاءتها إذا أرادت أن تحقق أهدافها والنجاح في سوق الإمارات الحرة وفي ظل المنافسة التي يخضع هذا السوق لقوانينها.
ولفت الشامسي إلى أن فعاليات مهرجان “التعاونيات” الخامس عشر للتسوق تمتد حتى 20 الشهر الجاري، حيث تغطى فعالياته جميع “التعاونيات” الأعضاء في الاتحاد التعاوني لاستهلاكي في الدولة.
ويتزامن مهرجان “التعاونيات” للتسوق مع اليوم الخليجي الخامس لحماية المستهلك، حيث تتضافر جهودنا من أجل إبراز هذا الحدث بصورة فعاله ومؤثره ليستفيد منها المستهلك من أجل حمايته ورفاهيته وتقديم أفضل الخدمات له.
وأشار الشامسي إلى أن مبيعات “التعاونيات” من سلع “التعاونيات” في مهرجان التسوق الأول وحتى الرابع عشر حققت زيادة في مبيعاتها بلغت 200% بالمقارنة بما كانت عليه في المهرجان الأول.
وتوقع أن تحقق المبيعات خلال هذا المهرجان زيادة تصل إلى 300%، كما بلغ عدد السلع التي تحمل شعار التعاون أكثر من 200 سلعة، حيث تم إنتاج 40 سلعه جديدة في عام 2009.
ولفت إلى أن أسعار سلع التعاون روعي في أسعارها أن تكون منافسة جداً مع الاحتفاظ بجودتها العالية خلال فترة المهرجان، مشيراً إلى أسعار سلع التعاون في “التعاونيات” تقل بنسبة تتراوح ما بين 10% و30% عن مثيلاتها من السلع المنافسة في سوق الدولة، بالإضافة إلى جودتها العالية والتي تضاهي أفضل أنواع السلع المتوافرة بالسوق.
وبشأن السلع التي تحمل شعار التعاون، قال إنه يتم اختيارها بدقة وفق أهميتها للمستهلك، ويتم اختيار مورديها بعناية من ذوى السمعة العالمية الجيدة، ويتم كذلك إخضاع هذه السلع للفحوص المخبرية الدقيقة للتأكد من سلامتها قبل تقديمها للمستهلك، بالإضافة إلى الاختبار العشوائي الذي يتم من حين لآخر للتأكد من أن المورد يلتزم دائماً بالمواصفات المتفق عليها.
وحول الخطط المستقبلية لـ”التعاونيات” في الدولة، أوضح أن “التعاونيات” تسعى لتقديم المزيد من السلع ذات الجودة العالية والسعر المناسب تحت شعار “التعاون “، والعمل على الاستفادة من الإمكانات الصناعية، المحلية والخليجية والعربية وتشجيعها، بالإضافة إلى فتح فروع جديدة لـ”التعاونيات” حتى يتحقق لها الانتشار المناسب في جميع المناطق ذات الكثافة السكانية

اقرأ أيضا

مصر تحقق أعلى معدلات إنتاج الغاز في تاريخها