الاتحاد

الاقتصادي

سوق السيارات الأميركية تسير على طريق الانتعاش خلال 2011

عاملتان في مصنع تابع لشركة “جنرال موتورز” الأميركية للسيارات (رويترز)

عاملتان في مصنع تابع لشركة “جنرال موتورز” الأميركية للسيارات (رويترز)

واشنطن (د ب أ) - أعلنت شركات صناعة السيارات الأميركية الثلاث الكبرى أمس الأول عن ارتفاع حجم مبيعاتها خلال الشهر الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، في آخر إشارة على زيادة الطلب على السيارات والسلع الاستهلاكية الأخرى في الولايات المتحدة.
كما أعلنت شركة “تويوتا” اليابانية أيضاً تحقيق قفزة في مبيعاتها الشهرية، حيث باعت أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم 115 ألفا و856 سيارة في الولايات المتحدة خلال الشهر ذاته بزيادة بنسبة 6ر17% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. وارتفعت المبيعات من السيارات الرياضية والشاحنات “بيك أب” على الرغم من زيادة أسعار الوقود مؤخراً.
وتأتي المكاسب في الوقت الذي يظهر فيه الاقتصاد الأميركي الأوسع إشارات على التعافي رغم بقاء معدل البطالة فوق مستوى الـ 9%.
وأعلنت شركة “جنرال موتورز” أن حجم مبيعات الشركة من السيارات قفز بنسبة 21,8% في يناير الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث باعت 178 ألفا و896 سيارة خلال الشهر الأول من العام الحالي. وقال دون جونسون، رئيس قسم المبيعات داخل الولايات المتحدة بالشركة التي تتخذ من ديترويت مقراً لها، إن زيادة الطلب “تشير إلى بداية قوية في العام الجديد لكل أقسامنا”.
وبلغت مبيعات شركة “فورد” الأميركية، المنافسة لـ”جنرال موتورز”، 127 ألفا و317 سيارة الشهر الماضي بزيادة بنسبة 7% فقط مقارنة بيناير 2010 حينما كانت الشركة لا تزال تمتلك شركة “فولفو”، التي بيعت منذ ذلك الحين الى شركة صينية.
وباستثناء “فولفو”، تكون مبيعات الشركة قد ارتفعت بنسبة 13,3%. حتى شركة “كرايسلر”، التي كان يعتقد في وقت ما إنها إحدى الشركات المرشحة لتكون ضمن قائمة ما يعرف باسم الكبار الثلاثة العرضة للانهيار، أعلنت عن زيادة بنسبة 23% في مبيعات السيارات ليصل حجم مبيعاتها إلى 70 ألفا و118 سيارة مقارنة بيناير من العام الماضي.
وتأتي النتائج القوية التي حققتها شركة “جنرال موتورز” بعد تعافي الشركة العام الماضي. وباعت شركة “جنرال موتورز” العام الماضي 2,2 مليون سيارة بزيادة بلغت 6,3% مقارنة بعام 2009 لتعود بذلك مجدداً إلى تحقيق أرباح ورد القروض الطارئة التي حصلت عليها وبيع حوالي نصف الأسهم المملوكة للحكومة الأميركية.
كما أعلنت شركات أخرى أصغر عن تحقيق زيادة في مبيعاتها، حيث أعلنت شركة “هوندا” أنها باعت 76 ألفا و269 سيارة الشهر الماضي بزيادة بلغت 13% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق.
كما استفادت عدة شركات ألمانية لصناعة السيارات الفارهة من زيادة الطلب حيث قفزت مبيعات سيارات “مرسيدس” الرياضية بحوالي 30%. لكن على النقيض، حققت شركة “فولكس فاجن” زيادة بنسبة 2% فقط في حجم مبيعات سياراتها بالولايات المتحدة ليبلغ عدد سياراتها المباعة 18 ألفا و400 سيارة فقط.

اقرأ أيضا

«موانئ دبي العالمية» تطور منطقة اقتصادية في ناميبيا