الاتحاد

الاقتصادي

2,9 مليار درهم حجم سوق الحوسبة السحابية بالدولة

خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن قمة الاتصالات

خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن قمة الاتصالات

بلغ حجم سوق الحوسبة السحابية في الإمارات خلال عام 2009 نحو 2.9 مليار درهم، بحسب إحصائيات شركة “إي ام سي” العالمية للبرمجيات.
وقال محمد أمين المدير الإقليمي للشركة، خلال مؤتمر صحفي عقد في دبي أمس للإعلان عن انطلاق أعمال قمة “إي أم سي” السابعة للاتصالات، إن أنظمة الحوسبة السحابية التي سجلت نسبة نمو تزيد عن 10% خلال العام الماضي، حيث بادرت العديد من الشركات إلى إسناد بعض خدماتها إلى موردين خارجين وتحديد التكاليف بناء على الاستخدام الفعلي.
وقال إن هذه الآلية كانت مناسبة جداً للشركات التي تشهد نمواً موسمياً في بعض خدماتها بما لا يستدعي تحمل التكاليف الباهظة لشراء بنية تحتية متكاملة.
وتعقد قمة “إي أم سي” للاتصالات في دورتها السنوية السابعة في دبي غداً بمشاركة كبار المسؤولين التنفيذيين من كبريات شركات الاتصالات الإقليمية، وتناقش القمة إمكانية خلق الفرص الجديدة انطلاقاً من التحديات التي يواجهها هذا القطاع اليوم.
وقال أمين: التوجهات الاستراتيجية لشركات الاتصالات تركز على تحويل البنية التحتية لتقنية المعلومات من كونها مراكز كلفة إلى عوامل إيرادات جديدة ذات نمو مستمر من خلال التحوّل والتبديل إلى أنظمة الحوسبة السحابية.
وقال إن الحوسبة السحابية رغم حداثتها إلا أنها تتيح إمكانات كبيرة من حيث خفض التكاليف والمرونة التشغيلية وزيادة الإنتاجية، حيث تخطط العديد من المؤسسات والشركات في الشرق لاعتماد الحوسبة السحابية بهدف تحديد استراتيجية فعالة من أجل الجمع بين التقنيات التقليدية والحديثة لتنمية استثماراتها في هذا المفهوم. ومن جانبه، قال ويليام جي “بيل” نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة “إي أم سي” إن الحوسبة السحابية ليست مجموعة من التقنيات، بل هي بمثابة نموذج لتقديم، إدارة واستهلاك موارد وخدمات تقنيات المعلومات. لتغيّر هذه الآلية كيفية إدارة وحفظ موارد المعلومات والتقنية في الشركات مما يوفر نموذجاً أكثر فعالية وكفاءة لتقديم تقنية المعلومات بصفتها خدمة تُدرّ الإيرادات.
ويشمل جدول أعمال القمة عرضاً تحليلياً لسوق قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية، والحاجة إلى تغيير الوسائل التقليدية المدرّة للإيرادات لشركات الاتصالات. إضافة إلى ذلك، تتناول القمة الإستراتيجيات العالمية والإقليمية التي تعتمدها شركة “إي أم سي”، وكيف تمكنت الشركة من الازدهار في ظل الانكماش الاقتصادي. ويندرج ضمن جدول أعمال القمة أيضاً، التغييرات التي يشهدها قطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث تعد الحوسبة السحابية الموجة الكبرى التالية في هذا المجال وكيف ستغير طرق إدارة واستهلاك تكنولوجيا المعلومات.
وتتطرق القمة لتأثيرات الحوسبة السحابية، خاصة على صعيد خلق فرص جديدة لتحقيق الإيرادات في قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية إضافة الفعالية، المرونة وإمكانية التعديل في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بالنسبة إلى شركات الاتصالات، وفي الوقت عينه توفير إمكانية الاستمرار في التحكم وضمان والأمن.


خادم «السحابة»

تعتمد تكنولوجيا الحوسبة السحابية على نقل المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى ما يسمى السحابة، وهي جهاز خادم يتم الوصول إليه عن طريق «الإنترنت»، وبهذا تتحول برامج تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمات، ومن أهم فوائد هذه التكنولوجيا هي إبعاد مشاكل صيانة وتطوير برامج تقنية المعلومات عن الشركات المستخدمة لها، وبالتالي يتركز مجهود الجهات المستفيدة على استخدام هذه الخدمات فقط. وتعتمد البنية التحتية للحوسبة السحابية على مراكز البيانات المتطورة ولتي تقدم مساحات تخزين كبيرة للمستخدمين.

كما أنها توفر بعض البرامج كخدمات للمستخدمين.

اقرأ أيضا