الاتحاد

رسالة الطالب فارغة


انتشار وباء اللامبالاة بين الطلاب ظاهرة مخيفة جداً، ويجب النظر في هذا الموضوع، قبل أن يتفشى أيضاً بين براعم المستقبل، ونجد أن هناك نسبة عالية من الرسوب في المرحلة الثانوية، فعلى من نلقي اللوم؟ هل على المدرس؟! أم على الطالب نفسه؟! أم على أهم جهة وهم الأهل؟! أم على نظام المدرسة؟ ومن ناحية المدرس: سينقسم المدرسون إلى فئات، فمنهم من سيلقي اللوم على الطالب نفسه، ومنهم من سيلقي اللوم على الأهل، ومنهم من سيلقي اللوم على الاثنين، والبعض الآخر على الإدارة، وذلك لعدم صرامتها في موضوع عقاب الطالب لكثرة الرسوب في أكثر من مادة أو مادتين، ففي الآونة الأخيرة تفشت حالة الرسوب في جميع المواد (بدرجة الامتياز)، لو اطلعنا على الكشوف في بعض المدارس سنجد أن أفضل المراتب في الفصل لديها رسوب، وإذا دققنا وتمعنا جيداً سوف نجد من الفصل لا يحتوي إلا سبعة أو تسعة طلاب ناجحين، ما هذا أهذا ما ينتظره المستقبل؟ أهذا ما ينتظره الوالد القائد رحمه الله؟ إنها ظاهرة مرعبة وموحشة تجعل العلم غريباً عن العرب، وهم أصحابه منذ القدم·ومن ناحية الطالب سينقض على المدرس بلا شفقة وعلى قوانين وقواعد المدرسة الصارمة، والبعض الآخر على المهملين منهم، هناك بعض المدرسين الذين لا يعرفون كيفية إدارة صف من الصفوف، فكيف له بالأحرى أن يوصل المعلومة إلى ذهن الطالب، تخيل معي شكل الفصل في ذلك الوقت، سيكون كما قال الشاعر:
إذا كان رب البيت بالدف ضاربا
فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
(ومن المدرسين من هم ذوو كفاءة وقدرة عاليتين في ايصال المعلومة، ولكن هذه المعلومة لابد لها من متلق جيد، وليست بحاجة إلى مستودع من الأفكار الهدامة والمدمرة)·وفي النهاية أوجه صرخة إلى كل مهتم بمستقبل وأمن المجتمع العربي ككل، ومحاربة جميع الظواهر الهدامة في الجو المدرسي·
أميرة الشكيلي - أبوظبي

اقرأ أيضا