الاتحاد

عربي ودولي

وزير الدفاع العراقي: «داعش» ينتهي خلال أشهر

قوات البيشمركة الكردية تتجمع قرب بقايا سيارة مدمرة من قبل «داعش» في قرية غرب كركوك (أ ف ب)

قوات البيشمركة الكردية تتجمع قرب بقايا سيارة مدمرة من قبل «داعش» في قرية غرب كركوك (أ ف ب)

هدى جاسم، وكالات (بغداد)
وصف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس وضع الجيش العراقي بـ«الجيد جداً»، مؤكداً أنه صاحب «المبادرة والسيطرة»، وأن تنظيم «داعش» سينتهي خلال الأشهر المقبلة، وأن الجيش مستعد لخوض معركة الموصل على مستوى التخطيط.
وأمر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بجعل منطقة الكرادة وسط بغداد منزوعة السلاح، على خلفية مواجهات اندلعت بين جماعات مسلحة فيها، فيما قتل 10 عراقيين بتفجيرات، وأعلنت بعثة الأمم المتحدة «يونامي» أن يناير الماضي حصد 1375 قتيلا عراقياً، وشن التحالف الدولي 26 ضربة جوية استهدفت تجمعات «داعش» في كركوك.
وقال العبيدي في مؤتمر صحفي عقده على هامش استعراض عسكري لقيادة الدفاع الجوي بمقر القيادة غرب بغداد، أن «وزارة الدفاع تبذل جهوداً كبيرة ومفتوحة على كل الجوانب لتطوير الجيش وتسليحه»، واصفاً وضع الجيش بـ»الجيد جداً».
وأضاف أن «الحرب كر وفر وتنظيم «داعش» حصل على موطئ قدم في هذه الحرب، لكن الجيش العراقي هو صاحب المبادرة والسيطرة»، لافتاً إلى أن «»داعش» يستغل الأجواء التي تمنع وصول الطائرات لمساندة قطعات الجيش».
وبشأن الأوضاع في محافظة نينوى قال العبيدي، إن «الجيش جاهز على مستوى التخطيط لخوض معركة الموصل»، مؤكداً أن «أبناء المحافظة وعشائرها سيكونون حاضرين إلى جانب الجيش في معركة التحرير».
وشدد العبيدي أن «تنظيم «داعش» سينتهي خلال الأشهر المقبلة». وقال إن «للدفاع الجوي دورا كبيرا وسديدا في دحر الإرهاب»، لافتاً إلى أن «السنوات الأخيرة شهدت تطوراً كبيراً في تسليح القوة الجوية وإدخال جملة من الأسلحة الحديثة».
وأكد أن «الطائرات الأميركية إف-16 ستصل خلال الأشهر المقبلة».
ونفى «الأنباء التي تحدثت عن فصل ضباط في القوة الجوية»، مشيراً إلى أن «ما جرى هو إحالة عدد من الضباط على التقاعد ولإعطاء فرصة للضباط الشباب».
وفي شأن متصل قال الجيش الأميركي إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 26 ضربة جوية في العراق.
وذكر بيان لقوة المهام المشتركة التي تقود العمليات، أن أغلب الهجمات كانت قرب مدينة كركوك. فيما تبنى تنظيم «داعش» أمس ذبح ضابط في الشرطة العراقية وجندي.
وقام عراقي بقتل 7 من عناصر «داعش» بسلاحه الشخصي، ثأراً لقيام التنظيم بإعدام نجله في تكريت بمحافظة صلاح الدين، لكنه قتل برصاص أحد المسلحين.
وفي ديالى أسفر انفجار عبوة ناسفة بناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة، عن مقتل ضابط عراقي و5 من عناصر حمايته وإصابة 9 آخرين.
في حين أدى انفجار عبوة ناسفة ثانية قرب مسجد الهدى في حي المعلمين الثانية بنفس المنطقة، إلى مقتل 4 وإصابة 6 آخرين.
وفي بغداد أمر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أمس بجعل منطقة الكرادة وسط العاصمة، منزوعة السلاح، وحصر السلاح بيد قوات الأمن لحمايتها، على خلفية مواجهات اندلعت بين جماعات مسلحة فيها.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن إن اشتباكات وقعت بين جماعات مسلحة ترتدي الزي العسكري لإحدى المليشيات، على خلفية اختطاف شيخ عشيرة وسط الكرادة، وقيام جماعته باستعراض للقوة وسط الشارع، دفع إلى ذلك القرار.
وفي السياق قالت الأمم المتحدة أمس إن القتال وأعمال عنف أخرى في العراق أسفرت عن سقوط 1375 قتيلا على الأقل، بينهم 790 مدنياً في يناير الماضي. وأضافت أن بين القتلى 585 جندياً عراقياً، فيما أكدت أن 2240 شخصاً بين مدنيين وجنود أصيبوا خلال نفس الفترة.
وتابعت أنه «حتى نهاية يناير، سقط في الأنبار195 قتيلا و584 جريحاً، وفي ديالى 114 قتيلا و49 جريحاً، وصلاح الدين 100 قتيل و52 جريحاً، ونينوى بـ 85 قتيلا و12 جريحاً، وكركوك بـ 14 قتيلا و6 جرحى».

اقرأ أيضا

توسك يرفض مقترح ترامب بإعادة روسيا إلى "مجموعة السبع"