الاتحاد

عربي ودولي

القدومي: هناك قطيعة كاملة مع أبو مازن وأطراف عربية تعمل لجمعنا


رام الله - 'الاتحاد':أعلن أمين سر حركة 'فتح' ووزير الخارجية الفلسطيني فاروق القدومي ' أبو اللطف ' أنه تلقى في الآونة الاخيرة عرضا من القيادة الفلسطينية بالقدوم الى رام الله والاقامة فيها، ولكنه رفض العرض بشكل حازم وقاطع لانه ليس مستعدا - كما قال - ان يعود ليقيم 'تحت سقف اوسلو'· وقال 'أبو اللطف' قي حديث هاتفي مع صحيفة 'كل العرب' الاسبوعية الصادرة داخل الخط الاخضر (اسرائيل) في عددها الصادر امس ان الخلاف بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) ليس شخصيا، انما سياسي، واضاف ان جهات عربية مختلفة تعمل في هذه الايام بوتيرة عالية على ترتيب لقاء بينهما لتوضيح الامور وحل المشاكل العالقة بينهما، إذ ان 'ابو اللطف' يرفض تسمية عباس بـ'الرئيس الفلسطيني' وذلك تماشيا مع قرارات المؤسسات الفلسطينية الرسمية· وعزا القدومي في بيان اصدره هذا الرفض الى نصوص اتفاقيات اوسلو، والى قرارات المجلس الوطني الفلسطيني الذي اعلن وثيقة الاستقلال في الخامس عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) في دورته التاسعة عشرة في الجزائر، موضحا ان اللجنة التنفيذية المغيبة لا يحق لها تعيين رئيس لجنتها التنفيذية رئيسا لـ'دولة فلسطين في المنفى' لان ذلك من مسؤوليات المجلس الوطني الفلسطيني الذي اعلن وثيقة الاستقلال في الخامس عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) في دورته التاسعة عشرة في الجزائر، مؤكدا انه 'تم خلال هذه الدورة انتخاب الشهيد ياسر عرفات رئيسا لدولة فلسطين في المنفى وفاروق القدومي (ابو اللطف) وزيرا لخارجية دولة فلسطين، كما تم تأكيد هذه القرارات في المجلس المركزي لمنظمة التحرير فيما بعد' حيث اصبح 'ابو عمار' و'ابو اللطف' يستقبلان السفراء المعتمدين في المقر الرسمي للمنظمة في تونس· وتابع قائلا :'عندما دخل 'ابو عمار' الى فلسطين المحتلة قمت بالنيابة عنه باستقبال السفراء وتسلم أوراق اعتمادهم على اعتبار ان اتفاقيات اوسلو الموقعة عام 1993 لا تمنح السلطة الفلسطينية صلاحيات في مجال العلاقات الخارجية'· وقال قدومي: 'طلبنا من 'ابو مازن' اكثر من عشرين مرة عقد جلسة للجنة المركزية ولكنه تملص بأعذار مختلفة· ابلغناه انه لن نسمح له باتخاذ قرارات فردية وشددنا على اننا نريد مساعدته· واستمر في غيه وقام بدعوة السفراء الى الاجتماع في رام الله مؤخرا وايضا لم يبلغنا بذلك' · واضاف القدومي 'انه (عباس) يريد الاستفراد بالقرار الفلسطيني، لانه يريد ان يكون رئيس دولة، وهذا ليس شرعيا· بالنسبة لي فان محمود عباس هو رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولا يحمل بالنسبة لي أي لقب آخر'·
وتابع قائلا : 'حتى هذا اليوم لم يستطع أن ينجز أشياء الا اذا كانت هذه الاشياء بناء على املاءات اسرائيلية أميركية، وهنا تكمن الخطورة في نهجه السياسي، والطامة الكبرى انني اخشى أن يواصل في انتهاج هذه السياسة' ·ولكن وعلى الرغم من هذا الخلاف نفى 'ابو اللطف' ان يكون خطر الانقسام يهدد حركة 'فتح' لافتا الى انها اذا عادت الى هيئاتها الرسمية، فانه يمكن درء هذا الخطر، مستبعدا ان نسمع عن 'فتح الداخل' و'فتح الخارج'· اما فيما يتعلق بمطلب الاسرائيليين من السلطة جمع أسلحة التنظيمات الفلسطينية فاوضح 'ابو اللطف' بصورة غير قابلة للتأويل ان الشعب الفلسطيني يرزح تحت نير الاحتلال، وبالتالي فانه يحمل السلاح للدفاع عن نفسه·

اقرأ أيضا

الشرطة السريلانكية تعثر على عبوة متفجرة قرب مطار دولي