الاتحاد

الإمارات

«التربية»: 6 فروع لـ «سفراؤنا» في 2018

د. الشامسي خلال الجلسة الرئيسية للمهرجان أمس (احسان ناجي)

د. الشامسي خلال الجلسة الرئيسية للمهرجان أمس (احسان ناجي)

دبي (الاتحاد)

أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، أن مبادرة «سفراء الابتكار» اتسعت أهدافها ونطاقها وبرامجها، ليصبح اسمها مبادرة «سفراؤنا» التي استحدثت فيها الوزارة 3 فروع. فإلى جانب سفراء العطاء والمستقبل والابتكار، سيضاف إليها سفراء روائع، والدبلوماسية، والتميز الرياضي.
وقالت، إن المبادرة تضم حالياً 336 طالباً وطالبة، منهم 198 لسفراء الابتكار، و49 لسفراء العطاء، و89 لسفراء المستقبل.، مشيرة إلى أن المبادرة مرت بمراحل مهمة من التطور، وانبثقت عن رؤية الوزارة التعليمية في تحقيق طلبة يمتلكون مهارات القرن الـ 21.
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التي ألقتها ضمن المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في دبي فيستيفال آرينا، ضمن شهر الإمارات للابتكار، ويواصل فعالياته لليوم الثاني على التوالي، ويستمر حتى 19 فبراير الجاري.
حضر المهرجان، المهندس عبدالرحمن الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم للرقابة والخدمات المساندة، وعمر سيف غباش، سفير دولة الإمارات في فرنسا، وعدد كبير من المسؤولين والطلبة وأولياء الأمور والمختصين في مجال التعليم.
وقالت الدكتورة الضحاك إن مبادرة سفراء الابتكار التي انطلقت في العام 2016، جاءت لتحاكي تطلعات وزارة التربية في بناء أجيال متمكنة وموهوبة، وقادرة على التكيف مع مستجدات العصر والتقنية الحديثة.
وأشارت إلى أن «سفراء العطاء»، هدفها نقل وتصدير قيم المجتمع الإماراتي الذي رسخه الوالد زايد، رحمه الله، للعالم، وهو ذاته الإرث الذي حافظت عليه قيادتنا الرشيدة وعززته في أواصر المجتمع، لافتة إلى أن سفراء المستقبل، موجه للطلبة الراغبين في استكمال دراستهم في الخارج، والمبادرة تسم في تكوين صورة واضحة أمامهم للتخطيط لمستقبلهم عبر التعرف إلى أفضل التخصصات المطلوبة وأرقى المؤسسات التعليمية العالمية، مشيرة إلى أن الفرع الأخير وهو سفراء الابتكار، يهدف إلى تعميق الأثر الذي ينتج عن السفر إلى الخارج من خلال زيارة مؤسسات متخصصة في مجال التكنولوجيا والابتكار، وهو بالتالي ما يرتقي بقدرات ومهارات طلبتنا في هذا المجال الحيوي.
وأفادت أن الفروع الثلاثة الجديدة لمبادرة «سفراؤنا»، ترتكز على أهداف مهمة، إذ تهدف سفراء الدبلوماسية إلى تأهيل طلبتنا لإكسابهم مهارات معينة، تسهم في صقل شخصيتهم ليكونوا فخراً لوطنهم، أما الفرع الثاني وهو سفراء روائع، سيسهم في بناء فرق وطنية في مجالات التراث والموسيقى والفنون التعبيرية والأدائية، لتمثيل الدولة خير تمثيل، سواء محلياً ودولياً، وأخيراً «سفراء التميز» الرياضي الذي يركز على الطلبة المتميزين في الألعاب الألمبية، والذين نعول عليهم للوصول إلى المنصات العالمية.

«عصا ذكية» لأصحاب الهمم
ابتكرت الطالبتان شوق محمد الصريدي والعنود زكريا، من مدرسة الريادة برأس الخيمة، «روبوت» مبرمجاً بلغة الاوردونيو على شكل عصا لإبعاد العوائق عن طريق أصحاب الهمم من فئة المكفوفين.
وعن فكرة الابتكار، قالت الطالبة الصريدي، إن الروبوت من خلال جهاز مثبت على العصا، يرسل موجات فوق الصوتية يقاس من خلالها أبعاد العوائق في طريق الكفيف، وعن طريق تحليل تلك الأبعاد، يتم تحذير الكفيف باهتزاز العصا أو إصدار صوت إنذار.
وأضافت أن الكفيف يستطيع أن يتلمس الأرض بالعصا الذكية، فيشعر بوجود العوائق أو الجسم الذي يعترض طريقه، فلا يصطدم به.

اقرأ أيضا

بدعم إماراتي..إجراء أكثر من 600 عملية جراحية لأهالي تعز