الاتحاد

الملحق الثقافي

الناشر والطفل في «حافلة» واحدة

كشفت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث النقاب عن خطط لوضع كتب الأطفال في متناول الجميع هذا العام، مع مكتبة أطفال مهيأة للافتتاح في أبوظبي مول خلال العام الجاري، وشراء خمس مكتبات متنقلة للقيام بجولات في إمارة أبوظبي.
وتتطلع دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشراء كتب الأطفال على نطاق واسع في الدورة القادمة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وذلك لتجهيز المكتبة الجديدة في أبوظبي مول والمكتبات المتنقلة، بالإضافة إلى غيرها من مكتبات المراكز التجارية المزمع إنشاؤها، كجزء من شبكة واسعة من المكتبات التي تعتزم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إنشاءها في إمارة أبوظبي، الأمر الذي يحفز الناشرين الإقليميين والدوليين، بحسب منظمي المعرض ـ هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وشركة “كتاب”، وهي مشروع مشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب.
وقال جمعة القبيسي مدير دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث: “هذه المبادرة الجديدة ستجعل كتب الأطفال في متناول كل طفل ووالديه في جميع أنحاء الإمارة، وهو ما يخلق فرصاً للناشرين لمواكبة الطلب المتزايد على كتب وأدب الأطفال النوعي في أبوظبي والمنطقة”، مؤكداً أنه “بالنسبة للآباء، والمدرسين، وبائعي الكتب والناشرين الذين لديهم شغف بكتب الأطفال، ستكون أبوظبي المكان المناسب لهم عام 2010”.
ووفقاً للقبيسي، فإن أبوظبي اتخذت مكانة جيدة لملء الفجوة في سوق كتب الأطفال في العالم العربي، حيث يقول: “إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب أصبح فعالية مهمة في مجال صناعة النشر، وحافزاً للمبادرات التعليمية والتجارية الجديدة، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي والدولي. كما أن الاستثمار في مجال الكتب، وإنشاء مكتبات جديدة لزيادة إمكانية وصول العامة للأدب، إنما هو دليل إيجابي على التزامنا بتنمية قطاع النشر للأطفال، ورفع سوية الاقتصاد القائم على المعرفة هنا في الإمارة”.
وقد استرعى مفهوم المكتبة المتنقلة التي سميت “حافلة كتاب”، والتي قامت مؤخراً بجولة واسعة في أبوظبي والمنطقة الغربية، اهتماماً غير مسبوق من المعلمين وأمناء المكتبات، الأمر الذي أكد أهمية قرار هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بشراء وتجهيز خمس مركبات جديدة لتلبية الطلبات من المؤسسات التعليمية.
سيكون التركيز على المواهب الشابة في الدورة العشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب من خلال حضور كُتّاب واعدين من أوروبا والولايات المتحدة، فضلاً عن نهائيات “مسابقة كتاب لأداء القراءة” لخلق دويّ حول الكتب في ثمانية عشر مدرسة محلية.

اقرأ أيضا