الاتحاد

عربي ودولي

الأمم المتحدة تؤكد تصاعد أعمال العنف والاغتصاب في دارفور


القاهرة- حمدي رزق:عواصم - وكالات الأنباء : وجه العقيد الليبي معمر القدافي الدعوة للرئيس الاريتري اسياس افورقي لحضور قمة دارفور الخماسية التي تعقد في العاصمة الليبية طرابلس يوم الاثنين المقبل والتي تضم الى جانب الجماهيرية الليبية كل من مصر والسودان ونيجيريا وتشاد·
وتوجه الى طرابلس من القاهرة مباشرة امس وزير الخارجية الاريتري علي السيد لحضور الاجتماعات التحضيرية التي تسبق القمة· وتوقعت مصادر مصرية ان يلتقي الرئيس السوداني عمر البشير مع الرئيس الاريتري اسياس افورقي على هامش القمة لرأب الصدع في العلاقات بين البلدين والتي شهدت توترا غير مسبوق بسبب نشاط العارضة السودانية على الحدود الشرقية للسودان واحتضان اسمرة لرموزها· كان وزير الخارجية الاريتيري قد اختتم زيارة ناجحة لمصر استمرت اسبوعا سلم خلالها رسالة من الرئيس الاريتري الى الرئيس المصري حسني مبارك تتضمن رؤية اسمرة لحل المشكلة الحدودية الاريترية- الاثيوبية والوساطة المصرية لحل القضية، كما تقاربت المواقف المصرية الاريترية حول المشكلة السودانية في ظل رغبة البلدين لاستئناف الحوار الحكومي مع المعارضة السودانية في منبر القاهرة والتسريع بتوقيع الاتفاق النهائي· في غضون ذلك اعلنت الحركتان المتمردتان الرئيسيتان في منطقة دارفور امس انهما على استعداد لاستئناف المحادثات مع الحكومة السودانية 'دون شروط مسبقة' لانهاء الحرب في الاقليم· وجاء في تصريح مشترك لحركة تحرير السودان وحركة العدل والمساوة صدر في روما 'نلتزم باستئناف مفاوضات ابوجا برعاية الاتحاد الافريقي دون شروط مسبقة'· وجاء في بيان الحزبين 'ندعم طلب المجتمع الدولي لتعزيز قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي المنتشرة في دارفور وتوسيع مهمتها لتشمل حماية المدنيين'·
جاء ذلك فيما صرح مسؤول كبير في الامم المتحدة ان حالات الاغتصاب والخطف ومهاجمة المدنيين ازدادت الشهر الماضي في دارفور رغم المساعي الدولية المتزايدة لانهاء سفك الدماء في تلك المنطقة·
وقال هادي عنابي نائب رئيس عمليات حفظ السلام الدولية ان القوات التابعة للاتحاد الافريقي اثبتت فاعليتها في المساعدة على تخفيف العنف في المناطق التي تنتشر فيها، مؤكدا ضرورة تنفيذ خطط الاتحاد بزيادة تلك القوات·
وقال عنابي امام مجلس الامن إن 'حالة عدم الاستقرار والعنف ومعاناة المدنيين في هذه المنطقة المضطربة لا تزال مستمرة'، مضيفا ان موظفي الاغاثة الدوليين تعرضوا كذلك لهجمات· ووصف الهجمات بانها 'مقلقة في ضوء الدور الذي تلعبه المؤسسات الانسانية في الحفاظ على حياة المدنيين البالغ عددهم 2,45 مليون في دارفور التي يمزقها النزاع'·الا ان عنابي قال ان قوات الاتحاد الافريقي 'لها تأثير ايجابي جدا في المناطق التي تستطيع الانتشار فيها'، ورحب بقرار الاتحاد رفع عدد قواتها الى سبعة آلاف بحلول سبتمبر·
وقد أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا شدد خلاله على أهمية توسيع الدور الريادي الذي يقوم به الاتحاد الافريقي في دارفور مشددا على أهمية قيام هذا الاتحاد بتوسيع نطاق نشر بعثته العسكرية في هذا الإقليم وأيضا بزيادة التعاون والتنسيق بينه وبين بعثة الأمم المتحدة الجاري حاليا نشرها في جنوب السودان·
على صعيد متصل اعلن الاتحاد الافريقي ان متمردي دارفور خطفوا 17 من أفراد قوة الاتحاد الافريقي المكلفة بمراقبة وقف اطلاق النار لكنهم اطلقوا سراحهم في وقت لاحق واصفا ذلك بانه انتهاك سافر لاتفاقيات الهدنة التي وقعها المتمردون·

اقرأ أيضا

تعرّف على جنسيات ضحايا الهجمات الإرهابية في سريلانكا