الاتحاد

الملحق الثقافي

وجوه في المعرض

عبد القادر بن علي (المغرب)
اللغة: الهولندية
ولد عبد القادر في المغرب، وقضى معظم حياته في هولندا، حيث برز كواحد من أهم الكتاب الشباب في اللغة الهولندية اليوم. وتميزت روايته الأولى التي نشرت عندما كان عمره 21 عاماً فقط لحصولها على جائزة “جيرتجان لوبيرهوزين” لأفضل أول عمل أدبي، كما حصل ورثته على جائزة “ليبريز” للأدب الهولندي. بالإضافة لكونه كاتباً مسرحياً وكاتب مقالة ذائع الصيت، تم اختياره مؤخراً لمشروع “بيروت 39”، المنظم من قبل “هاي فيستيفال” وبيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009، لتكريم أفضل 39 كاتب عربي تحت سن الـ39.
من مؤلفاته: “عرس قرب البحر”، “الذي طال انتظاره”.

آدم هاسليت (الولايات المتحدة)
اللغة: الانجليزية
مع ظهور مجموعته الأولى من القصص القصيرة الأكثر مبيعاً والتي وصلت للقائمة النهائية في جائزة بوليتزر عام 2003، وترشحت لجائزة الكتاب الوطني وتُرجمت لخمس عشرة لغة، يكون آدم من أكثر الكُتاب الشباب شهرة في أمريكا. وقد ظهر عمله “الاتحاد الأطلسي”، في مجلة “النيويوركر”، ومجلة “إسكواير”. وفي عام 2002 أخذ لقب كاتب العام في مجلة “نيويورك”، وكان أستاذاً زائراً لورشة عمل كُتّاب جامعة ايوا وفي جامعة كولومبيا. ومن المتوقع أن يصدر أول عمل روائي له في الولايات المتحدة في أوائل عام 2010.
من مؤلفاته: “أنت لست غريباً هنا”.

أحلام مستغانمي (الجزائر)
اللغة: العربية
كواحدة من أكثر روائيّ العالم العربي مبيعاً، اختارتها مجلة (فوربس Forbes) الأمريكية الكاتبة الأكثر انتشاراً في العالم العربي بتجاوز مبيعات كتبها المليونين وثلاثمائة ألف نسخة. كان لأحلام مستغانمي حضور كبير على الساحة الأدبية العربية لأكثر من خمسة وعشرين عاماً. ومن بين إنجازاتها العديدة، “ذاكرة الجسد” التي أحدثت هزة أدبية يوم صدورها سنة 1993، حيث اعتمدت روايتها ضمن مناهج التدريس في عدة ثانويّات وجامعات عربية و عالميّة، واختارت وزارة التربية الفرنسية نصوصها مادة لامتحانات البكالوريا الفرنسية سنة 2003 في خمسة عشر بلداً فرنكوفونيا. شكلّت بلغتها الشاعرية في الكتابة ذات البعد الفلسفي التاريخي والوجداني مدرسة في الكتابة الروائية.
من مؤلفاتها: “ذاكرة الجسد”، “نسيان كم”.

علوية صبح (لبنان)
اللغة: العربية
هذه الروائية والشاعرة والمدافعة الجريئة عن حقوق المرأة برزت دولياً لأنها استخدمت أسلوباً في الكتابة لمواجهة بعض أصعب القضايا الاجتماعية المعاصرة في المنطقة دون خوف. كتبت الكثير من الكتابات الجريئة التي تمت إذاعتها في الإذاعة اللبنانية خلال الحرب الأهلية اللبنانية. وعلوية أيضاً هي مؤسسة ورئيسة تحرير إحدى أهم المجلات النسائية في العالم العربي، وحصدت جائزة السلطان قابوس العمانية للإبداع الثقافي في فئة الأدب في عام 2006، وتمت ترجمة رواياتها إلى العديد من اللغات.
من مؤلفاتها: “مريم الحكايا”، “دنيا”، “اسمه الغرام”.

عليا يونس (الولايات المتحدة)
اللغة: الانجليزية
لفتت الرواية الأولى لهذه الكاتبة العربية ـ الأمريكية انتباه القرّاء والنقاد على حد سواء من الولايات المتحدة إلى الإمارات العربية المتحدة، مع دراسات نقدية ذات صدى إيجابي في صحيفة “الواشنطن بوست” وصحيفة “البوسطن غلوب”. كما أجرت الكاتبة سلسلة من المقابلات والمراجعات النقدية في وسائل الإعلام في الشرق الأوسط في أعقاب نشر روايتها “عداد الليل”. عليا يونس هي عضو في جمعية “قلم الأصوات الناشئة”، وقد حصدت العديد من الجوائز على كتاباتها وأعمالها السينمائية، وهي تقوم حالياً بتدريس السينما والتلفزيون في جامعة زايد.
من مؤلفاتها: “عداد الليل”.

عمارة لخوص (الجزائر)
اللغة: العربية/ الإيطالية
عمارة لخوص من مواليد الجزائر العاصمة عام 1970، تخرّج من معهد الفلسفة بجامعة الجزائر عام 1994. حصل على الماجستير وعلى الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الثقافية من جامعة روما. يقيم في العاصمة الإيطالية منذ عام 1995 حيث ينشط في مجالات مختلفة كالترجمة والصحافة والتدريس وإلقاء المحاضرات. نشر روايته الأولى “البق والقرصان” باللغتين العربية والإيطالية (مع ترجمة فرانشيسكو ليجو) في روما عام 1999. وصدرت روايته الثانية “كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك” في الجزائر عام 2003 (منشورات الاختلاف) والطبعة الثانية في بيروت عام 2006 (بالاشتراك مع دار العربية للعلوم). قام بإعادة كتابة هذه الرواية بالإيطالية وصدرت عام 2006 ونالت نجاحا كبيرا، إذ ترجمت إلى الفرنسية والانجليزية والهولندية والألمانية. وتم تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي من إخراج إيزوطا توزو. حاز على الجائزة فلايانو الأدبية الدولية عام 2006، إضافة إلى جائزة المكتبيين الجزائريين عام 2008.
من مؤلفاته: “البق والقرصان”، “كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك”.

اميت شودري (الهند)
اللغة: الانجليزية
كواحد من أكثر الكتاب الحديثين شهرة في الهند، نشر أميت خمس روايات، والكثير من القصص القصيرة والمقالات والقصائد وأعمال النقد الأدبي. وكان عضواً في لجان التحكيم لجائزة “إيمباك دبلن” الأدبية الدولية لعام 2001، وجائزة “مان بوكر” الدولية لعام 2009، كما ألقى محاضرات في الجامعات على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وقد حصل على جوائز عديدة لرواياته، بما في ذلك جائزة كُتّاب كومنولث لأفضل أول الكتاب، وجائزة “لوس انجليس تايمز” للكتاب الروائي، وجائزة “ساهيتيا” الأكاديمية المرموقة في الهند. وحالياً يشغل أميت منصب أستاذ في الأدب المعاصر في جامعة إيست أنجليا. اختار نقاد مجلة “النيويوركر” وصحيفة “بوسطن غلوب” أحدث رواياته وعنوانها “الخالدون” كواحد من أحسن الكتب لعام 2009. كما أنه زميل في مجمّع الأدب الملكي، بالإضافة إلى كونه موسيقاراً معروفاً.
من مؤلفاته: “عالم جديد”، “الخالدون”.

أنور بن مالك (الجزائر)
اللغة: الفرنسية
الروائي الجزائري والفرنسي وعالم الرياضيات والصحفي أنور بن مالك هو مؤلف لـ 14 كتاباً، في معظمها روايات، والتي ترجمت إلى أكثر من 10 لغات. روايته الأخيرة، “الاختطاف”، حول حرب الاستقلال الجزائرية، تم الترحيب بها بشكل كبير في الجزائر وفرنسا، وقد وصفها النقّاد على أنها “عمل فني نادر” (على سبيل المثال إي. تشارلز روكس من أكاديمية جونوكورت في فرنسا، بالإضافة إلى صحيفة اليومية “الوطن” في الجزائر).
من مؤلفاته: “الاختطاف”، “عشاق الجزائر”.

بابسي سيدوا (باكستان)
اللغة: الانجليزية
خلال مسيرة مهنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، اشتهرت بابسي كواحدة من كُتّاب الشتات المعروفين في باكستان. نشرت بابسي خمس روايات، وتعاونت بشكل وثيق مع المخرج الكندي ـ الهندي ديبا ميهتا في فيلمين، وقامت بتعليم دورات في بعض المؤسسات الأكاديمية البارزة في أمريكا، من بينها جامعة كولومبيا. وقد حصلت من بين العديد من الميداليات على جائزة “ليلا والس ـ ريدرز دايجست”، وجائزة “سيتارة إمتياز” في باكستان وجائزة “بريمو مونديلو” في إيطاليا عام 2007.
من مؤلفاتها: “الهند المحطمة”، “العروس الباكستانية”.

جيلبرت سينويه (مصر)
اللغة: الفرنسية
ولد جيلبرت في مصر وهاجر إلى فرنسا عندما كان شاباً، ومنذ ذلك الحين نشر ما يقارب العشرين كتاباً باللغة الفرنسية، وقد اشتهر بالعديد من الأعمال الروائية التاريخية التي جرت وقائع العديد منها في منطقة الشرق الأوسط. ومن بين الجوائز التي حصل عليها: جائزة باعة الكتب لعام 1996 والجائزة العليا لأدب الرواية البوليسية كأحسن رواية بوليسية لعام 2004. تمت ترجمة رواياته إلى 15 من اللغات وبيعت في جميع أنحاء العالم.
من مؤلفاته: “المصري”، “صمت الله”.

حمدي الجزار (مصر)
اللغة: العربية
كوافد جديد نسبياً على الساحة الأدبية العربية، تركت رواية حمدي الأولى انطباعاً قوياً عندما حصدت جائزة مؤسسة ساويرس في الأدب المصري عام 2006، كما أنه مؤلف أيضاً للعديد من المسرحيات والقصص القصيرة، وكذلك لعدد من السيناريوهات في التلفزيون المصري. حققت روايته الثانية التي تم نشرها عام 2008 أعلى المبيعات، وأسست لبروز صوت جديد مهم في الأدب العربي، تم اختياره مؤخراً لمشروع “بيروت 39”، المنظم من قبل “هاي فيستيفال” وبيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009، لتكريم أفضل 39 كاتب عربي تحت سن الـ39.
من مؤلفاته: “سحر أسود”، “لذّات سرّية”

ليلى العثمان (الكويت)
اللغة: العربية
كواحدة من أكثر كُتّاب الكويت المشهود لهم دولياً، نشطت ليلى على الساحة الأدبية الكويتية لأكثر من أربعة عقود. وكصحفية، وكاتبة عمود، ومذيعة، وكاتبة قصة قصيرة، وروائية وعضو بارز في نقابة الكُتّاب الكويتيين، كرّست ليلى نفسها بلا كلل من أجل تعزيز الثقافة والأدب في بلدها الأصلي، كما أنها من أبرز المعارضين للرقابة في الأدب العربي، وصوتٌ بارز في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في العالم العربي. وقد ترجمت أعمالها إلى لغات عدة.
من مؤلفاته: “وسمية تخرج من البحر”، “صمت الفراشات”.

ام. تي. فاسوديفان ناير (الهند)
اللغة: مالايالم
واحد من الكتاب الأكثر تنوعاً وغزارة في الأدب المالايالامي الحديث، وقد كتب العديد من القصص القصيرة والروايات والسيناريوهات التي تروي كفاح الحياة اليومية في المجتمع المعاصر لولاية كيرالا. حصل على الجائزة جنانبيث الأدبية المرموقة عام 1995، كما حصل على الجائزة الوطنية لأفضل سيناريو في الهند لأربع مرات.
من مؤلفاته: “موكب الجنازة”، “الدورة الثانية”.

ماتياس إنارد (فرنسا)
اللغة: الفرنسية
أمضى ماتياس الذي لغته الأم الفرنسية سنوات عديدة يدرس اللغتين العربية والفارسية في الشرق الأوسط، وقد كان حبه لهذه المنطقة واضحاً في كثير من أعماله. وحصلت روايته الأخيرة التي أحدثت ضجة دولية كبيرة لكونها تتألف من جملة واحدة ممتدة على أكثر من 500 صفحة، على جائزة “بريكس ديسمبر” و”بريكس دوليفر انتر” عام 2009. ويقوم ماتياس حالياً بكتابة رواية جديدة.
من مؤلفاته: “إتقان الطلقة”، “النطاق”.

بانكاج ميشرا (الهند)
اللغة: الانجليزية
كمتقن لفن تسجيل الأحداث الاجتماعية والسياسية والأدبية، ظهر عمل بانكاج في أكثر من عشرين وسيلة إعلامية بارزة في جميع أنحاء الهند، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بما في ذلك صحيفة “الفاينانشال تايمز”، و”الجارديان”، و”نيويورك ريفيو أوف بوكس”، ومجلة “نيويوركر”، و”نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست”. درس بانكاج في كلية ويلسلي في الولايات المتحدة وكان زميلاً زائراً في كلية جامعة لندن والمكتبة العامة في مدينة نيويورك. وهو زميل في مجمّع الأدب الملكي.
من مؤلفاته: “تملق الفتيات في لاندهيانا”، “الرومانسيون”

بيتر سميث (المملكة المتحدة)
اللغة: الانجليزية
تحت أسماء مستعارة مثل “جيمس بارينغتون” و”جيمس بيكر”، أمضى بيتر مدة واحد وعشرين عاماً في البحرية الملكية كعميل سري قبل أن يعطي وقته الكامل لكتابة الرواية ويصبح مدرساً للكتابات الإبداعية. وقد شملت كتبه الأكثر مبيعاً الروايات التاريخية، وكذلك روايات التجسس التي تعتمد على تجاربه أثناء خدمته في اليمن وروسيا وايرلندا الشمالية. كتابه الأخير عبارة عن قصة معاصرة مثيرة حصلت في دبي.
من مؤلفاته: “قنبلة موقوتة”، “الرسول الأول”.

قيسرة شاهراز (باكستان/ المملكة المتحدة)
اللغة: الانجليزية
ولدت قيصرة في باكستان ونشأت في المملكة المتحدة، وقد قوبلت بالترحيب من قبل النقاد لإنتاج روايات وقصص قصيرة وسيناريوهات تقدم تشخيصاً إنسانياً للحياة في بلدها الأصلي، ولتجارب المهاجرين الباكستانيين في الغرب. وهي أيضاً معلمة ومدرسة في الكتابة الإبداعية، وترأست ورشات عمل ودورات حول هذه المواضيع في داخل وخارج المملكة المتحدة. وحصدت روايتها الأولى جائزة اليوبيل الذهبي، كما حصلت على العديد من جوائز التلفزيون الباكستاني للسيناريوهات التي كتبتها.
من مؤلفاتها: “المرأة المقدسة”، “التايفون”.

رمزي نصر (هولندا)
اللغة: الهولندية
أنجز الكاتب الشاب اللامع المتعدد المواهب، والمخرج والممثل والشاعر الهولندي والفلسطيني النشأة في أقل من عقدين من الزمن أكثر مما يتمنى الغالبية تحقيقه في حياتهم على الساحة الأدبية. وقد قام من بين العديد من إنجازاته بترجمة وإخراج اثنتين من أوبرا موزارت، وعمل بأمسيات شعرية في أماكن متنوعة مثل أندونيسيا وبيت لحم وأخرج للمسرح عملاً مسرحياً جوالاً باللغتين العربية والإنجليزية لواحد من مونولوجاته الخاصة. وهو يشغل حالياً منصب الشاعر الرسمي لهولندا.
من مؤلفاته: “27 قصيدة ولا أغنية واحدة”، “أزهرت بإحراج”.

سنان أنطون (العراق)
اللغة: العربية والانجليزية
سنان انطون، شاعر عراقي المولد، روائي ومخرج أفلام. وقد نشرت قصائده ومقالاته (باللغتين العربية والإنجليزية) في مختلف الصحف والمطبوعات في العالم العربي، بما فيها صحيفة “السفير”، و”الأخبار”، و”الأدب” و”مشارف”، فضلاً عن “الأمة”، “تقرير الشرق الأوسط”، “الأهرام الأسبوعية”، “بانيبال”، “بلاوشيرز” و”الأدب العالمي اليوم”. كما ساهم أيضاً في ترجمة العديد من القصائد العربية إلى الانجليزية وبالعكس، وقد تم ترشيح الترجمة التي شارك بها لشعر محمود درويش لجائزة نادي القلم للترجمة عام 2004، وترجمته لكتاب محمود دوريش النثري الأخير “في حضرة الغياب”، ستصدر قريباً عن “الأرخبيل” في عام 2010.
وقد عاد أنطون إلى موطنه الأصلي في بغداد عام 2003 بصفته عضواً في شركة إنتاج “إن كوانتر برودكشن” للمساعدة في إخراج وإنتاج فيلم وثائقي “عن بغداد”. يتحدث عن حياة العراقيين في مرحلة العراق المحتل ما بعد صدام، ويعمل أنطون حالياً أستاذاً مساعداً في جامعة نيويورك.
من مؤلفاته: “إعجام”، “ليل واحد في كل المدن”.

تارون تيجبال (الهند)
اللغة: الانجليزية
عرف تاورن قبل خمس سنوات كمؤسس للتيهيلك، الوسيلة الإعلامية الهندية التي اشتهرت بصحافة المصلحة العامة. والآن مع روايتين أحدثتا انتقادات لاذعة، حيث حصلت الأولى بنجاح على جائزة “بريكس ميليبيجز” في فرنسا وقد أشاد بها الحائز على جائزة نوبل ف. اس. نايباول بأنها “رواية جديدة ومتأصلة ببراعة من الهند”، حصل لنفسه على مكان بين الكًتّاب الرائدين في الهند المعاصرة.
من مؤلفاته: “كيمياء الرغبة”، “قصة قتلتي المأجورين”.

يان مارتل (كندا)
اللغة: الانجليزية
كواحد من أهم الكُتّاب في كندا، أصبح يان مارتيل المفضل في العشرات من البلدان عن روايته “حياة بي”، التي فازت بجائزة مان بوكر للرواية في عام 2002، وبيع منها أكثر من 7 ملايين نسخة في جميع أنحاء العالم.
ويعمل يان المعروف بالكاتب ذي الخيال الخصب إذ تحكي روايته “حياة بي” قصة صبي محاصر على قارب نجاة في المحيط الهادئ مع نمر بنغالي ومجموعة أخرى من الحيوانات المتوحشة في أقفاصها. حالياً هو منخرط في مشروع لإرسال الكتب لرئيس وزراء كندا على أساس كل أسبوعين. وسوف تصدر روايته المقبلة “بياتريس وفرجيل” في أبريل 2010.
من مؤلفاته: “حياة باي”، “بياتريس وفيرجيل”.

اقرأ أيضا