الاتحاد

عربي ودولي

طالباني: القوات الاميركية ستبقى عامين آخرين في العراق


بيروت-محمد البزي:اكد الرئيس العراقي جلال طالباني ان القوات الاميركية ستبقى في العراق عامين آخرين، حتى يصبح الجيش وقوات الامن العراقية اقوياء بما يكفي للقيام بدور تأمين البلاد·
وأعرب طالباني في مقابلة اجرتها معه الصحيفة البرازيلية 'فولها دو ساو باولو' عن ثقته في تمكن رجال الدين السنة العراقيين من اقناع الاقلية السنية بالمشاركة في الحكومة الجديدة ونبذ دعمهم للتمرد· واضاف:'ان الارهاب لا يأتي فقط من السنة· فمعظمه ينفذه تنظيم 'القاعدة' وعناصر خارجية ليس للعراقيين السنة أية سيطرة عليهم'·
واكد طالباني ان سلسلة الاعتداءات في العراق 'علامة ضعف' المجموعات المتطرفة· واشار الى ان 'اعمال العنف علامة ضعف هؤلاء الارهابيين· حيث لاحظوا ان الوسيلة الوحيدة التي ما زالت في تصرفهم هي السيارات المفخخة'·
واضاف :'ان في العراق نوعين من الارهاب، احدهما من الخارج مثل تنظيم القاعدة، ومجموعات اخرى هي ضد الديموقراطية تدافع عن دولة اسلامية'· وتابع 'هناك الارهابيون العراقيون الذين يعتقدون انهم يقاتلون الاميركيين في حين انهم يقتلون عراقيين ابرياء'، مشيرا الى انه 'ليس من السهل تفادي عملية انتحارية'·
واكد مسؤولان امنيان كرديان كبيران ان التمرد سوف يستمر· واشارا الى أن موجة الهجمات التي يشنها المتمردون في العراق من المرجح أن تتواصل لعدة اسابيع، لأن رجال حرب العصابات لم يستنزفوا بعد مخزونهم من الأسلحة والسيارات المفخخة التي جهزوها خلال الهدوء النسبي الذي اعقب انتخابات 30 يناير·
وقال المسؤولان اللذان اشترطا عدم الكشف عن اسميهما، ان القوة الدافعة للتمرد الان هم البعثيون السابقون واعضاء في اجهزة امن صدام المنحلة، وعدد اقل من المقاتلين الاسلاميين الاجانب·
وبالرغم من ان القوات الاميركية والعراقية قد نفذت اعتقالات مهمة في شبكة ابو مصعب الزرقاوي خلال الشهور الاخيرة، الا ان ذلك لم يؤثر باي حال من الاحوال على التمرد· واكد المسؤولان ان هذا يؤكد تقييمهما السابق بان الزرقاوي ينال رصيدا عن هجمات لا تنفذها شبكته فعليا·
وقال احدهما، وهو احد من اشرفوا على التحقيقات مع عشرات المتمردين،:'كان من الخطأ تصوير الزرقاوي على انه الزعيم الشامل للتمرد· فهناك عدد كبير من المجموعات المتشددة التي تتفق معه ايديولوجيا، لكنها لا تأخذ الأوامر منه'·
عن خدمة نيوزداي

اقرأ أيضا

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى والقدس تتحول إلى ثكنة عسكرية