الاتحاد

الاقتصادي

المواقع الثقافية في الإمارات على الطريق إلى قائمة التراث العالمي

زوار في قلعة الجاهلي إحدى أبرز المواقع التراثية بالدولة  (الاتحاد)

زوار في قلعة الجاهلي إحدى أبرز المواقع التراثية بالدولة (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) - نظم المجلس الوطني للسياحة والآثار أمس، بالتعاون مع المركز الدولي لحفظ وصون الممتلكات الثقافية “إيكروم” بفندق البستان روتانا ورشة عمل بعنوان “إعداد القائمة التمهيدية للدولة”، وذلك بهدف البدء في وضع قائمة تمهيدية تشتمل على المواقع الثقافية والطبيعية ذات القيمة الاستثنائية على مستوى دولة الإمارات، تمهيداً لتقديمها إلى لجنة التراث العالمي لترشيح هذه المواقع إلى قائمة التراث العالمي.
افتتح الورشة محمد خميس المهيري المدير العام للمجلس الوطني للسياحة والآثار بحضور ما يزيد على 30 خبيراً ومتخصصاً في قطاعات الآثار والتراث والطبيعة من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ووزارة البيئة والمياه وإدارات الآثار المحلية وجمعيات التراث المعماري ومركز المتحف العسكري وجمعيات البيئة والمتاحف وعدد من العاملين بالمجلس الوطني للسياحة والآثار. وأكد محمد خميس المهيري خلال كلمته أن صون التراث الثقافي والطبيعي وتسجيله على قائمة التراث العالمي هو من الأولويات التي تحرص دولة الإمارات على بناء أسسها ومتابعتها نظراً لما يمثله التراث من هوية إنسانية وحضارية للشعوب، مشيراً إلى أن المجلس الوطني للسياحة والآثار يعمل على تنفيذ إستراتيجية وضعها للحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي لدولة الإمارات خلال السنوات المقبلة.
وأضاف المهيري أن من أولويات عمل المجلس تطوير وتحفيز الكوادر البشرية العاملة في قطاعي السياحة والآثار في دولة الإمارات من خلال إقامة دورات تدريبية وورش عمل لتطوير عملهم والارتقاء بمستوى الأداء ورفع الكفاءة بشكل مستمر ليتمكنوا من القيام بمهامهم على الوجه الأكمل وتعزيز قدرات ومكانة العاملين في القطاع، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جميع الجهود من أجل الحفاظ وصون التراث الثقافي والطبيعي لإنجاح عملية التطوير والنهوض بقطاع الآثار في الدولة.
وقال المهيري إن ورشة “إعداد القائمة التمهيدية للدولة” هي الأولى من مجموعة ورش ودورات تدريبية واجتماعات ينظمه المجلس خلال الأشهر القادمة من أجل إنجاز هذا العمل وتسجيل أهم المواقع الإماراتية على قائمة التراث العالمي، موضحاً أن تسجيل أي موقع أثري تاريخي مادي أو طبيعي على قائمة التراث العالمي يعني تسليط الضوء عليه وجعله محطّ اهتمام العالم، ومهمة الحفاظ عليه ليست مهمة محلية بل مهمة عالمية، وبقدر ما نجتهد بالتعريف به بقدر ما يمكننا أن نضعه في الاهتمام أو على أجندة السياح القادمين إلى الإمارات، سواء كان ثقافياً أو طبيعيا أو حضارياً، وبالتالي هو دعامة للإمارات و تاريخها ولحضارتها في القدم.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يشكل مجلس إدارة «دبي للاقتصاد الإسلامي»