الاتحاد

دنيا

أحدث اختراعات ثورة المعلومات في معرض «سيبيت» بهانوفر

طلاب يستخدمون الكمبيوتر في “غرفة الصف الرقمية” التي ابتدعتها شركة مايكروسوفت

طلاب يستخدمون الكمبيوتر في “غرفة الصف الرقمية” التي ابتدعتها شركة مايكروسوفت

تشهد مدينة هانوفر الألمانية اليوم افتتاح معرضها السنوي الدولي لأحدث المنتجات والاختراعات الرقمية وحلول الاتصالات، والمعروف باسمه المختصر “سيبيت”. وكل عام، يسجّل هذا المعرض حضوراً واسعاً للشركات العارضة والتجّار والوسطاء والهيئات والمنظمات الحكومية، بالإضافة إلى الجامعات والمعاهد العلمية والجمهور الكثيف المتعطّش للاطلاع على أحدث الابتكارات في هذه المجالات.
وتكمن أهمية المعرض في أنه يعدّ منصّة للاطلاع على أحدث الحلول الرقمية لمشاكل العمل والإنتاج والإدارة.
وكان عدد المشاركين في دورة العام الماضي 2009 شهد تراجعاً بنسبة 25% حيث هبط إلى 4292 مشتركاً، وتراجع عدد الزوار بنحو 20 في المئة إلى 400 ألف زائر مقارنة بدورة عام 2008.
وأشار منظمو المعرض إلى اشتراك 4157 شركة في الدورة الحالية التي ستقام خلال الفترة من 2 إلى 6 مارس الجاري، بانخفاض 3% عن العام الماضي.
وكان أكبر عدد للمشتركين في المعرض قد سجل عام 2001، حيث بلغ 8100 مشارك.
وقال المنظمون إن هناك بعض المؤشرات الإيجابية في هذه الدورة، ومنها حضور شركات كانت قد غابت عن الدورة السابقة مثل “إيه إم دي” للرقائق الإلكترونية وإركسون لمعدات الاتصالات وموتورولا للهواتف المحمولة.
كما تشارك شركة جوجل لخدمات الإنترنت والاتصالات التي تواجه صعوبات سياسية مع الحكومتين الألمانية والفرنسية في “سيبيت” للمرة الأولى.
وكان معرض “سيبيت” يمثل في ذروة ازدهار قطاع تكنولوجيا المعلومات والإنترنت في العالم مطلع الألفية الثالثة، المنصة الرئيسية لتقديم كل جديد ومبتكر في عالم أجهزة الكمبيوتر وبرامجه والهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية المنزلية.
وشهد منذ بداية القرن الحادي والعشرين تراجعاً مطرداً لصالح معارض أخرى أكثر أهمية، مثل معرض الأجهزة الإلكترونية في لاس فيجاس بالولايات المتحدة ومعرض “جايتكس” في دبي و”المؤتمر العالمي للهاتف المحمول” في برشلونة.
يمكن القول إن شركة “مايكروسوفت” الرائدة عالمياً في صناعة البرامج والحلول التطبيقية في كافة مجالات النشاط البشري، سجّلت حضورها القوي في هذه الدورة من خلال تقديم عرض مفصّل لـ”غرفة الصفّ الرقمية” digital classroom. وقالت مصادر الشركة في وصفها إنها تفتح أمام التلاميذ والطلاب فرصاً عظيمة لمواجهة التحدّيات وتذليل الصعوبات التي تعترضهم أثناء إعداد أنفسهم لاكتساب المهارات المطلوبة للانضمام إلى فئات الكوادر المؤهلة.
وتقول تلك المصادر إن الشبّان الذين يتعيّن عليهم أن يتميّزوا بالقدرة الشخصية على الإنتاج وفعاليّة الأداء ومنافسة الآخرين عند دخولهم سوق العمل في القرن الحادي والعشرين، يتوجّب عليهم أن يتعلّموا منذ البداية أسس وقواعد التفكير الناقد والخلّاق. ومن المهم جداً أن يصبحوا متفوقين في مجال الحصول على المعلومات التي تهمهم، وأن يكتسبوا البراعة اللازمة لمعالجتها وإدارتها وحفظها. ولعلّ الأهم من كل ذلك هو أن يتعلموا فنون العمل الجماعي مع الآخرين باستخدام آخر وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيات الرقمية.
وحتى تتم الاستجابة الفعّالة لكل هذه المتطلبات المهمة، سارع الخبراء التربويون لإدماج الكمبيوتر في البيئة التعليمية الحديثة. ففي الولايات المتحدة وأوروبا، أصبحت كل المدارس من دون استثناء على اتصال مع الإنترنت. وفي بلدان العالم النامي، ما فتئت أعداد المدارس التي تتصل بالشبكة العالمية تتزايد باطراد.
وتندرج كل هذه التطبيقات الرقمية المفيدة والتي من شأنها إحداث الثورة التطورية المنشودة في العملية التربوية والتعليمية، في صلب اختصاص “غرفة الصف الرقمية”. وتم تنفيذ هذا المشروع بالفعل بالاعتماد على نظامي التشغيل “وندوز فيستا” و”مايكروسوفت أوفيس”.
ومن المعلوم أن “وندوز فيستا” هو واحد من أحدث وأقوى أنظمة التشغيل التي ابتدعتها مايكروسوفت، ويوصف بأنه النظام الذي الذي يجعل مهمّات الحوسبة اليومية أكثر سهولة وأماناً. ولعل الأهم من كل ذلك أن هذا النظام يعدّ مثالياً كأداة فعّالة للإحاطة بكافة مظاهر ومتطلبات التعليم الرقمي الفعّال بالنسبة للتلاميذ والمعلمين على حدّ سواء.




عرض مفصّل لـ «غرفة الصفّ الرقمية»

سجّلت مايكروسوفت حضورها القوي في هذه الدورة من خلال تقديم عرض مفصّل لـ”غرفة الصفّ الرقمية” digital classroom. وقالت مصادر الشركة في وصفها إنها تفتح أمام التلاميذ والطلاب فرصاً عظيمة لمواجهة التحدّيات وتذليل الصعوبات التي تعترضهم أثناء إعداد أنفسهم، لاكتساب المهارات المطلوبة للانضمام إلى فئات الكوادر المؤهلة.



عن موقع cebit.de
وموقع biztradeshows.com
وموقع partner.microsoft.com

اقرأ أيضا