الاتحاد

الاقتصادي

«اتصالات» تزيد محطات تقوية التغطية الداخلية للمنازل إلى 7500 خلال العام الحالي

مشتركون لدى «اتصالات» يحدثون بيانات هواتفهم المتحركة (الاتحاد)

مشتركون لدى «اتصالات» يحدثون بيانات هواتفهم المتحركة (الاتحاد)

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - تعتزم «اتصالات» رفع عدد محطات شبكة الهاتف المتحرك، المخصصة للتغطية الداخلية للمنازل والمرافق إلى 7500 محطة بنهاية العام الحالي من 6000 محطة حالياً، بنسبة زيادة 25%، بهدف الارتقاء بجودة الاتصالات داخل المباني في كافة مدن الدولة، بحسب سعيد الزرعوني نائب رئيس أول تخطيط الأعمال والتطوير التكنولوجي في«اتصالات».
وقال الزرعوني لـ «الاتحاد»، إن «اتصالات» أنجزت مرحلة جديدة من مشروعها المستمر لتطوير شبكتها للاتصالات المتحركة لتصل بعدد محطات الإرسال المخصصة للتغطية الداخلية للمباني والمرافق في الدولة إلى 6000 محطة، مشيراً إلى دراسات أجرتها المؤسسة أظهرت أن أكثر من 65% من المكالمات التي يجريها المشتركون تتم داخل المباني.
وأضاف: « على الرغم من تفوق اتصالات في التغطية الداخلية للمباني والمرافق، وجودة الخدمات وسرعة نقل البيانات وفق ما جاء في تقرير هيئة تنظيم الاتصالات، فإنها تعمل على زيادة المحطات المخصصة للتغطية الداخلية لتتجاوز 7500 بنهاية العام الحالي لتوفير أفضل خدمة اتصال للمشتركي».
ويبلغ عدد مشتركي الهاتف المتحرك لدى «اتصالات» نحو 8,3 مليون مشترك، والثابت 1,1 مليون مشترك، بحسب بيانات المجموعة بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.
توسعات شبكة الجيل الرابع
وحول شبكة الجيل الرابع التي أطلقتها «اتصالات» قبل عامين لتلبية احتياجات مستخدمي الهواتف الذكية، قال الزرعوني إن شبكة الجيل الرابع تغطي حالياً أكثر من 85% من المناطق المأهولة بالسكان في الدولة، وتعتزم «اتصالات» رفع عدد محطات الشبكة بنهاية العام الحالي إلى 3000 محطة، بإضافة 1000 محطة جديدة، لتغطية الطرق والمباني والمراكز التجارية والمطارات.
وأطلقت المؤسسة أواخر العام 2011 شبكة الجيل الرابع، لتكون أول مشغل اتصالات في العالم يطلق الشبكة الأحدث عالمياً، وتقدم أعلى سرعة نقل للبيانات موفرة سرعات تصل إلى 150 ميجابت في الثانية.
وأضاف الزرعوني أن «اتصالات» أجرت بنجاح اختبار السرعة الأعلى في تقنية الجيل الرابع لشبكة الهاتف المتحرك على مستوى العالم، وتصل إلى 300 ميجابت في الثانية، ما جعلها أول شركة في المنطقة تنجز اختبارات انتقال الصوت عبر شبكة الجيل الرابع، ما من شأنه إتاحة الفرصة أمام العملاء لإجراء المكالمات على الشبكة بجودة صوتية مرتفعة مع استخدام السرعات العالية في نقل البيانات، والانتقال بين شبكة الجيل الثالث، وشبكة الجيل الرابع بسهولة وسلاسة.
وأكد أن الاستثمار في البنية التحتية، من وجهة نظر «اتصالات»، استثمار طويل المدى، يهدف إلى تعزيز مكانة الدولة على الصعيد العالمي، ودعم التنمية المستدامة في الدولة.
وفيما يتعلق بضمان جودة التغطية لمستخدمي شبكات «اتصالات»، قال إن المؤسسة في إطار حرصها المستمر على تطوير خدماتها بشكل متواصل، خصصت فريقاً من الخبراء يشرف على مراقبة أداء الشبكات وتقديم التقارير الدورية والتوصيات من أجل تعزيز الخدمات والارتقاء بمستواها.
وأكد أن المؤسسة ماضية خلال العام الحالي في إجراء التوسعات والتطوير لجميع شبكاتها المختلفة، للمحافظة على الريادة التقنية التي جعلت «اتصالات» ضمن أكبر 10 مشغلين على مستوى العالم.
ونصح الزرعوني المشترك بالتحقق من أن الجهاز، الذي يود اقتناءه، يدعم نظام الجيل الرابع للاتصالات، حتى يتسنى له الاستفادة من إمكانات الشبكة التي تتيح لمستخدمي شبكة الهاتف المتحرك، الاستفادة من سرعة نقل البيانات إلى 150 ميجابت في الثانية، ومن المقرر أن ترتقى إلى 1000 ميجابت في الثانية في المستقبل القريب.
وقال إن التوسعات التي تقوم بها «اتصالات» في تحديث وتوسعة شبكاتها، تلبي الطلب المتزايد من قبل مستخدمي الإنترنت المتحرك لدى المؤسسة، والذي ارتفع عددهم بشكل كبير في الفترة الأخيرة، ليصل إلى 2,5 مليون مشترك بنهاية نوفمبر الماضي.
وأضاف أن التطورات التي شهدتها خدمات الإنترنت المتحرك على المستوى العالمي، ضاعف عدد مستخدمي الباقة العريضة في العالم عبر الهواتف المتحركة خمس مرات، مقارنة بخمسة سنوات ماضية، وبواقع 1,6 مليار مستخدم جديد، ويتوقع أن يبلغ عدد المستخدمين عالمياً نحو ملياري مستخدم بنهاية العام الحالي. وأشار إلى تغيرات واضحة على المستوى العالمي في خريطة استخدام الإنترنت، لصالح الإنترنت المتحرك الذي تفضله شريحة من المشتركين خاصة الأفراد، بعد الانتشار الواسع للهواتف المتحركة الذكية، وظهور الأجهزة اللوحية التي تتطلب هاتف متحرك للوصول إلى الإنترنت.
وبين أن المؤسسة اعتمدت أفضل تصاميم تقنيات شبكات الإرسال لمشتركيها، حيث ساهمت تغطيتها لمعظم أنحاء الدولة بشبكات الألياف الضوئية في تقديم خدمات ذات سرعات غير مسبوقة، ويرجع ذلك إلى ربط جميع محطات إرسال الجيل الرابع عن طريق الألياف، إضافة إلى طرق الربط بالميكرويف التقليدية، والتي كثيراً ما تتأثر بالأحوال الجوية والتشويش.
وحول مدى إقبال المشتركين على خدمات الجيل الرابع، قال الزرعوني إن الإقبال يعتبر جيداً، في ظل الانتشار الهائل الذي حققته الأجهزة الذكية ودفع «اتصالات» إلى مطالبة المصنعين بتوفير تلك الأجهزة في أسواق الدولة.
شبكة الجيل الثالث
وفي سؤال حول شبكة الجيل الثالث في ظل حرص «اتصالات» على الاهتمام أكثر بشبكة الجيل الرابع الأحدث، قال الزرعوني إنه جرى، بالتوازي مع توسعة شبكة الجيل الرابع، توسعة مماثلة لشبكة الجيل الثالث تغطي حالياً نحو 99,8% من مساحة الدولة من خلال أكثر من 6000 محطة إرسال، وتمكنت «اتصالات» من خلال اختباراتها من مضاعفة سرعة الشبكة والانتقال بها من 42 ميجابت في الثانية إلى 84 ميجابت في الثانية، لتسهيل نقل البيانات عبر الهواتف المتحركة.
وحول الفارق بين شبكتي الجيل الثالث بعد ترقيتها الجديدة وشبكة الجيل الرابع، قال إن شبكة الجيل الثالث بعد الترقية الجديدة توفر سرعة بيانات تصل إلى 84 ميجابت في الثانية، في حين تقفز شبكة الجيل الرابع بالسرعة إلى 150 ميجابت في الثانية، تتضاعف إلى 300 ميجابت في الثانية، بعد التجارب الناجحة لترقية سرعة الشبكة الأحدث.
وأفاد أن هناك اتصالات تجري حالياً مع مصنعي أجهزة الهواتف، بهدف طرح أجهزة تتوافق مع الترقية الجديدة التي تلبي احتياجات المشتركين المتزايدة من البرمجيات والبيانات والتطبيقات المتوفرة على الهواتف المتحركة.
وأشار الزرعوني إلى خطوة «اتصالات» في جعل العاصمة أبوظبي الأولى في العالم مغطاة بالكامل بشبكة الألياف الضوئية، والتي مكنت المؤسسة من إطلاق خدمة «إي لايف» عالية التطور، وساهمت في زيادة عدد المشتركين في الهاتف الثابت، حيث فتحت التقنية الجديدة المجال واسعاً أمام المشتركين للتمتع بخدمات الهاتف الثابت والإنترنت والتلفزيون في اشتراك واحد، وبجودة خدمات متطورة تتمتع بمستويات أعلى من الاعتمادية والسرعة العالية.
وحصلت الإمارات على المركز الأول عالمياً بشأن انتشار شبكة الألياف الضوئية، في التقرير الذي أصدره البنك الدولي الأسبوع الماضي من أبوظبي، عن شبكات النطاق العريض في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقدر الزرعوني عدد مشتركي خدمة «إي لايف» لدى «اتصالات» بأكثر من 650 ألف مشترك، مضيفاً أن هذا العدد يمثل أعلى نسبة انتشار لشبكة الألياف الضوئية في منطقة الخليج، موضحاً أن خدمة «إي لايف» تعتبر الأكثر طلباً بين خدمات شبكة الألياف الضوئية للمنازل في الإمارات.
وضخت «اتصالات» استثمارات بقيمة 19 مليار درهم في بناء شبكة الألياف الضوئية وشبكة الجيل الرابع.
وقال إن الإنجازات التي نفذتها المؤسسة وضعت الإمارات في المركز الأول عالمياً، فيما يتعلق بربط شبكة الألياف الضوئية بالمنازل، ففي فبراير 2013، أكد التصنيف السنوي الذي يصدر عن المجلس الدولي للألياف البصرية أن نسبة ربط المنازل بشبكة الألياف الضوئية في الإمارات وصلت إلى 85% في عام 2013.

اقرأ أيضا

وفد صيني يتوجه إلى واشنطن قبيل محادثات رفيعة لإنهاء الحرب التجارية