الاتحاد

ثقافة

جدارية الأيام توثق ربع قرن من مسيرة المسرح الإماراتي

جانب من الجدارية

جانب من الجدارية

من الجديد الذي ظهر مع بداية أيام الشارقة المسرحية في دورتها التاسعة عشرة والمنتهية يوم السبت الماضي، وسيبقى بعدها، إقامة ''جدارية الأيام'' وهي توثق الأيام في الهواء الطلق وتمتد على سور الشارقة القديمة، بطول 156 متراً، وعرض 4 أمتار·
ويعرض على الجدارية التي استغرق انجازها ثلاثة اشهر، معظم ما كتب خلال 25 سنة عن أيام الشارقة المسرحية في الصحف الإماراتية، معززاً بالصور، حيث بلغ ما عرض ألف موضوع صحفي، و800 صورة فوتوغرافية، و200 كتيب عن بعض المسرحيات التي عرضت، والمكرمين في الأيام·
وقال صاحب العمل حسين مصطفى محمد لـ''الاتحاد'' عن فكرة الموضع إنها '' نبعت من مقولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وهي ''نحن كبشر زائلون، ويبقى المسرح ما بقيت الحياة''· وأضاف ''من هنا بدأنا نوثق المسرح، ومن خلال الاطلاع على بعض الصور هناك من رحل، وبقي المسرح شامخاً''· مشيراً الى أنه استخدم الوثائق المكتوبة، في توثيق الأيام، وليس عبر الحديث الشفهي، كما أنجز مع الجدارية مجلة إلكترونية·
وقال ''استعملنا في القصاصات الصحفية التقنية الحديثة، أي عن طريق الكمبيوتر، كي يستمر مدة طويلة، خاصة وأن الجدارية مكشوفة، مقابل معهد الشارقة للفنون''·
وأكد مصطفى أن هذا العمل لم يستخدم شبيهاً له في الإمارات، أو غيرها، وهو من ضمن المظاهر الاحتفالية لأيام الشارقة المسرحية، مشيراً الى أنه بدأ التواصل مع مكتب جينتس لعرض هذا العمل الذي تبلغ مساحته 636 متراً، من أجل الدخول في موسوعة جينيس للأرقام القياسية

اقرأ أيضا

انطلاق المهرجان القومي للمسرح المصري في القاهرة