الإمارات

الاتحاد

نائب قائد عام شرطة دبي يشيد بالخدمات والبرامج المقدمة للسجناء


دبي - الاتحاد: أشاد سعادة العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، في تقويم سلوك النزلاء عبر برامج مبتكرة، تمتزج فيها الجوانب الدينية والثقافية والاجتماعية والرياضية والإنسانية، حتى بات السجن مؤسسة إصلاحية قبل أن تكون مؤسسة عقابية· وأوضح سعادته أن المؤسسات العقابية استخدمت التقنيات الإلكترونية كافة، من أجل بلورة رؤية وإستراتيجية شرطة دبي لصالح النزلاء، بتوظيف الإدارة لبرامج إلكترونية رائدة كبرنامج البطاقة الذكية، وبرنامج التراسل الإلكتروني، وبرنامج التسويق الإلكتروني، من أجل تقديم أفضل الخدمات للنزلاء حتى يتم التقويم على أساس علمي مدروس، فالإنسان لا يستجيب لأسس الإصلاح إلا إذا توفرت له عوامل تساعده على الاستجابة والتفاعل· جاء ذلك خلال جولته التفتيشية في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بشرطة دبي، في إطار البرنامج السنوي للتفتيش على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، حيث كان في استقباله العميد محمد حميد السويدي مدير الإدارة، ونائبه العميد خميس سعيد السويدي، والرائد هاشم ناصر مدير إدارة التفتيش والرقابة، والنقيب سيف مهير المزروعي، وعدد من مديري الإدارات الفرعية· وقال سعادة العميد الدكتور جمال المري : إن التطور المتلاحق للخدمات الإنسانية والتقنية والاجتماعية والنفسية التي تقدمها الإدارة للنزلاء، تدعو إلى الإعجاب مع العلم أن معظمها جاء على أيدي موظفي الإدارة، حيث أخذوا على عاتقهم تطوير العمل الإداري والتقني والاجتماعي، وتقديم الحوافز عبر برامج تحفيزية كبرنامج (رزين 1 )، وجميعها ساهمت في تقليل المشكلات التي كانت تعاني منها السجون في السابق، حيث ساد الاطمئنان والهدوء بين أرجاء العنابر وانخفضت نسبة الشكاوى، كما قلت الحالات التي تتردد على الأطباء والاختصاصيين النفسيين، وجند مرتب الإدارة أنفسهم من أجل توفير جميع الخدمات للنزلاء، رافعين شعار ان النزيل إنسان قبل أن يكون مجرما، وعلى الجميع توفير كل السبل الكفيلة بتحقيق العيش الكريم لهذا الإنسان تحت مظلة تحمي وتصون إنسانيته، وفق ما أمرنا به ديننا الإسلامي الحنيف، وطبقاً لما جاء في الاتفاقيات والمواثيق الدولية بشأن حماية حقوق الإنسان سواء أكان حراً طليقاً أم مسجوناً· وأوضح سعادة نائب القائد العام لشرطة دبي، أن المؤسسات العقابية استثمرت طاقاتها من أجل توفير الاحتياجات الضرورية للنزلاء، وأسست شبكة من الشركاء في القطاعين الحكومي و الخاص، لتعزيز مبدأ الشراكة الذي تحرص شرطة دبي في استراتيجيتها 2005 إلى 2010م على تفعيله، فأنشأت لجنة أطلقت عليها ( لجنة الخدمات الإنسانية للنزلاء)، وكان من صميم عملها تقديم الخدمات الممكنة للنزلاء ودراسة حالة كل نزيل على حدة ، وتقديم الرعاية له وما يحتاج إليه من مبلغ مالي أو تذكرة سفر أو تسديد دية شرعية لم يتمكن من تسديدها، كذلك تكفلت اللجنة بتوفير احتياجات النزلاء لمواصلة تحصيلهم الدراسي، وهذا نادراً ما تشهده أي مؤسسة عقابية أخرى· وكانت الجولة التفتيشية للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، بدأت بوصول سعادة العميد الدكتور جمال محمد المري، حيث تفقد حرس الشرف وطابور القوة، ثم قام بجولة ميدانية شملت مكتب الضابط المناوب وغرفة المراقبة التلفزيونية وقسم الخدمات الطبية والمكتبة والمسجد وقسم الحجز التحفظي، واطلع سعادته على قسم الحرف اليدوية، وأوصى بضرورة ايجاد أفضل السبل من أجل تسويق منتجات النزلاء التي أثبتت أنها لا تقل جودة عن مثيلاتها في السوق المحلية· كما شملت جولة سعادة نائب القائد العام لشرطة دبي، إدارة التعليم والتأهيل، حيث اطلع على مستوى التعليم لدى النزلاء في جميع مراحله والبرامج المساعدة التي تقدمها الإدارة، كالبرامج السمعية والبصرية إضافة إلى برامج ودورات الحاسب الآلي · واطلع سعادته على عرض إلكتروني قدمه مديرو الإدارات الفرعية، تناول الهيكل التنظيمي العام للإدارة وإنجازاتها خلال السنوات الماضية مقارنة بالعام الجاري، والإجراءات التي تقوم بها كل إدارة وبرامجها، واستراتيجيتها في العمل· وقد بينت الإحصائيات السنوية أن لجنة الخدمات الإنسانية تمكنت منذ عام 2003م وحتى الآن، من إنجاز تسوية مالية لعدد من النزلاء ساهمت في الإفراج عنهم بمساعدة النيابة العامة والمشتكين، حيث وصل المبلغ إلى مليونين و419 ألف درهم، أما بالنسبة لتذاكر السفر التي تم توفيرها للمعسرين، بالتعاون مع الجمعيات والهيئات الخيرية، فقد بلغت قيمتها 138 ألف درهم·

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس