الاتحاد

الإمارات

«خدمات المزارعين»: ارتفاع إنتاج المزارع إلى 2500 طن أسبوعياً خلال الموسم الشتوي

توقعات بارتفاع إنتاج المزارع الموقعة على عقود توريد المحاصيل الزراعية (تصوير أنس قني)

توقعات بارتفاع إنتاج المزارع الموقعة على عقود توريد المحاصيل الزراعية (تصوير أنس قني)

هالة الخياط (أبوظبي)- توقع مركز خدمات المزارعين في أبوظبي ارتفاع إنتاج المزارع الموقعة على عقود توريد المحاصيل الزراعية، والبالغ عددها 1300 مزرعة من ألف طن إلى 2500 طن أسبوعيا من 11 محصولاً تركز عليها الخطة الزراعية للموسم الشتوي الحالي.
وأكد المركز، أن الموسم الزراعي الشتوي الذي بدأ منذ شهر نوفمبر الماضي، ويستمر حتى يونيو المقبل، يتميز بتنوع سلة المحاصيل الزراعية مقارنة بالموسم الزراعي الشتوي لعام 2011/ 2012، فبعد أن كان 80% من الإنتاج الزراعي يتوزع على أربعة محاصيل، أصبح يركز على 11 محصولاً زراعياً، إلى جانب زيادة نسبة المنتجات الزراعية، ما يحقق الربح المادي للمزارع.
وأشار المركز إلى أن الموسم الزراعي الشتوي الحالي، يتميز عن المواسم الزراعية السابقة، بتنوع سلة المحاصيل الزراعية، مركزاً على المحاصيل التي يتزايد عليها الطلب في السوق، وتوزيع الإنتاج على طول الموسم الزراعي، بهدف تحصيل أكبر مردود مادي ضمن المساحة المحددة للزراعة دون التركيز على الكميات فقط.
وأوضح المركز، أن الأسواق المحلية تشهد خلال الموسم الزراعي الحالي توافر أكثر من 42 صنفاً من الخضراوات والفواكه من إنتاج مزارع أبوظبي، واستطاع المنتج المحلي أن يثبت وجوده في السوق، مشيرا إلى أن الأيام الماضية شهدت قلة في المنتجات المحلية نتيجة لحالة الصقيع وانخفاض درجات الحرارة والتي تؤثر على الإنتاج.
ويأتي محصول الخيار في صدارة محاصيل الخضراوات المزروعة في أبوظبي، ويحتل أعلى الكميات الموردة من المنتجات إلى السوق المحلي بنسبة 26,43%، يليه الطماطم والذي يشكل ما نسبته 15.4% من الكميات الموردة للسوق، ثم الملفوف الذي يشكل 11.90% من نسبة المحاصيل المحلية الموردة للسوق المحلي، يليه الفلفل الأخضر بنسبة تصل إلى 5.82%، والباذنجان بنسبة 5.9%.
وفيما يخص المحاصيل التي دخلت مرحلة الحصاد، أوضح المركز أن المزارعين منذ بدء موسم الزراعة الشتوي بدأوا بزراعة المحاصيل الزراعية التي يكثر الطلب عليها، وأبرزها الخيار، والطماطم، والفلفل الأخضر، والفلفل الملون، والملفوف، والباذنجان، والملفوف الأحمر، والكوسا، والبصل والبطاطس، وبدأت بقطف ثمار تسعة محاصيل فيما يبدأ المزارعون بقطف ثمار البطاطس والبصل والجزر خلال المرحلة المقبلة.
وتسلم مركز خدمات المزارعين خلال الربع الأخير من العام الماضي حوالي 25 ألف طن من المحاصيل من المزارعين، وسط توقعات أن يرتفع الإنتاج خلال الموسم الزراعي الشتوي إلى 42 ألف طن، فيما تمكن المركز منذ بداية موسم الزراعة الشتوي من إنتاج وبيع حوالي 18850 شتلة من الطماطم، كمرحلة تجريبية، إلى جانب توزيع تقاوي البطاطس على المزارعين.
وأشار المركز إلى أن الصنف الأول من المحاصيل الزراعية خلال الموسم الزراعي الشتوي أصبح يشكل 85% من الكميات المنتجة، مرجعاً ذلك إلى توعية المزارعين من قبل المهندسين الزراعيين بآليات التسميد والحصاد والتغليف للمنتجات الزراعية، وبما يحقق الربح الأعلى للمزارعين.
وكشف مصدر مسؤول بالمركز عن مشروع ينفذ في بعض المزارع تختص بزراعة المحاصيل الورقية من البقدونس والنعناع والجرجير بالعين، تم اختيارها بعد إجراء فحوص ميكروبية لمياه الري، والتأكد من خلوها من جرثومة الأكولاي، كما تم توعية المزارعين فيها بعمليات التغليف.
ويعتمد مركز خدمات المزارعين، نظام الحد الأدنى المضمون لأسعار الخضراوات، والتي مفادها أنه في حال كان سعر السوق النهائي أعلى من السعر الأدنى المضمون يدفع المركز السعر الأعلى للمزارع، وعندما ينخفض سعر السوق عن السعر الأدنى المضمون لا يحول ذلك دون أن يحصل المزارع على السعر الأدنى المضمون، ويأخذ المركز عمولة بنسبة 15% لتغطية جميع التكاليف فقط عندما يكون سعر السوق النهائي أكبر من السعر الأدنى المضمون.

اقرأ أيضا

«الأرصاد» يتوقع سقوط أمطار متفرقة على الدولة غداً