الاتحاد

الرياضي

رباعي «جولف مينا» يستعد للمشاركة في «دبي ديزرت كلاسيك»

البريطاني زين اسكتلند نجح في انتزاع صدارة فئة المحترفين (من المصدر)

البريطاني زين اسكتلند نجح في انتزاع صدارة فئة المحترفين (من المصدر)

دبي (الاتحاد)- يستعد اللاعبون الأربعة الفائزون بجولة «الجولف في دول مينا» بفئتي المحترفين، البريطاني زين اسكتلند والويلزي ستيف دوود، والبريطاني لي كورفليد، وبطل الهواة المغربي مصطفى المواس، للمشاركة في بطولة «دبي ديزرت كلاسيك» والتي تقام على ملعب المجلس بنادي الإمارات للجولف في دبي خلال الفترة من 31 يناير الجاري وحتى 2 فبراير المقبل. وشهدت النسخة الثالثة لجولة الجولف في دول مينا تنافساً محموماً لحصد البطاقات المؤهلة لحدث الجولة الأوروبي، وقبل أن ينجح البريطاني زين اسكتلند في انتزاع صدارة فئة المحترفين، متفوقاً على بطل نسخة العام الماضي الويلزي الخبير ستيف دوود، والذي اكتفى هذا الموسم بمركز الوصافة، فيما نجح الموهبة الشابة البريطاني لي كورفليد من انتزاع آخر البطاقات المؤهلة عن هذه الفئة باحتلاله المركز الثالث.
وتمكن المغربي مصطفى المواس، من انتزاع البطاقة الوحيدة المؤهلة عن فئة الهواة، عقب صراع طويل سواء مع مواطنه وحامل لقب نسخة 2011 أحمد المرجان.
ويدخل اللاعبون الأربعة لجولة الجولف في دول مينا، في منافسة مباشرة مع كوكبة من نجوم اللعبة على العالم، يتقدمهم المصنف الأول عالمياً الأميركي تايجر وودز، وبطل الجولات الأوروبية، والسباق إلى دبي، المصنف الثالث على العالم، السويدي هنريك سيتنسون، وحامل لقب الدوري الأوروبي، والسباق إلى دبي للموسم الماضي، الأيرلندي الشمالي روري ماكلروي.
واعتبر صاحب الألقاب العالمية الأوروبية الأربعة على صعيد الجولات الأوروبية، الويلزي ستيف دوود، أن جولة «الجولف في دول مينا»، كانت بمثابة بوابة العبور للعودة إلى حلم المشاركة في الجولات الأوروبية، وقال: «حققت لنا جولة الجولف في دول مينا، ما كنا نطمح إليه كلاعبي جولف محترفين، عبر العودة ولمرةٍ جديدة للمشاركة في الجولات الأوروبية، من خلال بوابة «دبي ديزرت كلاسيك»، التي سبق لي اللعب فيها مراراً وأملك فيها نتائج جيدة».
وأضاف:« لم يكن التأهل سهلاً وسط قوة المنافسة التي شهدتها جولة دول مينا، خصوصاً وسط ارتفاع مستوى اللاعبين المشاركين الطامحين لحصد النتيجة ذاتها والتأهل للمشاركة في حدث الجولة الأوروبي، وأتمنى تقديم مستوى جيد خلال مشاركتي بحدث اليوبيل الفضي».
وأكد البطل المتوج بحدث النسخة الثالثة لجولة الجولف في دول مينا، البريطاني زين أسكتلند، أن الأهداف النبيلة، والناجحة، لجولة الجولف في دول مينا، تجعل منها من أرقى البطولات على صعيد دول المنطقة والقارة الآسيوية، وتسهم في قيادة المواهب الشابة إلى طريق النجومية، عبر التأهل للمشاركة إلى نخبة لاعبي العالم في بطولة «دبي ديزرت كلاسيك» التي تحتفل بذكرى الربع قرن على ولادتها، ما يجعل منها من أعرق بطولات الجولات الأوربية التي تقام خارج حدود القارة.
وأضاف: «العودة مرة أخرى واللعب في الجولات الأوروبية، حول الحلم إلى حقيقة، خصوصاً للعودة مرةً أخرى للعب إلى جانب الأسطورة الأميركي تايجر وودز، وأسعى لمواصلة تقديم العروض القوية التي تضمن لي حصد النتائج الجيدة».
واعتبر الموهبة البريطاني الشاب لي كورفليد أن مشوار التأهل، وتحقيق حلم المشاركة في حدث الجولة الأوروبي «دبي ديزرت كلاسيك»، كان صعباً للغاية، وأضاف في تصريحات صحفية: «لم يكن مشوار التأهل سهلاً، خصوصاً أن البطولة لهذا الموسم شهدت مستويات متقاربة وقوية من قبل اللاعبين المشاركين فيها، ولم أتمكن من حسم البطاقة الأخيرة لفئة المحترفين، إلا من خلال الجولات الأخيرة». ويتطلع الموهبة المغربي مصطفى المواس، المتأهل باحتلاله المركز الأول لفئة الهواة، إلى تسجيل مشاركة مشرفة في بطولة دبي، وقال: « قدمت مستويات جيدة خلال موسم جولات جولف مينا، وأتطلع لمواصلة تقديم عروض قوية، بغية تحقيق مشاركة مشرفة في حدث الجولة الأوروبي، والفرص لا تدق بابك كل يوم، وسأسعى ومن خلال تحقيق حلم التأهل والمشاركة في حدث الجولة الأوروبي، إلى جانب نخبة نجوم العالم، للاستفادة القصوى من هذه التجربة، على أمل مواصلة تحقيق النتائج الجيدة».
وأكد محمد جمعة بوعميم، نائب الرئيس، والرئيس التنفيذي لمؤسسة الجولف في دبي أن إتاحة الفرصة لمشاركة نجوم جولة الجولف في دول مينا، ببطولة «دبي ديزرت كلاسيك»، يمثل حدثاً استثنائياً يقودهم بصورة مباشرة، لصقل خبراتهم المهنية، جراء الاحتكاك بنخبة لاعبي العالم.
أضاف: المستويات التي شهدناها في النسخة الثالثة لجولة الجولف في دول مينا، ستكون كفيلة للاعبينا المتوجين، لتقديم مستويات قوية خلال مشاركتهم بالحدث الأوروبي، وعليهم الاستفادة من الفرصة الاستثنائية التي أتيحت لهم والتي ستنعكس نتائجها إيجاباً على مسيرتهم الاحترافية نحو العالمية.

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات