الاتحاد

الرياضي

إجماع على تراجع المستوى بسبب غياب المنافسة!

ابتعاد عدد كبير من حراس المرمى الأساسيين عن فرقهم إما بداعي الإصابة أو بسبب تراجع مستواهم ترك أكثر من علامة استفهام حول مستقبل حراسة المرمى في الإمارات وانعكاس هذه الظاهرة على المنتخب الوطني، ويكفي أن نذكر أن بعضاً من هؤلاء ممن أثروا الملاعب في المرحلة السابقة كان قدرهم الجلوس على مقاعد الاحتياطيين أو الانتظار لحين الحصول على ضوء أخضر من مدربيهم.
من بينهم وليد سالم الذي كان يوماً ما الحارس الأساسي للمنتخب الوطني والزعيم العيناوي ثم ذهب ضحية الإصابة التي أثرت بالطبع على مستواه وعدم القدرة على العودة بنفس الصورة السابقة وكذلك علي سعيد حارس مرمى الأهلي والذي ترك مكانه لزميله عبيد الطويلة بعد تألق الأخير واثبات جدارته في هذا المكان وأيضاً محمود الماس حارس الشارقة والذي حل مكانه الحارس الواعد راشد أحمد وحتى الحارس الأول ماجد ناصر والذي يعتمد عليه مدرب المنتخب بشكل أساسي أصبح في موقف لا يحسد عليه نتيجة للعقوبات الصادرة بحقه من قبل اتحاد الكرة من وقف لآخر وانعكاسها على أدائه وحساسيته على المرمى بسبب ابتعاده عن المباريات الرسمية.
إذن هذه الظاهرة تستحق الوقوف عندها، وخلال هذه الجولة التي قامـــت بـــها «الاتحاد» سنتعرف على آراء عدد من حراس المرمى البارزين الذين كانت لهم بصمتهم في الملاعب على مدى 30 عاماً وهم حسن جعفر حارس مرمى الأهلي القاهري وفريق العروبة «الشارقة حاليا» الحائز على أول بطولة للدوري وحسن الأمير حارس الوصل في أواخر السبعينات وعبدالقادر حسن حارس الشباب والمنتخب الوطني و«السوبرمان» محسن مصبح حارس الشارقة والمنتخب الوطني في مونديال إيطاليا عام 1990 وجمعة راشد حارس الشباب والمنتخب الوطني.


حسن جعفر:
توزيع الأدوار هو الحل الأمثل



دبي (الاتحاد) - قال حسن جعفر أول حارس احترف في الإمارات وأول مدرب لحراس المرمى بنادي الشارقة إنه يدعم مبدأ توزيع الأدوار على حارسين أثنين بدلاً من احتكارها على حارس واحد لأن ذلك سيرفع درجة المنافسة بين حراس المرمى ويؤدي إلى تطور مستواهم مستشهداً بحارس الشارقة يحيى عبدالكريم ومحسن مصبح وتوزيع الأدوار بينهما قائلاً إن اعتزال يحيى ترك فجوة ولم يبق في الميدان سوى محسن مصبح. ويضيف جعفر أن المواهب في مركز حراسة المرمى قليلة جداً وكل ذلك مرتبط باجتهاد الحارس واهتمامه بمستواه مطالباً مدربي المراحل السنية الاهتمام بالمواهب الجديدة التي تمثل مستقبل حراسة المرمى في الإمارات، وهناك في الوقت الحاضر عدد من الحراس المشهود لهم في ملاعبنا أمثال ماجد ناصر حارس الوصل وعبيد الطويلة حارس الأهلي وعلي خصيف حارس الجزيرة وإسماعيل ربيع حارس الشباب ومعتز عبدالله حارس العين لكن الأمر يحتاج إلى حراس بدلاء لكي يكملوا المشوار سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب.


جمعة راشد:
حارس الجزيرة الأبرز

دبي (الاتحاد) - قال جمعة راشد إن حارس الجزيرة علي خصيف هو الأبرز هذا الموسم بعد المستوى المميز الذي قدمه في الدوري فيما تفاوت مستوى الحراس الآخرين، لافتاً إلى الدور الذي لعبه خصيف في نتائج فريقه واثبات جدارته.
وأضاف أن مشكلة ماجد ناصر الذي مازال الحارس الأول للمنتخب عصبيته الزائدة التي سببت له مشاكل عديدة وأدت إلى إيقافه ثلاث مرات، مشيراً إلى أنه قد يفقد مركزه مع المنتخب بسبب هذه العصبية.
وأكد جمعة راشد أن حارس الشباب إسماعيل ربيع لم يستغل الفرصة للعودة للمنتخب الوطني، متمنياً أن لا يفقد الثقة بنفسه وأن يجتهد أكثر وأكثر لكي يستعيد مكانته السابقة.
وأضاف أن مستوى حراس المرمى هذا الموسم متوسط في الوقت الذي تقوم فيه الأندية بوضع مبالغ كبيرة لمواكبة دوري المحترفين، لافتاً إلى الأهداف التي يشهدها الدوري والتي غالباً ما تأتي نتيجة لأخطاء حراس المرمى.
وقال: أن هذا لا يعني كل الحراس فهناك منهم من أثبت كفاءته في معظم المباريات ويمكن الحديث عن حارسين أو ثلاثة مثل علي خصيف وإسماعيل ربيع وعبيد الطويلة الذين لهم دور مميز مع فرقهم.
وتطرق جمعة راشد إلى حارس العين وليد سالم مشيراً إلى أنه من الصعب أن يعود إلى مستواه السابق بسبب ابتعاده الطويل عن الملاعب وتأثير ذلك على أدائه وحساسيته للمباريات.
وأعرب جمعة راشد عن تفاؤله بمستقبل حراس المرمى متوقفاً عند بعض المواهب الجديدة التي فرضت نفسها على الساحة الكروية في الوقت الماضي مثل يوسف عبدالله حارس مرمى كلباء ومنتخب الشباب والذي ينتظره مستقبل مشرق.










متمنياً له التوفيق في مهمته القادمة في نهائيات كأس العالم للشباب المقرر اقامتها في مصر خلال العام الحالي، لافتاً إلى أن هذا الحارس الواعد ممكن أن يأخذ فرصته بشكل أفضل لو كان في فريق آخر أو لو صعد فريقه إلى دور المحترفين.
ولم ينس جمعة راشد بعض الحراس الآخرين الذين برزوا في الآونة الأخيرة أمثال راشد أحمد في الشارقة وعادل الحوسني في الشارقة وسيف يوسف في الأهلي وغيرهم من الحراس الواعدين الذين أصبحوا يشكلوا دعامة قوية لفرقهم.



حسن الأمير:
الحارس يمثل نصف الفريق


دبي(الاتحاد) - يتفق حسن الأمير حارس الوصل السابق مع زميله حسن جعفر بأن وجود حارسين أثنين يرفع من درجة المنافسة ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص قائلاً إنه في السابق كانت هذه الظاهرة موجودة وفي أكثر من نادٍ في الشباب سعيد صلبوخ وعبدالقادر حسن وفي الشارقة يحيى عبدالكريم ومحسن مصبح وفي الوصل هو وخلفان عبدالله.
ويعتبر الأمير حارس المرمى هو نصف الفريق ويتساوى مع المهاجم الجيد لافتاً إلى أن الساحة الكروية الحالية تضم حراساً مشهودا لهم بالكفاءة أمثال معتز عبدالله حارس العين والذي يعتبر أفضل الحراس هذا الموسم وكذلك علي خصيف حارس الجزيرة ومن الحراس الواعدين عادل الحوسني من الوحدة ويوسف عبدالله حارس منتخب الشباب.
وقال: إن مستقبل حراس المرمى في الإمارات يبشر بالخير خاصة في ظل قرار اتحاد الكرة بعدم استقدام حراس مرمى أجانب وإتاحة الفرصة أمام الحراس المحليين لتطوير مستواهم وإثبات جدارتهم.
وتطرق الأمير إلى نجله الذي انتقل مؤخراً من الوصل إلى الوحدة متوقعاً له مستقبل مبهر مع العنابي.


محسن مصبح:
على «الأساسيين» أن يعيدوا حساباتهم



دبي (الاتحاد) - أكد محسن مصبح أن تراجع مستوى الحراس الأساسيين سببه المباشر يعود لعدم وجود أي منافس لهم لكن الأجهزة الفنية لم تقف مكتوفة الأيدي بل سارعت إلى منح الفرصة للحراس الاحتياطيين مستشهداً بحارس الشارقة راشد أحمد وسيف يوسف حارس الأهلي وعادل الحوسني حارس الوحدة.
وقال: إن هؤلاء كانوا بحاجة إلى فرصة ولما جاءتهم أثبتوا جدارتهم في المباريات مشيداً بشكل خاص بالحارس الواعد راشد أحمد الذي أجاد في المباريات الأخيرة.
وطالب محسن مصبح اللاعبين الأساسيين بضرورة إعادة حساباتهم وتطوير مستواهم حتى يستعيدوا مكانهم الطبيعي. وقال إن حارس المرمى يجب أن يلعب دوراً ايجابياً مع فريقه تماماً كما هو الحال بالنسبة للحارس علي خصيف الذي كان لهم دور مميز مع الجزيرة وفرض نفسه كواحد من الحراس الأساسيين في المنتخب بينما لم يتمكن إسماعيل ربيع حارس الشباب من المحافظة على مستواه مما أدى إلى عدم اختياره في صفوف المنتخب.
وأضاف أن ماجد ناصر من الحراس الجيدين لكنه يجب أن يكون أكثر هدوءاً لكي لا يخسره فريقه ويؤثر ذلك على أدائه على أساس أن ابتعاده عن المباريات الرسمية سيفقده الحساسية المطلوبة.
ويرى الحارس السوبرمان أن مستوى حراس المرمى هذا الموسم متوسط لافتاً إلى أن معظم الأخطاء التي يرتكبها حراس المرمى متعلقة بعدم قدرتهم على التعامل الجيد مع «الكروسات»، بالإضافة إلى عدم مساهمتهم ببناء الهجمة، مؤكداً على أهمية هذا الدور لحراس المرمى وكذلك عدم القيام بالتوجيهات المطلوبة والتي تعكس مدى تفاعلهم مع المباراة!
وعن مستقبل حراس المرمى يقول محسن إن بعض الحراس الحاليين أثبتوا كفاءتهم مع أنديتهم ومع المنتخبين الأول والشباب ومنهم ماجد ناصر وعلي خصيف وعبيد الطويلة بالإضافة إلى حارس منتخب الشباب يوسف عبدالله.
وأضاف أن المنافسة ستكون شديدة على حراسة المنتخب في الفترة القادمة حيث سيواجه ماجد ناصر تحدياً كبيراً من باقي زملائه.
وطالب محسن مصبح مدربي الأندية بالاهتمام بحراس المرمى وخاصة المواهب منهم لأن ذلك يصب في النهاية لصالح المنتخب الوطني ويوسع قاعدة الاختيار بدلاً من الاعتماد أو التركيز على حارس واحد!

اقرأ أيضا

ميسي يضع فالفيردي في ورطة