الاتحاد

دنيا

في عالم الهواتف الذكية.. نظام التشغيل "أندرويد" أم "آي أو أس"؟ (1/2)

نظام التشغيل أندرويد الجديد يعتبر الأفضل حسب رأي المتخصصين

نظام التشغيل أندرويد الجديد يعتبر الأفضل حسب رأي المتخصصين

في عالم الهواتف الذكية المحمولة، يعلم معظم المتابعين والمقبلين على شراء هاتف ذكي جديد أن هناك نوعين من الهواتف الذكية، ضمن نظامي تشغيل، يعتبران الأقوى والأفضل، وعلى خلاف كافة أنظمة التشغيل المتخصصة لهذه الهواتف الذكية، وهما نظام التشغيل «آي أو أس» من شركة آبل، والمخصص لهواتف «آي فون» وأجهزة آبل الذكية.. ونظام التشغيل «أندرويد» من شركة جوجل، والمخصص لأي شركة مصنعة للهواتف والأجهزة الذكية، ترغب في استخدامه، لأنه مجاني ومفتوح المصدر.

مع التعدد والكثرة والتنوع في سوق الهواتف الذكية اليوم، قد لا يعلم الشخص المقبل على شراء هاتف جديد، ما الهاتف المناسب له، والمشكلة ليست هنا فقط، حيث أنه لا يعرف ما هو نظام التشغيل الذي يعتبر الأفضل له، والذي يمكنه من أداء المهام والوظائف المطلوبة منه، في دقة وذكاء عاليين، ودون مشاكل أو تعقيدات في نفس الوقت.
«أندرويد» أم «آي أو أس»؟
التنافس اليوم بين الأنظمة، أصبح واضحا للجميع، أنه يقع بين هذين النظامين، إذلم يتمكن أي نظام تشغيل آخر، من أن يصل إلى ما وصل إليه هذان النظامان، وخصوصاً الإصدارات الأخيرة منهما، والتي طرحت مع بعض الهواتف الجديدة، مثل هاتف جالاكسي نيكسوس الذي جاء بنظام التشغيل «أندرويد 4.0» الجديد كلياً، وهاتف آي فون 4 إس الأخير، الذي جاء بنظام التشغيل النسخة 5. ولكن! ما هو نظام التشغيل المناسب والأفضل لك؟ ولكي تعرف ذلك، سنقوم بعمل مقارنة في بعض أساسيات ووظائف الهاتف، لمحاولة معرفة ما هو النظام الذي يؤدي هذه الوظائف بكفاءة أعلى، وما هي ميزات هذا النظام عن ذلك.
الكاميرا والصورة
قامت كل من «جوجل» و»آبل»، بتطوير التقنيات الخاصة ببرامج الكاميرا في أنظمة تشغيلها، حيث يمكنك الآن الذهاب إلى ملف الصور ببساطة، وحتى وإن كان الجهاز مقفلاً، وهذه الخاصية متوافرة في كلا النظامين، أما نظام أندرويد، فلقد أضاف في نسخته الأخيرة، إمكانية التقاط صور بانورامية، حيث يمكنك ومن خلال خطوات بسيطة، تجميع الصور التي التقطتها لمنظر معين، وتشكيلها في النهاية إلى صورة واحدة بانورامية. كما يمكنك ومن خلال نظامي التشغيل، أن تتعامل مع الصورة، وتعالجها، لإظهارها بأفضل وضوح وجودة ممكنة. يذكر أن هناك العشرات من البرامج التي تتحكم في الصورة والكاميرا الخاصة بالجهاز، وهنالك المجاني ومدفوع الثمن.
الأوامر الصوتية
قد لا يكترث العديد منا لهذه الخدمة في كلا النظامين، إلا أن أندرويد 4.0، قام بعمل تحسينات جذرية على نظام جوجل للأوامر الصوتية، بحيث أصبح بإمكانك فتح هاتفك المقفل، بمجرد إصدار الأوامر إليه، هذا بالإضافة إلى العديد من الأوامر والوظائف التي يمكنك، إصدارها بصوتك، ليقوم الهاتف بتنفيذها فوراً، وذلك على غرار، ما جاء به نظام التشغيل آي أو أس 5 في هواتفه الجديد، خدمة «سيري»، والقادرة على عمل التقويمات والمواعيد وإرسال الرسائل النصية وتحديد الخرائط والأماكن.
تصفح الإنترنت
يمتاز كلا النظامين، ببرامج خاصة لتصفح الإنترنت، حيث أندرويد 4.0، قادر على مزامنة «البوك مارك» الخاصة بك في المتصفح «جوجل كروم»، كما يمكنه تخزين صفحة إنترنت كاملة، الأمر الذي يمكنك من تصفحها لاحقاً، دون الحاجة إلى إنترنت، ما يعرف «Offline Caching». أما عن المتصفح الخاص بنظام آي أو أس، فهو يوفر لك خاصية تخزين الصفحات، لتتمكن من قراءتها لاحقاً، مع ضرورة وجود الإنترنت لذلك، وهذا على العكس من خاصية التخزين في أندرويد.
الإشعارات والمهام المتعددة
كلا النظامين قادر على التعامل مع العديد من التطبيقات والبرامج في آن واحد، إلا أن أندرويد 4.0، يمتاز بإمكانية عرض كافة البرامج الفعالة، عن طريق صور مصغرة للبرنامج والتنقل بينها بضغطة زر واحدة، وهو نفس الأمر الموجود في نظام آي أو أس، والذي يعرض لك هذه البرامج بصورة أصغر مما يعرضها عليك أندرويد.
كما أن شركة آبل قامت، باقتراض وتقليد وظيفة الإشعارات الخاصة بنظام أندرويد، والتي يمكنك الوصول إليها من خلال المسح من أعلى الشاشة إلى أسفل، حيث ستظهر لك شاشة خاصة بكافة الإشعارات والتنبيهات التي تصلك من هاتفك أو البرامج والتطبيقات الفعالة.. وهي الخاصية التي ابتكرتها جوجل وقامت بإضافة التحسينات عليها، من خلال نظام التشغيل أندرويد 4.0، بحيث أصبح بإمكانك الوصول إلى هذه التحديثات والإشعارات، حتى ولو كان الجهاز مقفلاً.
البرامج والتطبيقات
لا يخفى على أحد أن شركة آبل قامت، بتوظيف مئات الآلاف من الأشخاص، بصورة غير مباشرة، وقامت أيضاً، بقلب حياة العديد منهم، وذلك من خلال متجرها للبرامج «آبل ستور»، والذي فتح المجال والفرص للآلاف ليصمموا برامجهم وألعابهم الخاصة، ويبيعوها على هذا المتجر، والذي يعد أكبر متجر لبرامج الهواتف والأجهزة الذكية على الإطلاق. ورغم توافر مئات الآلاف من البرامج والتطبيقات فيه، إلا أن آبل تعتمد على سياسة «الحصرية» المعروفة لديها، بحيث لا يمكن وضع أي برنامج أو تطبيق في المتجر إلا بعد موافقة آبل عليه، وهو الأمر الذي يعتبر ذا جانب سلبي وإيجابي في نفس الوقت، فهو سلبي لأنه يقيد حريتك بتحميل البرامج التي توافق عليها آبل فقط «أو أن تقوم بعمل جلبريك»، وهذا على العكس من نظام التشغيل أندرويد، الذي يسمح لك بتحميل برامج غير معتمدة المصدر من جوجل. أما الجانب الإيجابي، فهو يكمن في أنه يحمي جهازك من الفيروسات والبرامج الخبيثة التي تصيب نظام التشغيل أندرويد، أكثر من نظام التشغيل آي أو أس.
وهنا أنصح جميع ملاك الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد، بأن يقوموا بتحميل برامج الحماية ضد الفيروسات والملفات الخبيثة، لحماية ملفاتهم وموادهم الخاصة.


ما هي احتياجاتك؟
هناك العديد من الاختلافات والمميزات والوظائف التي تختلف وتميز كل نظام تشغيل من هذه الأنظمة، وهي مرتبطة ارتباطا كليا بالهواتف التي تستخدم مثل أنظمة التشغيل هذه، وعليه، يجب عليك أن تعرف ما هي احتياجاتك، وما هي طلباتك التي تريدها من هذا النظام، لأن الوظائف والأوامر التي تمليها على هاتف ذكي يعمل بنظام التشغيل أندرويد، ليس بالضرورة أن يكون هاتف آي فون والذي يعمل بنظام التشغيل آي أو أس، قادر على تنفيذها وتلبيتها لك، والعكس في هذا المجال صحيح.


((نتابع غداً الجزء الثاني من الموضوع، في محاولة لمعرفة ميزات وخصائص، كل من نظام التشغيل أندرويد ونظام التشغيل آي أو أس، ومحاولة تسهيل عملية الإختيار على المقبلين على شراء هاتف أو جهاز ذكي يعمل بهذه الأنظمة))

اقرأ أيضا