الاتحاد

الإمارات

13 ألفاً من الحاصلين على مساعدات «الشؤون الاجتماعية» قادرون على العمل

السويدي «يسار» يكرم الرستماني تقديرا لجهود مجموعته في دعم الأسر المنتجة

السويدي «يسار» يكرم الرستماني تقديرا لجهود مجموعته في دعم الأسر المنتجة

كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية، أن 13,700 حالة من إجمالي الحاصلين على المساعدات الاجتماعية البالغ عددهم 38 ألف حالة، هم أشخاص قادرون على العمل، ومعظمهم يندرجون تحت فئات البنات غير المتزوجات والمطلقات والأرامل والعجز المادي.
وخصصت الوزارة لفئات المساعدات المندرجة تحت مظلة “ الضمان الاجتماعي” 2,3 مليار درهم من ميزانيتها للعام الحالي 2010 والبالغة 2,5 مليار درهم بما يتجاوز 99 % من ميزانية الوزارة، بحسب عبدالله السويدي، مدير عام الوزارة.
ودعا السويدي، إلى القيام بمبادرات “مشتركة” بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتوفير فرص التدريب والتأهيل لهؤلاء المواطنين، ومن ثم إلحاقهم بسوق العمل، مؤكدا أهمية أن يكون هذا التدريب يتناسب مع احتياجات القطاع الخاص.
وقال السويدي، إن “ هؤلاء المواطنين كوادر بشرية معطلة وهذا ما لا نريده، فيجب أن يكون المواطن منتجاً وقادراً على العطاء والمساهمة في النهضة التي ينشدها الوطن”.
وأكد السويدي، أن وزارة الشؤون الاجتماعية ملتزمة بمنح المساعدات الاجتماعية وخاصة للفئات غير القادرة على العمل مثل المسنين، “لكنها لا تريد أن ترى كوارد وطنية قادرة على العمل ولا يتحقق لها ذلك، ويجب تمكين المواطنين، فالعمل ليس عيباً وإنما العيب هو البقاء في المنزل”.
ودعا السويدي المواطنين إلى القيام بمبادرات للاندماج بشكل كبير في العمل.
وقال السويدي، “البطالة لا تنطبق على حالتنا في الإمارات، فنحن حالة استثنائية، حيث توجد لدينا فرص عمل كثيرة ومواطن غير مؤهل وبالتالي لا يحصل على فرصة العمل”.
وطالب القطاع الخاص بمبادرة “حقيقية” في مجال تدريب وتأهيل المواطنين، نحتاج إلى جهة لتوفير التدريب الفني للوظائف ليقبل عليها المواطنون، فما هو المانع من أن يتواجد “المواطنون الفنيون”.
وكشف السويدي، خلال تكريم جهتين من القطاع الخاص تقديراً لجهودهما في دعم الأسر المنتجة، أن الوزارة وضعت مجموعة من المبادرات تنفذها العام الجاري 2010 في مجال الأسر المنتجة، منها زيادة عدد المعارض والمنافذ التسويقية الدائمة لهم إلى 12 منفذاً بزيادة 4 منافذ.
وأوضح أن الوزارة تدعم تلك الأسر من خلال منافذ التسويق لاستيعاب منتجات تلك الأسر بالتعاون مع القطاع الحكومي والخاص بالدولة.
ويبلغ عدد الأسر المنتجة التي تشرف عليها الوزارة 240 أسرة مع نهاية الربع الأول من العام الجاري، وترتفع إلى 275 أسرة بنهاية العام الجاري.
وأشار السويدي إلى أن من بين برامج الوزارة زيادة عدد مشاركات الأسر المنتجة في المعارض المحلية والخارجية ووضع مواصفات ومعايير لجودة المنتجات والصناعات اليدوية، مشيراً إلى أن الوزارة بدأت فعلياً بالتعاون مع شركة متخصصة لتقييم جودة منتجات الأسر المنتجة. وكان السويدي، كرم في مكتبه بديوان الوزارة في دبي أمس، خالد الرستماني نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عبدالواحد الرستماني، وخولة الفلاسي مساعد الاتصالات الخارجية بمؤسسة الإمارات العامة للبترول “إمارات”، لتقديم الأول حافلة لتنقل الأسر المنتجة إلى المعارض وتقديم الجهة الثانية دعماً مادياً غير مباشر لتلك الأسر.
وقال السويدي، “يوجد دور كبير للشركات الوطنية وهي تبحث عن مشاريع لتقدمها للمجتمع، ولكن من الضروري أن تكون تلك المشاريع ذات طبيعة مستدامة، ولذلك الوزارة تبحث وتعقد شراكات مع من يبحثون عن مشاريع تنموية في المجتمع تقدم لكافة شرائحه”.
وقال السويدي، “تولي وزارة الشؤون الاجتماعية اهتماماً واضحاً لتحويل الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي إلى أسر منتجة تعتمد على ذاتها، وتفخر بمنتجاتها التي تلاقي إقبالاً واضحاً من خلال توسع المنافذ التسويقية لمنتجاتها من خلال مشروع فرصتي”.
وأشار إلى أن الاهتمام بالأسر المنتجة تضاعف في الدولة في ضوء استراتيجية الحكومة الاتحادية والتي ركزت على أهمية الارتقاء من مفهوم الرعاية الاجتماعية إلى مفهوم التنمية الاجتماعية.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة