الاتحاد

الاقتصادي

توقعات بارتفاع أسعار الأسهم المحلية خلال الأسبوع الجاري


يعيش سوق الاسهم المحلية حاليا تجربة فريدة تتمثل باشتداد الطلبات وارتفاع الاسعار أو تصحيحه في أوائل الاسبوع وبكثافة العروض وإنخفاض الاسعار في أواخر الاسبوع خاصة في اليومين الاخيرين، فبعد التصحيح السعري الأسبوع السابق والذي أفقد السوق 6 بالمائة من مستويات أسعار مع اغلاق الخميس قبل الماضي عادت الأسعار الى الارتفاع السريع في النصف الأول من هذا الأسبوع لتعوض معظم خسائر الأسبوع السابق بينما عادت العروض مرة أخرى يوم الثلاثاء لتعمل على خلق توازن بين قوى الطلب و العرض· وأرجع محللون ماليون هذه الحالة التي يعيشها سوق الاسهم المحلية إلى عاملين الأول جني أرباح الارتفاع السريع والثاني خوف فئة من المستثمرين من هبوط السوق مرة أخرى موضحين أن ما حدث يومي الأربعاء والخميس يدل على ذلك حيث شهدت السوق انخفاضا سريعا أدى الى تراجع معظم الأسعار بنسب متفاوتة حيث كانت المحصلة النهائية صعود مستويات الأسعار خلال الأسبوع بنسبة 1,8 بالمائة الامر الذي يعني تعويض نحو 30 بالمائة مما فقدته السوق في الأسبوع السابق·
ورغم هذا التذبذب في الاسعار وبين الطلبات والعروض إلا أن القيمة السوقية لأسهم 63 شركة مساهمة بأسعار نهاية الأسبوع إرتفعت 1,8 بالمائة وبقيمة 16 مليار درهم لتصل إلى نحو 612 مليار درهم تركزت 58,5 بالمائة منها وبقيمة 358 مليار درهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية و39 بالمائة بقمية 239 مليار درهم في سوق دبي المالي وبنسبة 2,5 بالمائة بقمية 15 مليار درهم في السوق الموازي·
وبينما انخفضت تداولات سوق الاسهم المحلية هذا الاسبوع بنسبة ملحوظة بلغت 26,2 بالمائة ظلت هذه التداولات تراوح ضمن مستوياتها العالية وبلغت 11 مليارا و970 مليون درهم مقال 16 مليارا و230 مليون درهم في الاسبوع السابق· وبلغ متوسط التداول اليومي ملياري درهم مقابل مليارين و700 مليون درهم حيث سجل قطاع الخدمات الأكثر تداولا بنسبة 84,4 بالمائة من إجمالي التداولات يليه قطاع المصارف بنسبة 15,2 بالمائة ثم قطاع التأمين بنسبة 0,4 بالمائة·
وإعتبر المحلل المالي زهير الكسواني إن التصحيح السعري المتوسط في أسبوعين أفرز نوعا من الحذر لدى المتعاملين وأدخل بعض الخوف الى قلوبهم من انزلاق الأسعار وهو الاحساس الذي تولد لدى فئة صغار المستثمرين وحديثي العهد بالسوق أما المستثمرين على الأمد الطويل فكانوا أكثر ثقة و أقل تأثرا، الامر الذي يبشر بأن جميع العوامل المؤثرة في السوق ايجابية ولا يوجد أي عامل سلبي كذلك لا يمكن مقارنة السوق بالسابق·
ولفت إلى أن انخفاض الأسعار في اخر يومين عمل جعل من مستويات معظم الأسعار جذابة في مؤشر الى احتمال عودة الأسعار الى الارتفاع مع بداية هذا الأسبوع، مشيرا إلى أهمية سير إرتفاع منحى الأسعار بشكل بطيء لتلافي تكرار ما حدث من تذبذبات سريعة في الأسعار صعودا وهبوطا الأمر الذي يتسبب بخسائر طفيفة لبعض المستثمرين·
وحض على ضرورة العمل للحد من قوة الدفع الى الأعلى على خلفية السيولة العالية ونشاط فئة المضاربين وتهدئة القوة التي تتمثل في جني الأرباح السريع خصوصا بعد أن ارتفعت الأسعار بنسبة 86 بالمائة منذ بداية العام الحالي وحتى الآن· واستحوذ سوق دبي المالي على 74,4 بالمائة بقمية 8 مليارات و900 مليون درهم من إجمالي حجم التداول بانخفاض 25 بالمائة عن الأسبوع السابق في حين استحوذ سوق أبوظــبي للأوراق المـــاليـــة على نسبة 25,6 بالمائة بقيمة 3 مليارات بانخفاض 29,6 بالمائة عن الاسبوع السابق· (وام)

اقرأ أيضا

رئيس الجزائر المؤقت يعين قائماً بأعمال محافظ البنك المركزي