الإمارات

الاتحاد

أهالي مربح وقدفع يشكون وجود مساكن عمال في الأحياء السكنية

مسكن عمال داخل منطقة سكنية في الفجيرة

مسكن عمال داخل منطقة سكنية في الفجيرة

اشتكى أهالي منطقتي مربح وقدفع التابعتين لإمارة الفجيرة من انتشار مساكن العمال في منطقتهم، وعبر الأهالي عن استيائهم الشديد من الجهات المختصة التي سمحت بتحويل المساكن الشعبية القديمة وسط الحارات السكنية إلى سكن عمال.
وقال المواطن عبدالله الكعبي إن منطقة مربح تقع خارج مدينة الفجيرة على امتداد طريق الفجيرة - خورفكان، وتنقسم المنطقة إلى جهتين شرقية وغربية، يفصل بينها الطريق السريع، والذي يعتبر الشارع الرئيس في المنطقة، وتكمن المشكلة في أن جهة الشرق تضم الشعبيات القديمة.
واستطرد الكعبي: ان المشكلة تكمن في أن كل أسرة يفتح الله عليها وتستطيع أن تبني مسكناً جديداً في الجهة الغربية من الشارع الرئيس تقوم بتأجير منزلها، وتحوله إلى سكن عمال، علماً بأن المنطقة تضم محطة التحلية الرئيسة في قدفع؛ ولذا فإن هذه الشركات تجد في هذه المنازل أفضل وأوفر سكن بالنسبة لعمالها.
وقال سالم محمد: “لقد تحملنا وجود سكن عمال محطة التحلية الذي يضم آلاف العمال بالقرب من منازلنا، لكون مشروع المحطة مهماً، ويخدم كل أنحاء الدولة، ولكننا لن نقبل أن تتحول المساكن الملاصقة لمنازلنا إلى سكن عمال يسكنه شباب عزاب”.
وقالت أم محمد: “لقد تحولت حارتنا إلى سوق يعج بالآسيويين العمال، يتنقلون ويتمشون وسط المنازل ليل نهار بحرية مطلقة، دون مراعاة منهم لحرمة العائلات التي تسكن الحارة، للأسف إننا نعيش حالة قلق مستمرة، وقد حرمنا الخروج من المنزل، أو الوقوف عند الباب الخارجي بسبب وجود رجال أغراب بين منازلنا”.
في المقابل، أكد رئيس قسم الشؤون القانونية في بلدية الفجيرة عبدالله اليماحي أن بلدية الفجيرة تسعى دائماً نحو تخطيط مناطق إمارة الفجيرة بصورة جيدة وملائمة للمعيشة الطيبة للسكان، ونظراً لكون الإمارة في تطور مستمر من الناحية العمرانية، والذي ينجم عنه وجود عدد كبير من العاملين في هذه المشاريع، ولما يتطلبه ذلك من ضرورة توفير مساكن خاصة لهؤلاء العمال، وفي ظل عدم توافر هذه المساكن، يضطر البعض إلى تأجير مساكن بجانب سكن العائلات في الإمارة، مما ينتج عن ذلك العديد من المشكلات والشكاوى”.
وتابع رئيس قسم الشؤون القانونية: “إن البلدية تسعى لحل هذه المشكلات، حيث قامت بتنظيم سكن العمال القائم بين المناطق السكنية، بحيث لا يتم تأجير أو توثيق أي عقد إيجار إلا بعد الموافقة عليه بقسم التخطيط لدى البلدية، وقد قامت البلدية بتحديد المناطق الحضرية الجديدة في الإمارة، والتي يمنع فيها بتاتاً سكن العمال”.
وأضاف: “أيضاً تقوم البلدية بالعديد من الحملات التفتيشية على كل مساكن العمال التي ترد عنها شكاوى إلى القسم المختص في البلدية، وفي حالة التأكد من المخالفة يتم إخلاء المسكن، وإلزام المالك بعدم تأجيره كسكن عمال”.
وأشار اليماحي إلى أن مساكن العمال التي يتم تأجيرها من قبل المالك دون الرجوع للبلدية تعتبر مخالفة، والبلدية تعمل على التصدي لهذه الظاهرة التي باتت تقلق كثيراً من الأسر، في ظل أن المستأجرين غالباً لا يراعون العادات والتقاليد الخاصة بالأهالي، لذلك وضعت البلدية مجموعة من الشروط الضرورية لسكن العمال بجانب منازل العائلات، مع إلزامهم بالتوقيع على تعهد بعدم المخالفة وفي حالة المخالفة يتم إلزامهم بالإخلاء فوراً.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد: أبناؤنا ثروتنا وبسواعدهم نصل إلى الريادة العالمية