الإمارات

الاتحاد

الإمارات والكويت.. علاقات راسخة ومصير واحد

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

تجمع الإمارات والكويت، على مدار ستة عقود، علاقات تاريخية تتميز بقوتها، وتتجسد في اتساق المواقف حول مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية، وتستند إلى روابط الدم والتاريخ والمصير المشترك التي تعمقت وترسخت بدعم المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ جابر الأحمد الصباح، طيب الله ثراهما، وعلى النهج يسير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت.
وتؤكد مسيرة التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين البلدين، قوة ومتانة العلاقات، ليس على مستوى القيادات فحسب بل على مستوى الشعبين الشقيقين، ويبرز ذلك من خلال الزيارات المستمرة والمتبادلة بين قادة البلدين ومسؤوليهما، وحرصهم على تطوير ودعم أواصر المحبة والأخوة لما فيه الخير لأبناء الإمارات والكويت.
وشهدت العلاقات بين البلدين على مدار التاريخ محطات بارزة عززها التنسيق والتعاون والتشاور حول القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وكذلك القضايا الإقليمية والدولية، الأمر الذي حقق انسجاماً تاماً في القرارات المتخذة بشأن هذه القضايا والموضوعات المشتركة، ما أدى إلى تطور العلاقات السياسية التي شهدت تنسيقاً بين الجانبين في مختلف المحافل الدولية.
والعلاقات الممتدة تترسخ في الحاضر عبر محطات بارزة من التعاون والتقارب على المستويات كافة، سواء الخليجية أو العربية، كما تتسم العلاقات الثقافية بين البلدين بالعمق لأنها تأسست على المشتركات الاجتماعية بين الشعبين وتبادل الخيرات، حيث كانت دولة الكويت سباقة خليجياً في التعليم والفكر، ونشرت العلوم والثقافة بين جيرانها وأشقائها العرب.

اقرأ أيضا

"أبوظبي الرقمية" تدشن مبادرة "الحكومة المتكاملة"