الاتحاد

الرياضي

84 ألف طالب من 201 مدرسة في مبادرة «أبطال الغد»

محمد سالم الظاهري (الاتحاد)

محمد سالم الظاهري (الاتحاد)

إبراهيم سليم (أبوظبي)
أطلق مجلس أبوظبي للتعليم، مبادرة «أبطال الغد» بالشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي، في مدارس أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، في إطار جهوده الرامية إلى ترسيخ الثقافة الرياضية بين أوساط الطلبة وتطوير قاعدة من الرياضيين المتميزين والقادرين لدعم وتعزيز قاعدة الفرق والمنتخبات الوطنية، بهدف تحقيق إنجازات ورفع علم الإمارات في البطولات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المجلس بالشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي، في نادي أبوظبي الرياضي، أمس، بحضور معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وعارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم نائب رئيس اتحاد الجو جيتسو، إلى جانب رؤساء الاتحادات الرياضية.
وستبدأ النسخة الأولى من برنامج أبطال الغد بـ 9 ألعاب أولمبية، تشمل كرة القدم، ألعاب القوى، السباحة، الجمباز، المبارزة، الجودو، السلة، اليد والطائرة، حيث تم التأكيد على أهمية المبادرة الرياضية الجديدة باعتبارها ركيزة أساسية للوصول بالرياضة المدرسية إلى مستوى جديد من التميز والاحترافية.
وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن إطلاق مبادرة «أبطال الغد» يهدف إلى تحقيق الانعطافة الثرية لمسيرة رياضة الإمارات التي تحظى بدعم واهتمام قيادتنا الرشيدة، وتعزيزاً لنهج بناء صحة سليمة ورعاية مثالية للإنسان، والاستثمار في قدراته وطاقاته لدعم عمليات النماء بالمجتمع، وتقديراً لقطاع الرياضة المدرسية ودوره الكبير في صناعة أجيال المستقبل.
وأضافت معاليها: «المبادرة سيشارك بها هذا العام 84 ألف طالب وطالبة من 201 مدرسة حكومية على مستوى الإمارة، وفي العام المقبل سترتفع أعداد الطلبة والمدارس المشاركة في البطولة، خاصة بعد تطبيقها في المدارس الخاصة أيضاً».
وقالت معاليها: مجلس أبوظبي للتعليم وهو يفتح ذراعيه لاحتضان الموهوبين من أبنائنا وبناتنا، إنما يترجم نهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.
وزادت معاليها: إن النجاح الذي حققته الرياضة الإماراتية على المستوى الإقليمي ووصولها إلى العالمية في زمن وظرف قياسيين جعلنا نفخر بالرؤية الوطنية الإستراتيجية للدولة التي جعلت من الرياضة واحدة من أهم دعائمها، وهو ما ترونه من استثمارات في كل ما من شأنه أن يُهيء الأجواء لمنافسات عادلة وعيش آمن وصحي وضيافة متميزة لكل من يأتي إلى الإمارات لهذا الغرض السامي.
وشددت معاليها على أهمية أن تكون الرياضة في مدارس أبوظبي جزءاً من أسلوب الحياة لأبنائنا ومكوناً أساسياً من شخصياتهم وصحتهم النفسية والجسدية. وتابعت: «الإعداد للبطولات العالمية يبدأ من المدارس وينتهي على منصات التتويج الدولية، والإمارات قادرة على أخذ مكانتها الطبيعية في البطولات الأولمبية والدولية عن طريق التخطيط السليم والعمل المدروس».
ولفتت إلى أن المبادرة تستهدف الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع، وهي في حقيقتها رسالة رياضية سامية المبادئ، تهدف لأن تكون المضخة الأساسية التي تمد شريان الرياضة الوطنية بالخامات والعناصر الموهوبة.
ولفتت إلى أن هناك مشاركة فاعلة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء في الألعاب الفردية أو الجماعية، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، ومن أولويات العمل.
ومضت لتؤكد: «مبادرة «أبطال الغد» تمثل تطوراً دائماً لشراكتنا مع مجلس أبوظبي الرياضي، وتلاقي الأهداف الرامية إلى بناء الهرم الرياضي ورفده بالطاقات والمواهب والقدرات التي تساعد على توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية في بيئة تربوية رياضية تعمل على تعزيز دور طلبة المدارس في الحركة الرياضية وتأثيرهم المباشر على تغيير مسار التوجهات والرؤى لمستقبل الرياضة في الدولة».
وزادت: «القيمة الحقيقية للمشروع تتجلى في تحقيق أهدافه وجوهره من النواحي كافة لصناعة أبطال من أجيال النشء الواعد وإعدادهم بصورة علمية دقيقة تواكب الدول المتقدمة بهدف تحقيق أبرز المراتب في الدورات الإقليمية والعالمية».
وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن التركيز على الألعاب الجماعية والفردية، في مبادرة أبطال الغد، التي تنطلق بـ 9 ألعاب أولمبية، قابلة للزيادة العام القادم، سيساعد على اكتشاف المواهب ويخلق فرص التنافس وينمي الأهداف الاحترافية من العناصر الوطنية، كما يسهم في تجسيد عوامل التواصل والاهتمام عن قرب للجان التنظيمية والكوادر الفنية والتربوية المشرفة على مسابقات المبادرة في جميع مدارس الإمارة، كما سيوفر المشروع بمجمله فرصاً ومكتسبات جديدة وقوى داعمة لقطاع الرياضة المدرسية التي ستمضي نحو آفاق مليئة بالطموحات والتطلعات لرياضة الإمارات في المستقبل.
ولفتت معاليها إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم يهدف من إطلاق حملة أبطال الغد إلى توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية، حيث سيستفيد من المبادرة أكثر من 50% من طلبة المدارس الحكومية بالإمارة، كما ستطبق المبادرة العام القادم في المدارس الخاصة، ما سيساعد على اكتشاف واحتضان المواهب الرياضية وتحسين وتطوير قدراتهم وإعدادهم للمنافسات الرياضية العالمية، وإكساب الطلبة والكوادر الوطنية المعارف والمبادئ الأولمبية، ونشر الوعي بأهمية النشاط البدني والرياضي للمحافظة على الصحّة، وللحاق بشرف تمثيل الوطن في الميادين الرياضية كافة.
وقالت نحن نريد للرياضة أن تكون جزءاً من أسلوب الحياة لأبنائنا، ونريد لمدارسنا أن تطمح لمنصات التتويج العالمية عن طريق احتضان الموهوبين ودعمهم والتنسيق في ذلك مع الاتحادات الرياضية المعنية، دون أن يؤثر ذلك على تحصيلهم العلمي وتفوقهم الأكاديمي.
وختمت: إن نظرة مجلس أبوظبي للتعليم إلى الرياضة تتجاوز اعتبارها مجرد لعبة شائقة يستمتع بها اللاعبون والمتفرجون، وإنما نعتبرها وسيلة بناء مهمة قادرة على الإسهام في صنع مجتمع راق تنتشر فيه روح العدالة والمنافسة الشريفة والصداقة والعيش المشترك وسعة الأفق وسلامة البدن وسلوك الانضباط واحترام المواعيد.
لذلك فإن التجمع في هذه المسابقات ليس لنيل الكؤوس والميداليات فقط، وإنما هو تلاحم وتعاضد وتعارف بين طلاب وطالبات إمارة أبوظبي، في مكان واحد كي يحملوا للمستقبل رسالة محبة وسلام، إلى جانب تبادل الآراء والأفكار البناءة التي تعود بالنفع على الجميع.


3 آلاف مشارك في مارثون مجلس أبوظبي للتعليم
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس لا يهدف من الرياضة إلى اكتشاف الأبطال والموهبين فقط، ولكنه أيضاً يسعى إلى بناء مجتمع صحي ومنتج وسعيد، من خلال تشجيع فئات المجتمع على المشاركة في الفعاليات الرياضية وتعزيز أسلوب الحياة الصحي والنشاط البدني، لذلك سيقوم المجلس بتنظيم اليوم الرياضي المفتوح للطلبة وأولياء الأمور والموظفين، ليكون أول مؤسسة حكومية تنظم هذا الحدث، بالإضافة إلى تنظيم ماراثون مجلس أبوظبي للتعليم بمشاركة أكثر من 3 آلاف طالب وطالبة، ودعوة أولياء الأمور لمشاركة أبنائهم في المارثون. وأوضحت أن الهدف الأساسي هو التحصيل والتفوق العلمي، وإذا اقترن التفوق العلمي بالإبداع الرياضي فإن أجيال الغد وأبطاله سيصبحون قادة في مجتمع الإمارات، فالعديد من الأشخاص استطاعوا بفضل الرياضة أن يكونوا أبطالاً قوميين، يجلبون الفخر لشعوبهم وبلدانهم، وأن يصبحوا شخصيات عالمية محبوبة تعطي الأمل، وتزرع الثقة لدى كل فرد يطمح إلى التغيير نحو الأفضل.

محمد سالم الظاهري:
الظاهري: نستهدف إقامة البطولات على مدار العام الدراسي
أبوظبي (الاتحاد)
أكد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أن إطلاق مبادرة «أبطال الغد» جاء انطلاقاً من حرصنا على تعزيز الوعي الرياضي لدى الطلبة وتوفير البيئة المناسبة لاحتضان ورعاية المواهب الرياضية وتوفير السبل اللازمة لها لتحقيق التميز على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. وقال: «يشرفنا التعاون مع «مجلس أبوظبي الرياضي» لتوظيف كافة الإمكانات المتاحة لإنجاح مبادرة «أبطال الغد»، التي تمثل نواةً أساسية لتشجيع الشباب الواعد وتمهيد الطريق أمامه لتمثيل الإمارات بصورة مشرّفة في المحافل الرياضية بالمستقبل». واوضح الظاهري، أن «أبطال الغد» تمثل خطة استراتيجية لوضع نظام وبرنامج للمسابقات والبطولات الرياضية على مدار العام الدراسي، حيث تنقسم المبادرة إلى قسمين، «الأول» خاص بالألعاب الأولمبية ويقتصر الاشتراك فيها على الطلبة فقط، ويتضمن الألعاب الجماعية «كرة القدم، والطائرة، واليد، والسلة» والألعاب الفردية «ألعاب القوى والسباحة والجمباز والمبارزة والجودو»، فيما يتضمن القسم الثاني من المبادرة المسابقات الترويحية والاجتماعية لجميع أفراد المجتمع «وسباق الطريق، ومارثون حلبة ياس، واليوم الرياضي للمجلس، وسباق الدراجات الهوائية، والمهرجان الشاطئي».

أكد أن المبادرة تصب في خدمة المنتخبات الوطنية
العواني: المدارس ركن أساسي لبناء الهرم الرياضي
«أبطال الغد» تتماشى مع قائمة أولوياتنا الاستراتيجية 2012-2016 لتعزيز المشاركة الرياضية

أبوظبي (الاتحاد)
أكد عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أهمية مبادرة أبطال الغد المدرسية، مبيناً أن الرياضة المدرسية تعد ركناً أساسياً في عمليات التنمية الرياضية ومحوراً مهماً في بناء الهرم الرياضي بشكله السليم الذي يحقق التوافق والتوازن بين العلم والرياضة.
وأشاد عارف العواني، بجهود «مجلس أبوظبي للتعليم» في إطلاق مبادرة «أبطال الغد»، التي تصب لخدمة التطلعات المشتركة في اكتشاف وإعداد وتأهيل الكوادر الرياضية في إمارة أبوظبي بدءاً من مراحل سنية مبكرة لضمان الوصول بها إلى مراكز متقدّمة في البطولات الإقليمية والدولية، وتابع العواني قائلاً : «نتطلع بتفاؤل حيال المبادرة الجديدة التي تتماشى مع سعينا الحثيث لتحقيق قائمة أولوياتنا الاستراتيجية 2012-2016 المتمحورة حول تعزيز المشاركة الرياضية وتحقيق التكامل بين صناعة الرياضة وبناء مجتمع رياضي صحي متميز يحقق خطط وأهداف حكومة أبوظبي».
وأكمل أن مجلس أبوظبي الرياضي منذ تأسيسه وحتى الآن يدعم البرامج والمبادرات الرياضية المدرسية، انطلاقاً من خططه الاستراتيجية وسعيه الدؤوب لنشر الثقافة الرياضية وتحسين اللياقة البدنية للطلبة واستثمار طاقات الشباب الواعدة بممارسات رياضية نافعة تسهم في رفع نسبة الوعي الصحي وتعزز الممارسات الإيجابية وتحد من المخاطر والمعوقات الصحية، مشيداً بدور مجلس ابوظبي للتعليم واهتمامه المباشر بإطلاق المبادرات والأنشطة الرياضية المدرسية للطلاب والطالبات التي توفر البيئة التربوية المناسبة لممارسة مختلف الألعاب بشكل منتظم وجعلها أسلوب حياة لمحاربة الأمراض المزمنة، من بينها السمنة إلى جانب دورها في صناعة الأبطال وصقل مهارات الموهوبين.
وأوضح أن مبادرة أبطال الغد وما تضمه من تسع مسابقات وألعاب رياضية أولمبية تشمل طلاب وطالبات الحلقات التعليمية الثلاث الابتدائي والإعدادي والثانوي، تمثل محطة مهمة لتحفيز الطلبة على جعل الرياضة نمط الحياة الصحية والانتقال لمرحلة اكتشاف القدرات وصقل الخامات من المواهب لتكون خير رافد لمسيرة تقدم الحركة الرياضية بكل ألعابها.
وذكر العواني أن اسم المبادرة مرهون بالمستقبل ويؤكد أن الأجيال المستهدفة سيكون لها شأن في دعم قاعدة المواهب الناشئة لرفد المنتخبات الوطنية بالقدرات الواعدة، وستساهم أيضاً بتوسيع نطاق الممارسة الرياضية، كما ستعزز التفاعل الرياضي اليومي في بيئة المدارس وتكسب الطلبة المزيد من المهارات والتواصل الرياضي في الالعاب المعتمدة، منوهاً إلى أن الرياضات التسع المعتمدة في مسابقات المبادرة التي تشمل العاب القوى وكرة اليد وكرة القدم صالات والمبارزة والجمباز والسباحة والكرة الطائرة والجودو وكرة السلة، ستمهد الفرص المثالية لبناء قاعدة قوية في تلك الألعاب، خصوصاً أن المسابقات تُقام على ثلاث مراحل، الأولى على المستوى الداخلي، والثانية على الصعيد قطاعات المكاتب التعليمية، والثالثة على المستوى العام لإمارة أبوظبي، الأمر الذي يدعم المستوى الفني لأعلى مراتبه ويعزز التنافس وقوة المسابقات.
وأكد العواني أن مشاركة أفراد المجتمع خلال الماراثون الرياضي مهمة، لافتاً إلى أن دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومشاركتهم في المسابقات تعطي أثراً إيجابياً، وهو ما تم تحقيقه خلال ماراثون زايد الخيري، الذي أقيم مؤخراً في القاهرة.
واختتم أن مجلس أبوظبي الرياضي سيكون شريكاً فاعلاً وداعماً رئيسياً لمبادرة أبطال الغد المدرسية، وسيعمل على تقديم وتسخير إمكاناته وخبراته الفنية والتنظيمية لتحقيق النجاح للمبادرة وتثبيت قواعدها في أجندة الموسم الدراسي.


دعوة
مفتوحة
أبوظبي (الاتحاد)
دعت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم الطلبة والطالبات في أبوظبي إلى المشاركة الفعالة في مبادرة أبطال الغد، واغتنام الفرص والاستفادة منها من خلال إظهار مواهبهم، وقالت معاليها: أنتم حاضر ومستقبل الدولة، ورأس مالها البشري، وثروتها التي لا تنضب، وقادة المستقبل، ولقد وفرت الدولة بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة، كل سبل دعمكم في جميع المراحل التعليمية، حتى صارت بلدنا واحة للعلم والمعرفة وقبلة للطلبة من جميع أنحاء العالم، فالآمال معقودة عليكم، وليس لدي شك في أنكم ستقبلون التحدي وتنجحون فيه.

اقرأ أيضا

طارق أحمد: «الصافرة» أصابتنا بـ«الملل» ونفضل التعايش معها