الاتحاد

الإمارات

«أبوظبي للتعليم» يوفر أجهزة تعليمية للطلاب المعاقين

الخييلي والظاهري خلال الاطلاع على استخدام طالبة لأحد الأجهزة

الخييلي والظاهري خلال الاطلاع على استخدام طالبة لأحد الأجهزة

أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم سعي المجلس نحو توفير كافة الوسائل الداعمة للطلاب المعاقين في مواصلة مشوارهم الدراسي دون أية عوائق أو عقبات والعمل على تعزيز فرص نجاحهم وتفوقهم أسوة بزملائهم من الطلاب الأسوياء.
وأشار إلى أن استراتيجية المجلس تركز على طرح برامج تعليمية موجهة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ودمج الفئات المناسبة منهم في المدارس الحكومية والخاصة.
جاء ذلك خلال زيارة معاليه لمدرسة أم حبيبة الابتدائية للبنات بحضور محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية تفقد خلالها الأجهزة والمعدات التي قام مجلس أبوظبي للتعليم بتوفيرها للطلاب المعاقين تسهيلاً لهم على التعلم والتفاعل مع البيئة التعليمية بشكل مثالي، من خلال توفير وسائل تعلم وتدريب ذات جودة وفعالية تضمن إحداث نتائج إيجابية على المخرجات التعليمية بالإضافة إلى مساعدتهم في تخطي العقبات التي تواجههم خلال اليوم الدراسي.
وتنوعت الأجهزة والمعدات ما بين طابعات على نظام برايل للمكفوفين وأجهزة حاسب آلي معدة خصيصاً لهذه الفئة وأجهزة تكبير إلكترونية وعدسات مكبرة متحركة وآلات حاسبة ناطقة وساعات انولوج وآلات كاتبة بنظام برايل وبرنامج هال القارئ للشاشة والآلة والعصي البيضاء للمكفوفين.
ويستفيد من الأجهزة الموفرة 173 طالباً من المعاقين ممن تم دمجهم في مدارس الطلاب الأسوياء.
وأكد معاليه أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم إيماناً من سموهما بأهمية خلق بيئة تعليمية مناسبة لطلاب هذه الفئة بغية تمكينهم من لعب أدوار إيجابية في مجتمعهم مستقبلاً.? ووجه معاليه رسالة إلى جميع المعاقين بأن يبذلوا قصارى جهدهم من أجل الارتقاء بمستواهم التعليمي، مؤكداً إيمانه بقدراتهم الكبيرة التي لا تقل بأي حال من الأحول عن قدرات الأسوياء، وأن بإمكانهم تحقيق إنجازات عظيمة لهذا الوطن ونجاحات ملموسة على أرض الواقع.
كما نوه معاليه على ضرورة بذل طواقم التدريس كافة الطاقات الممكنة لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من الناحية التعليمية والتربوية.
وقال معاليه، إن استراتيجية التعليم في إمارة أبوظبي تقوم على أربعة محاور رئيسية هي أن التعليم حق للجميع وتوفير فرصة التعليم لكل طفل مع الاهتمام بالطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة والارتقاء بمستوى التعليم في الإمارة وفق أعلى المعايير العالمية والاهتمام بالهوية الوطنية وغرس قيم الانتماء والعادات والتقاليد الأصيلة في نفوس الأبناء وتوفير خدمات التعليم الخاص المتميز بأسعار مناسبة والعمل على الارتقاء بهذا القطاع.
وتحدث معاليه إلى الطلبة واستمع إلى شرح حول كيفية استخدام هذه الأجهزة والوسائل التعليمية حتى يستفيدوا منها، كما تعرف من المعلمات إلى حالات الإعاقة التي يعالج منها الطلبة والطالبات في المدرسة وبرامج التعلم التي يستخدمونها داخل وخارج الصفوف.

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي