الاتحاد

الإمارات

الإمارات تنفق 300مليون درهم سنوياً لعلاج المصابين بالسكري

أنفقت الدولة العام الماضي 300مليون درهم على العلاجات المتصلة بمرض السكري الذي ينتشر بين ثلث سكانها بحسب ما ذكرت خولة طاهر رئيسة لجنة الأنشطة في جمعية أصدقاء مرضى السكر، التابعة لإدارة التثقيف الصحي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة .
جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته الجمعية صباح أمس بمناسبة مرور عام على تأسيسها بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة - مدير عام مدينة الشارقة للخدمات.
وأوضحت طاهر أنه يتوقع بحسب الدراسات أن عدد المصابين بهذا الداء الفتاك سيزداد بصورة مطردة نتيجة نمط الحياة غير الصحي خاصة بين فئة الشباب والمراهقين الذين ينتهجون هذا النمط بشكل اعتيادي، مؤكدة أنه من منطلق أن لا يترك عبء مواجهة المرض كلة عاتق الجهات الرسمية تأسست الجمعية لتشكل رابطة توعوية للمجتمع للوقاية منه.
وشكرت طاهر الجهود التي بذلتها الشيخة جميلة على تشجيعها ودعمها للأعمال التطوعية المتمثلة اليوم بالجمعية لتحقيق أهداف الجمعية ورؤيتها المتمثلة في الترويج لنمط حياة صحي للمساعدة على الوقاية من مرض السكري و مضاعفاته من خلال تزويد المجتمع بالمعرفة والمهارات المتميزة لتسهيل التعايش الآمن مع المرض والحد من انتشاره.
من جهتها، أكدت الدكتورة إلهام الأميري استشارية الأطفال “سكري” بمستشفى القاسمي ونائبة رئيسة الجمعية أن ‘’أصدقاء السكري’’ تلتزم بتقديم برامج نوعية لتوعية المجتمع والمصابين بداء السكري من كافة الأعمار، موضحة أن ‘’معدل الإصابة بمرض السكري ازداد في الآونة الأخيرة بشكل لافت للنظر على مستوى العالم وبين مختلف الفئات العمرية’’.
وبينت الأميري خطورة انتشار مرض السكر، موضحة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد واحدة من الدول التي تعاني من انتشار المرض المزمن بين مواطنيها حيث أظهرت الدراسة الوطنية التي أجريت سنة 2000 على البالغين من عمر 20 سنة فأكثر أن نسبة انتشار مرض السكري هي 20% بين سكان دولة الإمارات وترتفع إلى 25% بين المواطنين.

اقرأ أيضا