الاتحاد

الإمارات

السفير الصيني: علاقاتنا مع الإمارات تاريخية وتمتد لقرون

أكد السفير قاو يي شينغ سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة أن العلاقة بين الصين والإمارات “تاريخية”، وتضرب جذورها في عمق الحضارة، وترجع إلى القرون الستة الأولى عبر طريق الحرير البحري الذي ربط الجانبين بالتجارة الرائجة آنذاك، وخير دليل على ذلك قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم “اطلب العلم ولو في الصين”، فيبين قول الرسول ثلاثة أمور أولاً ضرورة طلب العلم والمعرفة، وثانياً الحضارة الصينية معروفة لدى العرب القدماء وثالثاً بعد المسافة إلى الصين.
وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تطوراً في هذه العلاقة بين كل من الإمارات والصين، خاصة في ضوء الموجات المتتالية من التقدم في العلم والثقافة والتنمية الاقتصادية، وخلال السنوات القليلة الماضية، حيث قطعت دولة الإمارات تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أشواطاً متقدمة في مسيرتها التنموية على نهج التجربة الثرية التي أسسها مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه-، وحققت سلسلة من الإنجازات المرموقة التي يشار إليها بالبنان في العالم.
كما حققت الإمارات في مجال التنمية الاقتصادية نمواً اقتصادياً سريعاً في سنوات قليلة، ولفتت أنظار العالم بسلسلة من الأرقام المبهرة.
جاء ذلك خلال الندوة الثقافية التي نظمتها أمس جامعة زايد بمقرها بأبوظبي بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، بعنوان “العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية”، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الصيني، وتناولت الندوة عدداً من المحاور الهامة حول تاريخ وعمق العلاقات الثقافية التاريخية بين الصين والعرب بشكل عام ومع دولة الإمارات بشكل خاص.
وأوضح السفير الصيني أن الإمارات تلتزم في مجال العلاقات الخارجية تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بسياسة دبلوماسية قائمة على مبادئ الحكمة والاعتدال والتوازن ومناصرة الحق والعدل وعدم التدخل في شؤون الغير، وتسعى إلى إقامة علاقات ودية متوازنة مع مختلف دول العالم، مشيراً إلى ما تقدمه الدولة من مساهمات ومساعدات إنسانية داخل الدولة وخارجها.
ومن جانبه أوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن هذه الندوة تأتي ضمن فعاليات “الأسبوع الثقافي الصيني” والذي يستمر حتى الخميس المقبل وتنظمه الجامعة لتفتح المجال لطلابها وطالباتها للتعرف إلى الحضارة والثقافة الصينية.
كما تناولت الندوة دور المرأة في البلدين الصديقين وإسهامها الحضاري في دفع عجلة التنمية والتحديات التي تواجهها وكيفية التغلب عليها، إضافة إلى التطورات التي تم تحقيقها في سبيل الارتقاء بدور المرأة، وذلك من خلال مختلف المبادرات التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام ‘’أم الإمارات’’، وحرص سموها على أن تتبوأ ابنة الإمارات أعلى المراكز القيادية والتنفيذية وأن تتسلح بأرفع الدرجات العلمية.

اقرأ أيضا

الرئيس الروسي: سعيد بلقاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي