الاتحاد

الرياضي

آنا سيسيليا تحلّق بلقب سباق إسطبلات الملكية الخاصة

تتويج المشاركين في السباق التعليمي (الصور من المصدر)

تتويج المشاركين في السباق التعليمي (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)
توج الشيخ حمدان بن محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، أمس في قرية بوذيب العالمية للقدرة بمنطقة الختم، الفائزين في منافسات اليوم الثاني من سباقات مهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للقدرة والتحمل، في دورته الثانية عشرة التي تختتم اليوم، والذي تنظمه القرية التابعة لنادي تراث الإمارات، برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس النادي، وذلك بالتعاون مع اتحاد الفروسية، وبمشاركة عشرات الفرسان والفارسات من عدد كبير من إسطبلات الدولة العامة والخاصة، وشاركا في سباق تعليمي للفروسية على هامش فعاليات المهرجان، بحضور سنان أحمد المهيري، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات في النادي.
وظفرت الفارسة آنا سيسيليا على صهوة الجواد «أوران بارك» لإسطبلات فيصل بن زعل، بكأس سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للخيول ذات الملكية الخاصة لمسافة 101.01 كلم، وجاءت في المركز الثاني الفارسة مارجيكي فيسر على صهوة الجواد «كاستلبر» لإسطبلات عبد الله أمين، وحل في المركز الثالث، الفارس جوناتان لوبيز على صهوة الجواد «ريانا راهانا» لإسطبلات الكمدة.
وتم تتويج طلاب أكاديمية بو ذيب المشاركين في السباق التأهيلي 40.28 كلم الذي أقيم على هامش فعاليات المهرجان، وبمشاركة عدد من الفرسان، حيث تُعد تأهيليات بوذيب منفذاً رئيساً لمثل هذه السباقات، إذ تضطلع الأكاديمية بتأهيل فرسان ترفد بهم فروسية الإمارات بدماء جديدة، فيما يهدف هذا السباق التدريبي إلى تعليم المشاركين كيفية التعامل مع سباقات القدرة، وفقاً لقوانين بروتوكول بوذيب، والتعرف إلى أسلوب التعامل مع المسارات الطبيعية، واكتساب المزيد من الخبرة في التعامل مع خيل السباقات وطرق المحافظة عليها.
من جهتهم، أشاد الحكام والمشرفون والمندوبون الدوليون للمهرجان ببروتوكول بوذيب الذي يهدف إلى الحفاظ على صحة وسلامة الخيل والفارس معاً، وبالمؤتمر الذي استهل به المهرجان فعالياته، وما خرج به من توصيات ترمي إلى الارتقاء وتطوير رياضة القدرة بعد أن حقق البروتوكول نجاحات مهمة، حيث وصف كريستيان روزانو، رئيس المشرفين، بروتوكول بوذيب بأنه تجربة خلاقة ومهمة للحفاظ على أخلاقيات الفروسية.
وقال: المعايير التي يقوم عليها البروتوكول تسعى للحفاظ على الخيول في المقام الأول، بجانب تأصيل مفهوم الفروسية لدى المتسابقين، مشيداً بالعمل الدقيق الذي تقوم به اللجنة البيطرية التي تعمل وفق نسق علمي دقيق، بما يضمن تنفيذ نقاط البروتوكول، كما أشاد بالمسارات الطبيعية في قرية بوذيب العالمية للقدرة.
وتابع: تجربة البروتوكول يمكن أن تطبق في دول أخرى من العالم، موضحاً: هناك قلق دولي بشأن صحة الخيول بناء على التقارير التي تسجل أرقاماً مؤسفة بعدد الإصابات والوفيات.
وأجمع الأطباء البيطريون، الإماراتية الدكتورة رولا شعبان، الأردني الدكتور عاصم الحطيني، والمصري الدكتور حافظ إبراهيم على أن البروتوكول خفف الإصابات والكسور التي كانت تظهر من قبل في السباقات، بل أخفاها، وجعل الخيول أهدأ مما كانت عليه، الأمر الذي منح الفرسان تحكماً أكثر في الخيل، وهو بمعاييره، وبمسارات السباق الطبيعية التي يوفرها للمتنافسين إنما يعمل على العودة بهذه الرياضة إلى سابق عهدها، وإلى المحافظة على صحة الخيل والفارس والتنافس الشريف، وتعزيز الترابط والصداقة بين الفارس والجواد.
ووجّه الأردني الدكتور أنس الحسن، عضو اللجنة البيطرية، الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، لاهتمامه بتطوير رياضة القدرة وفق المواصفات والقوانين، وقال: مثل هذا الأمر معروف عن سموه، ونابع من حبه لهذه الرياضة، واهتمامه الشخصي بتطويرها والارتقاء بها، بما ينسجم مع مكانتها الرفيعة التي تحققت لها على المستوى الدولي، وعبر الحسن عن إعجابه بحماسة الفرسان والفارسات نحو استكمال إجراءات الفحص البيطري، والالتزام ببنود السرعة المحددة، وتفاصيل مبادرة بروتوكول بوذيب، وهو ما يعكس الرغبة في إنجاح هذه التظاهرة الرياضية الشبابية العالمية.
تتزين قرية بوذيب العالمية للقدرة كعادتها في استضافة أي من فعاليات الفروسية، من خلال تجهيز مرافق القرية، لا سيما القرية التراثية المصغرة التابعة للنادي، المقامة على هامش السباق، وتشمل ركناً لإصدارات مركز زايد للدراسات والبحوث من الكتب المتعلقة بالفروسية، وبالخيل والإصدارات الحديثة، إضافة إلى صور نادرة لأول سباق خيل أمر به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكان قد تم في قلعة الجاهلي عام 1961، كما شملت القرية بيوت كل من الشعر، واليواني، والبحر، والواحات، والحظيرة، والمقهى الشعبي، وخيمة الأكلات الشعبية والضيافة، إلى جانب دكاكين منتجات الحرف اليدوية والتقليدية، ومنتجات الأمهات من الحرف اليدوية، وقد زارها أمس عدد كبير من السياح الأجانب الذين أمضوا وقتاً فريداً بين أركانها، وتابعوا بشغف جانباً كبيراً من فعاليات السباق، فيما أمّها طيلة أيام المهرجان المنصرمة، مختلف زوار المهرجان.

البطلة سعيدة بالإنجاز

عبّرت الفارسة آنا سيسيليا، الفائزة بسباق الملكية الخاصة عن سعادتها بإحراز اللقب، والذي وصفته بالإنجاز المميز في مسيرتها، ووصفت المهرجان بالاحتفالية الرياضية للقدرة، نظراً لما تتمتع به من تنوع في الخبرات وقوة التنافس والتحدي بين نخبة من أقوى الفرسان والفارسات، خاصة في ظل برتوكول بوذيب التي تهتم بالخيل والفارس، وتجري في مسارات طبيعية.
ووجهت البطلة الشكر إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على دعمه للمشاركين، ولرياضة القدرة، والعمل على تطويرها: وقالت: ما لمسناه من دعم واهتمام ساهم في تقديم منافسة لا تقل أهمية وإثارة عن المنافسات العالمية على المستويات كافة.

الحمادي يتمسك بصدارة 243 كلم

شهدت الجولة الثانية التي أقيمت أمس، لسباق 243.15 كلم المفتوح المصنف دولياً بثلاث نجوم، والتي أقيمت أمس لمسافة 80.84 كلم، مشاركة 24 فارساً وفارسة من أصل 34 مشاركاً خاضوا منافسات المرحلة الأولى، حيث احتفظ الفارس عبد الله محمد حسن الحمادي بالصدارة ليكون من أقوى المنافسين على سباق كأس سلطان بن زايد آل نهيان، وهو السباق الرئيس في المهرجان.

اقرأ أيضا

توقعات باستقالة مجلس إدارة اتحاد الكرة السعودي وتشكيل لجنة انتقالية