الاتحاد

الرياضي

جلفار: مونديال اليد.. لا زال للحلم بقية!

منتخب اليد يبدأ التجهيز للبطولة الآسيوية مبكراً (من المصدر)

منتخب اليد يبدأ التجهيز للبطولة الآسيوية مبكراً (من المصدر)

رضا سليم (دبي)

كشف محمد عبدالكريم جلفار، رئيس اتحاد اليد، عن تجديد عقد الجزائري صالح بو شكريو مدرب منتخبنا الوطني للرجال، مؤكداً أن عقد المدرب سينتهي الشهر المقبل، وجارٍ التجديد له.

ونظراً لأنه من المدربين الذين يملكون سيرة ذاتية جيدة، وقدم مجهوداً كبيراً مع المنتخب، برغم الظروف التي مر بها، كما أن علاقته باللاعبين رائعة ونسعى لاستمراره لمواصلة العمل وتجهيز المنتخب لبطولة آسيا 2020 المقبل، في ظل البحث عن حلم التأهل للمونديال، وستكون هناك جلسة معه بعد عودته من الإجازة للاتفاق على التفاصيل والحديث عن خطة المرحلة المقبلة لمنتخبي الرجال والناشئين، لتحقيق حلم اللعب في المونديال، بعد أن اعتذر الأبيض مسبقاً عن الظهور في مونديال 2015، برغم تأهله.
ونوه جلفار إلى أن الاتحاد لديه علم بسعي بعض الأندية للتعاقد معه، ولكنها تنتظر قرار الاتحاد باستمراره من عدمه، ولقال: قرارنا هو استمراره معنا، مضيفاً: أحد الأهداف التي وضعناها عندما تولينا إدارة الاتحاد تأسيس منتخب قوي يشرف الدولة في كل المحافل، وهو ما جعلنا نضع خططاً لكل المنتخبات على مستوى الرجال والشباب والناشئين، لتحقيق نقلة نوعية بالإضافة إلى السيدات، وكرة اليد الشاطئية.
وأضاف: من أهم العقبات في تأسيس منتخب للشباب هو أن أغلب اللاعبين في الخدمة الوطنية في هذه المرحلة، وهو ما جعلنا نركز على الرجال والناشئين، وكذلك السيدات، التي تعاني من قلة الأندية، وحاولنا أن ننظم بطولة أو بطولتين، بجانب المشاركات الخارجية على المستوى الخليجي والآسيوي، أما الشاطئية فهي المرة الأولى التي نشارك بكرة يد شاطئية، وشاركنا في آسيا ولدينا خطة للنهوض باللعبة، إلا أن المشكلة التي تواجهنا هي عدم وجود لاعبين متفرغين للعبة، ودائماً ما نعتمد على لاعبي الصالات، كما أن الأندية ليس لديها فرق، وبالتالي لا توجد مسابقات.
وتطرق لمشاركة المنتخب الأخيرة في البطولة الآسيوية وقال: نجاح المنتخب هو دائماً ما يبرز عمل الاتحاد، خاصة في حال تحقيق الإنجازات، فالهدف الرئيس رفع علم الإمارات، والحقيقة أننا واجهنا عدة صعوبات، في مشاركة المنتخب في البطولة الآسيوية أهمها توفير ميزانية تكفي لتجهيز منتخب يشرف الدولة، والتفرغ الرياضي الذي يعد مشكلة أبدية، في كل الألعاب، وأقمنا معسكراً للرجال في الصيف الماضي بمقدونيا وكان ناجحاً بكل المقاييس.
وواصل جلفار: لجنة المنتخبات وضعت خطة تجمع اللاعبين داخلياً برغم ارتباط اللاعبين بالدوام، سواء في دبي وأبوظبي، ولهذا لم يحقق معسكرا تونس والسعودية الأهداف.
وتابع: لم نضع هذه العقبات أمامنا وكان هدفنا في البطولة تحقيق حلم المونديال بعدما تأهلنا للدور الرئيس، ولكن مباراة كوريا الجنوبية الأخيرة في الدور التمهيدي كانت نقطة تحول، لأننا كنا نلعب على الفوز أو التعادل من أجل تصدر المجموعة واللعب في المجموعة الأولى التي كانت أسهل، والدليل أن نهائي البطولة كان بين منتخبين من مجموعتنا، وهو دليل على صعوبة المجموعة، وجميع اللاعبين قدموا ما عليهم.
وأشار إلى أن الاتحاد خاطب الهيئة لطلب دعم للمنتخب، وبالفعل الهيئة قدمت لنا دعماً إضافياً للمنتخب وطيران الإمارات تكفل بتذاكر سفر اللاعبين في معسكر تونس وكوريا، بما يعادل 200 ألف درهم، وهو ما خفف العبء علينا، ويبقى الدعم المادي هو الحلقة الأهم، لأننا لا نريد إعداد المنتخبات يرتبط فقط بالبطولات، وبعد عودة البعثة من كوريا كان هناك اجتماع مصغر، بهدف التجهيز لإعداد منتخب قوي يليق بالدولة، لأن منتخبنا ليس أقل من المنتخبات التي تأهلت للمونديال، وبالتالي لا بد من الإعداد للبطولة الآسيوية عام 2020 من الآن، عملاً علي التأهل لكأس العالم.
وحول ملف أجانب اليد في الأندية، قال: كرة اليد لا يمكن أن تستغني عن اللاعب الأجنبي، لأنه يمثل عنصر الإثارة والخبرة في الملعب وينقل خبرته للاعبين المواطنين، والأندية لها مطلق الحرية في التعاقد مع أي لاعب وفي أي مركز، وعلينا أن نبحث عن حلول لمشكلة الدفاع من الناحية اليسرى، والتي كانت نقطة ضعف في المنتخب خلال البطولة الآسيوية.

جلسة مع الرميثي عن هموم الرياضة

كشف جلفار عن اجتماع جمعه مع معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، قبل فترة في مجلس أبوظبي الرياضي، وقال: مبدئياً نتمنى أن يكون الرميثي وجه الخير على الرياضة الإماراتية مع توليه هذا المنصب، مثلما كان وجه الخير على نادي العين واتحاد الكرة، وقال: دار الحديث عن المشاكل التي تواجه الاتحادات والمنتخبات، وضرورة عمل اجتماعات مع الاتحادات لمعرفة المشاكل والعقبات التي تواجه كل لعبة في مقدمتها الموازنات والتفرغ الرياضي، خاصة أن هناك قرار مجلس الوزراء بشأن التفرغ الرياضي غير مفعل.
وأضاف: بعض المؤسسات لا تتعاون معنا في التفرغ، ويكفي أنني تواصلت شخصياً مع المؤسسات، ولكن بعضهم رفض، واضطررنا لدفع تعويض للاعبين مقابل إجازة من رصيده، والتفرغ في دول الخليج التزام بين الاتحادات والمؤسسات التي يعمل بها جميع اللاعبين.

المنتخبات تتسول الصالات

نوه جلفار إلى أن موضوع الصالات والملاعب تعد من هموم الرياضة الإماراتية، وقال: المشكلة تحتاج للحل لأن المنتخبات تتسول الصالات من الأندية، والهرم مقلوب، وفي دول الخليج كل اتحاد لديه صالة بجوار مقره، وبالتالي مكان لتدريب المنتخبات واستضافة البطولات، وعندما لعب الشارقة السوبر الإماراتي البحريني في بداية الموسم أقيمت المباراة على صالة الاتحاد البحريني، ولا بد أن نعترف أن هناك أندية قدمت الكثير للمنتخب وفتحت الصالات للتدريبات، خاصة الشارقة والوصل، وهناك أندية أخرى رفضت لمجرد مجرد استضافة تدريب منتخب.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!