الاتحاد

دنيا

ورش أشغال يدوية لتعليم المعاقات المهارات الفنية

جانب من فعاليات الورشة الفنية

جانب من فعاليات الورشة الفنية

ضمن فعاليات «حملة كن سبباً»، التي تحمل عنوان تمكين المرأة المعاقة، وانطلاقاً من التوجه نحو إدماجها في المجتمع، وإشراكها في مسيرة البناء والتنمية، وتأكيداً لحقها الطبيعي في ممارسة الحياة والعيش الكريم، فقد احتضن نادي سيدات الشارقة مؤخراً ورشة فنية منوعة، ساهمت في أنشطتها أكثر من 50 امرأة من العضوات المنتسبات إلى رابطة تمكين المرأة المعاقة، بالإضافة إلى بعض أولياء الأمور والأصدقاء، حيث استطعنا معا الانخراط في ممارسة مختلف أنواع الأشغال اليدوية وتعلم العديد من المهارات والحرف الفنية.
الارتقاء بوضعها العام
وقالت سعاد المري المسؤول الإعلامي في نادي سيدات الشارقة، إن حملة “كن سببا- تمكين المرأة المعاقة” لها غرض هادف ونبيل، سعياً وراء الارتقاء بوضعها العام، وتحسيناً لواقعها المعاش على الصعيدين الاجتماعي والإنساني، ونحن من خلال هذه الدورات والأنشطة الفنية المختلفة نتمكن من التعرف إلى هذه الفئة من النساء المثابرات، ونستكشف معا طاقاتهن الإبداعية وما يمتلكنه من إمكانات ومهارات.
وأضافت أن مبادرة نادي سيدات الشارقة، بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ورابطة تمكين المرأة المعاقة التي تكونت في العام 2011، تبنت مجموعة من البرامج والفعاليات المتنوعة وعلى مدى أسبوعين كاملين، لتتواصل بعدها حملة كن سبباً، بهدفها التوعوي والإرشادي لأفراد المجتمع كافة، معتمدة موضوع تمكين المرأة المعاقة، شعارا لها، في شتى المجالات وطوال شهور السنة، في بادرة إنسانية لافتة وموجهه تسعى لزيادة الوعي المجتمعي، وتطالب بدعم ورعاية من المؤسسات الحكومية والخاصة، لنكون جميعا جزءا من موجة التغير التي يجب إحداثها على المستوى الثقافي، الاقتصادي والإنساني اتجاه النساء من ذوات الإعاقات المختلفة”.
ووصفت بدرية عبد الله آل علي، رئيس قسم الاتصال المؤسسي في نادي سيدات الشارقة، الورشة بأنها عكست نشاطات لاقت الكثير من الإقبال واستقطبت عددا كبيرا من أفراد المجتمع، كما شاركت من خلالها معظم منتسبات رابطة تمكين المرأة المعاقة من العضوات وأقاربهن، ولقد تمكنا وبتوفيق من الله من تسخير مرافق النادي كافة لهذا الغرض، ساعين لخدمة هذه الفئة من النساء الرائعات اللواتي يضربن مثلا في المثابرة والثقة والصبر مع مرور كل يوم يعشنه.
حملة إنسانية
وتتابع: من خلال هذه الحملة الإنسانية حاولنا أن نحدث نوعا من التغيير، منظمين فعاليات شائقة ومختلفة لنكسر بها الروتين اليومي لهؤلاء النساء المعاقات، لتشجيعهن على الثقة بالنفس ومواجهة صعوبات الحياة، سواء من خلال ممارسة الرياضات المختلفة والترفيه العائلي تحت سقف النادي، أو بواسطة المحاضرات التحفيزية وفتح باب النقاش لطرح أهم ما يهمهن من قضايا وهموم، بالإضافة إلى الدور المهم الذي لعبته ورش العمل الفنية، والتي تساعد على إطلاق عنان الخيال، وتشحذ الطاقات لتظهر ما يمتلكنه من موهبة وإبداع، خاصة في مجال المهارات اليدوية، والمشغولات الفنية، وورش الطهو، وغيرها الكثير من الأنشطة المفيدة والممتعة التي تضمنتها الحملة.
وقالت نهلة حمدان مسؤول تنفيذي فعاليات نادي سيدات الشارقة والمشرفة على الورشة الفنية، إن الورشة تشتمل على مجالات الأشغال اليدوية وصناعة الإكسسوارات مع مهارات الرسم والتلوين، وقد تمت تحت إشراف وتوجيه من قبل متخصصات في هذا الحقل، لتشارك من خلالها أعداد كبيرة من النساء المعاقات مع ضيوفهن من الأسر والصديقات، بعد أن وفرنا لهن جميع المستلزمات التي يحتجنها للممارسة هواياتهن المختلفة، من عناصر الخيوط والخرز والكريستال مع أدوات الرسم والتلوين، مكونين معا حلقات عمل مؤلفة من مجاميع عدة، أظهرت كل منها الكثير من الجوانب الإبداعية والطاقات الفنية المتنوعة التي تمتلكها المشاركات، فصنعن العديد من القلائد والأساور مع علاقات المفاتيح والمسابيح، كما عمل بعضهن الآخر على رسم لوحات فنية جميلة صممت خصيصا لهذه المناسبة، والتي حققت المتعة مع الفائدة، رافعين جميعاً شعار “تمكين المرأة المعاقة”، وداعين من خلال “حملة كن سببا” منح هذه الشريحة من النساء الدعم الكامل، والفرصة اللازمة لإظهار قدراتهن على العمل والعطاء.

اقرأ أيضا