الاتحاد

عربي ودولي

قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى

جنود الاحتلال ينهالون بالضرب على فلسطيني في باحة المسجد الأقصى  (أ ف ب)

جنود الاحتلال ينهالون بالضرب على فلسطيني في باحة المسجد الأقصى (أ ف ب)

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي، وكالات (القدس، رام الله) - أصيب عشرات المصلين جراء اقتحام قوات إسرائيلية للمسجد الأقصى في القدس، فيما أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال 5 مصلين، وذلك بعد انتهاء صلاة الجمعة أمس.
وقالت مصادر إعلامية فلسطينية إن مواجهات وقعت بين المصلين والقوات الإسرائيلية التي اقتحمت الحرم القدسي من جهة باب المغاربة. وأضاف الموقع أن قوات الشرطة الإسرائيلية استخدمت لدى اقتحامها الحرم القدسي قنابل صوتية بادعاء تفريق مصلين ألقوا الحجارة باتجاه الشرطة، وكان بينهم ملثمون. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال 5 فلسطينيين وأنه يتوقع اعتقال المزيد لاحقاً.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، بأن عشرات المصلين أصيبوا إثر اقتحام قوات الشرطة المسجد الأقصى.وأضافت (وفا) أن قوات الشرطة الإسرائيلية حاصرت المصلين داخل المسجد الأقصى، ولاحقت الشبان في باحاته، وأطلقت عشرات القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع على جموع المصلين.
وقالت الوكالة إن قوات الشرطة الإسرائيلية أغلقت بوابات المسجد بسلاسل حديدية، وضربت حصاراً محكماً على من فيه من مصلين، كما أغلقت مداخل المُصلى المرواني وحاصرت من فيه تزامناً مع إغلاق بوابات المسجد الرئيسية. كذلك حاصر عناصر الشرطة النساء في مسجد الصخرة ولاحقت المصلين في باحة صحن الصخرة، وقرب كأس المتوضأ، وفي مختلف الساحات بالمسجد، واعتدت على المُصلين.
وقال مصور وكالة «فرانس برس»، «إن الشرطة أغلقت بوابات الأقصى على المصلين بالجنازير، واستخدمت قنابل غاز بودرة ألقتها داخل المسجد الأقصى، كما نقل إسعاف الهلال الأحمر عدداً من المصابين جراء إصابتهم بالقنابل والضرب بالهراوات». ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الإسرائيلية بدخول السياح الأجانب لزيارة الأقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول إلى المسجد الأقصى لممارسة شعائر دينية والإجهار بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.
من جانب آخر، أخلى الجيش الإسرائيلي بالقوة الليلة قبل الماضية ناشطين فلسطينيين أقاموا في 31 يناير في قرية عين حجلة المهجرة عام 1967 في منطقة أغوار الأردن، ما خلف إصابات عدة بينهم بالرضوض والاختناق بالغاز المسيل للدموع، بحسب مصادر طبية فلسطينية. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان «قامت وحدات من الجيش وحرس الحدود، ومن الإدارة المدنية بإخلاء متظاهرين ومحرضين تجمعوا بشكل غير قانوني منذ أسبوع في منطقة الأغوار الوسطى».
وكان ناشطون فلسطينيون من المقاومة الشعبية قد استقروا في قرية عين حجلة المهجرة منذ عام 1967 في منطقة الأغوار وأقاموا في البيوت الخالية ونظفوها، ورفعوا الأعلام الفلسطينية في منطقة تعتبرها إسرائيل منطقة عسكرية مغلقة.
وأضاف الجيش «حاولنا إخلاءهم بشكل طوعي إلا أنهم لم ينصاعوا، وتم إجلاؤهم بناء على اعتبارات قانونية ولأنهم قاموا بإلقاء الحجارة على الشارع العام في وقت سابق». وقال مصدر من الهلال الأحمر الفلسطيني «قمنا بنقل سبعة مصابين في سياراتنا، ومنعنا الجيش من الاقتراب من المنطقة، وتم نقل مصابين آخرين بسيارات الناشطين إلى المستشفى».
ومن جهته، قال مازن العزة منسق الحملة الشعبية في بيت لحم، وأحد المنسقين للفعالية لوكالة فرانس برس «بدأ الجيش باقتحام القرية في الساعة الواحدة ليلاً بشكل همجي، مستخدماً الهراوات والقنابل المسيلة للدموع وأعقاب البنادق». وأضاف «تم زج مئات الجنود المدججين بالسلاح والعتاد وقاموا بالاعتداء علينا، وتم نقل 41 مصاباً جراء الضرب وقنابل الغاز إلى المستشفى وأخلي سبيلهم» وتابع «كنا نحو 300 ناشط وناشطة، معظمهم من الفلسطينيين، وبينهم إسرائيليون وأجانب».
وقالت ديانا الزير لفرانس برس، إن الجنود «اقتحموا القرية دون سابق إنذار مطلقين القنابل الصوتية»، واستنكرت استخدام العنف.
وقرية دير حجلة هي قرية فلسطينية مهجرة منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 وتقع القرية بالقرب من دير حجلة على أراض تابعة للدير يتخللها العديد من البيوت القديمة المتروكة وشجر النخيل. وتقدر مساحة الأرض بنحو ألف دونم سيطر عليها الجيش الإسرائيلي بحجة «الدافع الأمني». وهي أرض ذات تربة بيضاء مرتفعة الملوحة ومحاطة بأراض زراعية يستولي عليها مستوطنون، وبالقرب منها معسكر للجيش الإسرائيلي.
وقال الناشطون «إن فتح القرية جاء للرد على السياسة الإسرائيلية لتهويد الأغوار ومصادرة أراضيه»، واحتجاجاً على رفض رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الانسحاب من غور الأردن وإزالة المستوطنات الإسرائيلية فيه، حتى بعد التوقيع على اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من فعاليات ناشطي المقاومة الشعبية بإقامة قرى مثل قرية باب الشمس قرب القدس، رداً على مصادرة الإسرائيليين للأراضي الفلسطينية. وغالباً ما ينتهي التحرك بإخراجهم بالقوة واعتقال عدد منهم قبل إخلاء سبيلهم.


ليبرمان يدعو إلى إحضار 3,5 مليون مهاجر يهودي جديد إلى إسرائيل

تل أبيب (يو بي أي) - اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أن على إسرائيل إحضار 3,5 مليون مهاجر يهودي، وقال إنه يفضل وحدة الشعب على وحدة الأراضي، في إشارة إلى موافقته على انسحاب إسرائيل من مناطق فلسطينية، لكنه كرر دعوته إلى فكرة تبادل الأراضي والسكان في إطار تسوية الصراع مع الفلسطينيين.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله، خلال خطاب أمام مؤتمر النادي التجاري والصناعي في تل أبيب أمس الجمعة، إنه يجب أن نحضر إلى هنا 3,5 مليون يهودي، وهذا هو التحدي الأكبر أمامنا، بأن نصل إلى كتلة حاسمة تعدادها 10 ملايين يهودي.
وفي ما يتعلق باحتمالات تسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، قال ليبرمان، لقد كتبت في عام 2004 أنه بين وحدة الأراضي ووحدة الشعب فإني أفضل وحدة الشعب، وأنا لم أتغير أبداً. لكن ليبرمان اعتبر أن فكرة تبادل الأراضي والسكان هي جزء من تسوية مستقبلية، برأيه، وجميع أولئك الذين يتماثلون مع حماس وحزب الله ومع الفلسطينيين يجب ألا يكونوا هنا، في إشارة إلى نقل مناطق عربية داخل الخط الأخضر إلى السيادة الفلسطينية في المستقبل.


السفير الأميركي لدى تل أبيب ينتقد الاتهامات الإسرائيلية لكيري

تل أبيب (د ب أ) - قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل دان شابيرو، إن محاولات جهات إسرائيلية اتهام وزير الخارجية الأميركي جون كيري باللا سامية وتشجيع فرض المقاطعة «لا تحمل في طياتها تشويهاً لمواقف كيري ومساساً بشخصه فحسب، بل تبعث على السخرية أيضاً». وأكد شابيرو في سياق مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية صباح أمس، أن الإدارة الأميركية «ستواصل اتباع سياسة راسخة مبنية على تأييد إسرائيل ودعمها أمنياً».
وأضاف أن واشنطن تؤمن أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها بنفسها. ورأى أنه تولد انطباع لدى إدارة الرئيس الأميركي أوباما أن الزعماء في المنطقة باتوا يدركون أنه لا بد من اتخاذ قرارات صعبة، وهم قادرون على القيام بذلك. وكان وزير الخارجية الأميركي قد حذر في كلمة له أمام مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا، من أن المجتمع الدولي قد يقاطع إسرائيل إذا فشلت مفاوضات السلام الجارية مع الفلسطينيين.
ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو بقوله، إن تصريحات كيري ليست ذات صلة. وقال نتنياهو إن « المحاولات لمقاطعة دولة إسرائيل ليست أخلاقية أو مبررة» بحسب صحيفة «يديعوت احرونوت» في موقعها الإلكتروني على الإنترنت يوم الأحد الماضي.
كما انتقد وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتس تصريحات كيري، قائلاً إن كلمات السياسي الأميركي «هجومية وظالمة ولا يمكن تحملها». وأضاف «لا يستطيع أي شخص أن يرغم دولة إسرائيل على التفاوض والسلاح، مصوب إلى رؤوسنا بينما نناقش أهم مصالح أمننا القومي».


حماس والجهاد تنظمان تظاهرة في غزة لرفض خطة كيري

غزة (أ ف ب) - شارك أكثر من ألفين من ناشطي حركتي حماس والجهاد الإسلامي في تظاهرة نظمتها الحركتان في مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة لرفض خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للسلام في المنطقة، ودعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرفضها. وقال مشير المصري القيادي في حماس في كلمة أمام المتظاهرين «آن الآوان لعباس أن يختار طريق الشهداء ولتمت يا عباس شريفاً، أتريد أن تفرط بفلسطين وتقبل بخطة كيري التصفوية خشية من الاغتيال (يا للعار)».
ودعا المصري الفلسطينيين إلى «النزول للميادين والساحات والشوارع وأن تتوحد الفصائل الرافضة للمفاوضات لتقول للمفاوض الفلسطيني أنت لا تمثل إرادة شعبنا»، مشدداً على ضرورة تحقيق المصالحة بين فتح وحماس.
وقال المصري إن «حماس وحكومة غزة عازمة وماضية في مبادرتها نحو المصالحة، وقد رحبنا بوفد فتح إلى غزة». ووصل وفد قيادي من حركة فتح يضم أعضاء اللجنة المركزية نبيل شعث وجمال محيسن ومحمد المدني وصخر بسيسو ظهر الجمعة إلى غزة لإجراء لقاءات مع قادة وكوادر الحركة بهدف «تنظيم البيت الفتحاوي»، كما قال المدني لدى وصوله مع الوفد إلى معبر بيت حانون ايريز شمال القطاع. وذكر مسؤولون في فتح وحماس أنه «لا يوجد أي ترتيب خلال هذه الزيارة لعقد لقاءات بين وفد فتح مع حماس في غزة حتى الآن».
من جانبه، قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد «لن نتنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين من نهرها إلى بحرها. فلسطين لنا»، مشدداً أن حركته «ضد مبدأ المفاوضات مع العدو الصهيوني». وبعد أن دعا حبيب إلى استمرار «المقاومة والجهاد» قال: «كيري يأتي علينا بخطة جديدة تستهدف النيل من حق العودة الذي هو جوهر القضية، ويستهدف القدس والمسجد الأقصى، ويأتينا بدولة مسخ لا سيادة لها ولا حقوق لشعبنا ..لا لكيري ولا للإدارة الأميركية المنحازة مع العدو».

اقرأ أيضا

إعصار عنيف يضرب جنوب اليابان ويقطع الكهرباء عن آلاف المنازل