الاتحاد

الإمارات

«الوطني للوثائق» ينظم ندوة حول معايير الفهرسة الآلية

افتتح معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة أمس فعاليات الدورة الثانية من ندوة الفهرسة العربية الآلية في القرن الحادي والعشرين التي ينظمها المركز الوطني للوثائق والبحوث وجامعة الإمارات بعنوان: (فهارس المكتبات العربية المباشرة بين الممارسة والمعايير..الحاجة إلى تنظيم المعرفة وتسهيل الوصول إليها)، بمقرّ المركز الوطني للوثائق والبحوث في أبوظبي .
ويشارك في الندوة التي تختتم أعمالها اليوم عدد من كبار الخبراء والمتخصصين وأساتذة علم المكتبات في عدد من دول العالم منها: دولة الإمارات العربية المتحدة، السعودية، مصر، الأردن، العراق، الجزائر، سلطنة عمان، سوريا، والولايات المتحدة الأميركية، كندا، الصين، سنغافورة. وأكد معاليه أهمية هذه الندوة ، ودورها فى تعريف المشاركين بأحدث الأساليب العلمية فى الفهرسة الآلية للمراجع والعناوين العربية، والتى تأخذ بها المؤسسات العلمية العريقة فى العالم مشيرا إلى حرص سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المركز وتوجيهات سموه بأن يكون المركز الوطني للوثائق والبحوث جسرا للتواصل الحضارى يأخذ من تجارب الدول المتقدمة فى مجال الأرشفة والتوثيق وحفظ الذاكرة الوطنية.
كما افتتح معاليه معرض الكتب النادرة الذي شاركت فيه كبريات المؤسسات الثقافية في الدولة كالمركز الوطني للوثائق والبحوث، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وجامعة الإمارات، ومؤسسة جمعة الماجد، وقد شهد المعرض منذ الساعات الأولى إقبالاً مميزاً، حيث جرى استقبال عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد كبير من المهتمين بهذا الجانب. وألقى الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث كلمة الافتتاح شكر فيها القيادة الحكيمة على دعمهم اللامحدود للثقافة عامة ولأنشطة المركز خاصة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أضحت مركز إشعاع ثقافي وعلمي، وأكد أن الفضل في إنجازات المركز وخطواته الناجحة يعود إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة المركز . وأشار الريس إلى أن أهمية موضوع الفهرسة ومنزلته في صلب علوم المكتبات والمعلومات جعله يحظى باهتمام الجمعيات المتخصصة في العالم وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها” إيفلا “ .
وقدم الدكتور وانج زيجنج ورقته عن دراسة حالة الرقمنة في المكتبة الوطنية الصينية، ثم قدم الدكتور صالح المسند من السعودية دراسة حالة الفهرس العربي الموحد، وذلك في إطار الجلسة العلمية الأولى حول التجارب المتميزة في مجال الفهرسة الآلية التي رأسها الدكتور حسام سلطان العلماء عميد عمادة المكتبات بجامعة الإمارات. ثم ترأس الدكتور شاهين الحوسني الجلسة الثانية وهي في:الفهارس العربية المباشرة والمعايير الببليوجرافية القياسية، وقد اشتملت على مجموعة أبحاث أهمها: الفهارس العربية المباشرة والمعايير الببليوجرافية القياسية للدكتور محمد فتحي عبد الهادي من مصر، وتأملات محايدة للواقع: مقارنة بين قائمة رؤوس موضوعات مكتبة الكونجرس في مجال الجغرافية السياسية ورؤوس الموضوعات العربية بلير كونتز. والتخطيط الاستراتيجي لمشروع المكنز الموسع للباحثين: عماد أبو عيد ومحمد العريدي من الإمارات. ثم توجه محمود مسروة من الجزائر في ورقته ( نحو ملف استنادي موحد للأسماء العربية: المعايير وآليات التنفيذ). وضمت الجلسة الثالثة التي رأسها الدكتور هشام عبد الله العباس من السعودية: (الفهارس العربية.. الفرص والتحديات) أربع ورقات علمية .

اقرأ أيضا

محمد بن سعود يكرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي