الاتحاد

الإمارات

218 ألف عامل يستفيدون من «تدريب متداولي الغذاء»

هالة الخياط (أبوظبي)

ارتفع عدد المستفيدين من برنامج تدريب متداولي الغذاء الذي ينفذه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إلى 218 ألفاً و857 عاملًا بقطاع الغذاء حتى نهاية العام الماضي، منهم 108 آلاف و182 متدرباً اجتازوا الاختبارات الخاصة بالبرنامج بنسبة نجاح بلغت 72%.
وأوضح ثامر القاسمي المتحدث الرسمي باسم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أنه سينفذ خلال العام الحالي خطة تطويرية لجميع العمليات في البرنامج، وأهمها مراجعة أداء مراكز الاختبار والشركات المعتمدة للقيام بعمليات التدريب بناء على بروتوكول البرنامج، وسيتم تقييم الاختبارات سواء الكتابية أو باستخدام الصور، وتحسين النظام الإلكتروني للبرنامج، حيث إن جميع العمليات حالياً تتم بشكل إلكتروني، فضلًا عن متابعة أداء المنشآت من خلال الزيارات التفتيشية بحسب وضع كل منشأة على حدة لاستيفاء متطلبات الجهاز الخاصة بتدريب وتصريح المتعاملين بالغذاء بناء على الخطة الخمسية لكل منشأة.
وأوضح القاسمي لـ«الاتحاد» أن برنامج تدريب متداولي الغذاء هو مبادرة يهدف من خلالها الجهاز إلى تحسين بيئة العمل والممارسات الصحية في المنشآت الغذائية عبر تزويد متداولي الغذاء بالمعرفة اللازمة لرفع مستوى سلامة الغذاء، والعمل على إحداث تغييرات جذرية في سلوك متداولي الأغذية، بحيث يكون الالتزام بمعايير صحة وسلامة الغذاء واشتراطات الجودة سلوكاً يومياً ومنهج حياة.
وبين أن البرنامج نجح في زيادة الوعي الصحي للمتعاملين الأمر الذي أدى إلى انخفاض ملحوظ في الممارسات الصحية الخاطئة المتعلقة بتداول الأغذية.
وبالنسبة لخطة التدريب المتبعة، أوضح الجهاز، أنه يتم اعتماد تدريب 20% من العاملين خلال العام الأول من إصدار الرخصة التجارية ومن ثم يتم رفع هذه النسبة 20% كل عام ولحين الوصول إلى نسبة 100%.
وحول محتوى البرنامج التدريبي، يعمل البرنامج على تطوير مفاهيم سلامة الغذاء لتشمل مختلف مراحل السلسلة الغذائية، حيث تم وضع وتنظيم المحتوى التدريبي ويتضمن أربعة محاور رئيسة هي: التنظيف، والطبخ الآمن، والتبريد الآمن، ثم تجنب التلوث التبادلي.
وأكد أن تدريب متداولي الغذاء مستمر لا سيما وأن أعداد المتعاملين بالأغذية متغيرة بشكل سريع ومستمر نظراً لعدة عوامل، أهمها الزيادة الكبيرة في عدد المنشآت والاستثمارات المتنامية في المجال الغذائي، والتنقل المستمر للعاملين بمجال الأغذية سواء بين المنشآت أو خارجها أو دخول عاملين جدد للقطاع الغذائي وهو ما يؤدي إلى عدم ثبات عدد ونسب العاملين في القطاع، وتزايد العاملين فيه مع اختلاف مرجعياتهم الثقافية والبيئية والتعليمية.
ويعمل الجهاز باستمرار على تطوير المادة التدريبية مع شركات التدريب المعتمدة بإضافة الصور التوضيحية والألعاب التعليمية في حصص التدريب لرفع مستوى الاستيعاب والفهم العام للمتدربين، كما أن الجهاز استحدث الامتحان الصوري الذي يعتمد على الصور بدلاً من الأسئلة الكتابية والذي يعتبر المبادرة الأولى من نوعها على مستوى العالم التي تراعي المستوى التعليمي والثقافي للعاملين عند تصميم الاختبارات.
ويخضع المتدربون بعد استكمال الدورة التدريبية لاختبار مدته ساعة واحدة لتقييم مستوى الاكتساب المعرفي والتأكد من استيعابهم للمادة التدريبية، علما أن الاختبار يتوفر بعدة لغات مثل العربية، الإنجليزية، الهندية والمالايالامية وبجلسات كتابية وشفهية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يستعرضان قضايا الوطن والمواطنين