الاتحاد

الاقتصادي

لبنى القاسمي: مبادرات لتعزيز مكانة الإمارات إقليمياً وعالمياً

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية حرص الوزارة على تبني المبادرات والبرامج المتميزة التي تسهم في تعزيز مكانة الإمارات إقليميا وعالميا كبوابة التجارة الأولى لدول المنطقة.
جاء ذلك خلال حفل الإفطار الذي أقامته الوزارة لموظفيها بمناسبة مرور أكثر من عام على تأسيس الوزارة وبدء العام الميلادي الجديد حضره عبد الله آل صالح مدير عام الوزارة ومسؤولو الوزارة والموظفون.
ودعت معاليها الموظفين إلى بذل الجهد المضاعف في ابتكار البرامج المتطورة التي تسهم رفع التنافسية العالمية للإمارات وزيادة حصة المنتجات الإماراتية في الأسواق العالمية والترويج المثالي لدولة الإمارات بما يؤدي إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية في أسواق الدولة.
وقدمت معاليها الشكر إلى موظفي الوزارة على الجهد الذي بذلوه خلال عام 2008 خاصة المتميزين منهم، والذي كان له الدور الأكبر في تحقيق نسب إنجاز كاملة في تنفيذ جميع مبادرات الخطة التشغيلية وتنفيذ مؤشرات الأداء التشغيلية للوزارة حتى نهاية عام 2009 وتجاوزها النسبة الكاملة في كثير من المبادرات. وأشادت بالأنشطة والمبادرات الإضافية التي نفذتها بعض إدارة الوزارة خارج المخطط لها والتي بلغ عددها 42 مبادرة شملت مختلف الإدارات المعنية بالوزارة.
وقامت معالي الشيخة لبنى القاسمي خلال الحفل بتكريم ثلاثة من موظفين الوزارة قدموا مبادرات متميزة ضمن البرنامج الدوري للوزارة لتكريم أفضل الأفكار الإبداعية المقدمة التي تساهم في تطوير العمل وتعزيز الأداء في وزارة التجارة الخارجية.
وأشارت معاليها عقب التكريم إلى حرص الوزارة تقييم مستوى العمل والموظفين ومستويات إنجازاتهم في مجالات عملهم انطلاقا من أن تكريم المتميزين والمخلصين في عملهم يشكل دافعا وحافزا لجميع العاملين لتنمية المهارات والقيام بأعمالهم على أكمل وجه. وفازت نوال التميمي بجائزة الموظف المتميز وسلوى جرادات بجائزة عن فكرة المحافظة على البيئة عن طريق التدوير وعلي المنهالي بجائزة فكرة الحصول على شهادة “الآيزو” الإلكترونية العالمية.
وشكلت مبادرات ونشاطات وزارة التجارة الخارجية خلال عام 2009 داعما أساسيا لاستمرار نمو النشاط التجاري داخل الإمارات وخارجها وتحقيق القطاع التجاري الخارجي المزيد من الإنجازات والنتائج الإيجابية على مستوى الاقتصادي الكلي وتعزيز قدراته وأساليبه في مواجهة التحديات المحلية والخارجية، انطلاقا من الدور الحيوي لهذا القطاع في مكونات الاقتصاد الوطني.
وقامت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في هذا الإطار بعقد حوالي 150 اجتماعا مع مسؤولين في العالم والمشاركة في فعاليات تجارية واقتصادية عالمية ومحلية برفقة وفود من ممثلي القطاع الخاص وغرف التجارة والصناعة بالدولة والشركات الإماراتية منها 120 لقاء بوزراء وكبار المسؤولين من دول العالم إذ بلغ عدد اللقاءات التي عقدتها وزارة التجارة الخارجية مع القطاع الخاص 22 لقاء فيما استقبلت الوزارة 68 وفدا تجاريا واقتصاديا من دول العالم المختلفة وشاركت في 40 مؤتمرا داخليا وخارجيا و افتتاح 13 معرضا تجاريا عالميا ونظمت 27 زيارة خارجية برفقة وفود تجارية. كما شاركت في اجتماعات عشر لجان مشتركة بين الإمارات ودول العالم بالإضافة إلى تواجدها وتنظيمها لـ 12 نشاطا مجتمعيا.

اقرأ أيضا

15.88 مليون سائح ونزيل في فنادق أبوظبي ودبي خلال 9 أشهر