الاتحاد

عربي ودولي

آخر قرار للبنتاجون: لا حرب ضد إيران


موسكو - الاتحاد - خاص:
حملة تشويش واسعة النطاق واكبت زيارة الرئيس بشار الأسد لموسكو· الحملة كشفت حجم الضغوط التي تمارس على دمشق لا لمنعها من الحصول حتى على صواريخ مضادة للطائرات تحدّ من الاختلال الاستراتيجي الراهن والرهيب في آن، وانما ايضاً لمنعها من فتح أي قناة ديبلوماسية في الوقت الذي يقال ان ارييل شارون مستعد للتخلي عن حائط المبكى دون ان يكون مستعداً للتخلي عن مرتفعات الجولان··
بالطبع، لم يطلب الرئيس الشاب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين ان تستخدم بلاده حق النقض الفيتو ضد أي قرار يتعلق بآلية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 فدمشق تدرك حدود الديبلوماسية الروسية جيداً وموسكو لها حساباتها الدقيقة والمعقدة وان كانت الصدمة الاوكرانية جعلها تحلم بالثأر· الثأر المستحيل بطبيعة الحال··
بعد حين يلتقي بوتين و شارون لن يتغير على الأرض شيء، لأن الملف كله بيد واشنطن التي تنسق مع تل أبيب· والمرحلة المقبلة ستكون مرحلة الضغوط الكبيرة لتنفيذ القرار 1559 أو لاستعماله لغايات هي أشد خطورة بكثير من·· التنفيذ·
ثريات القديسة كاترين
لا أحد يمكنه القول ان الرئيس السوري بشار الأسد تمنّى على نظيره الروسي فلاديمير بوتين ان تستخدم بلاده حق النقض الفيتو ضد أي مشروع قرار يتخذه مجلس الأمن الدولي ويتضمن آلية ما لتطبيق القرار 1559 الذي يطالب جميع القوات الأجنبية المتبقية بالانسحاب من لبنان، كما يدعو الى حلّ جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها·
كما ان موسكو ليست بوارد إثارة أي مواجهة ديبلوماسية مع واشنطن، خصوصاً في مجلس الأمن، وان كانت الصدمة الاوكرانية قد أحدثت عاصفة من الغضب داخل الكرملين، حتى ان صحيفة وول ستريت جورنال كتبت عن الثريات الشاحبة في قاعة القديسة كاترين·
العلاقات بين موسكو ودمشق لا يمكن ان تكون كما كانت· تغيرت روسيا وتغيرت سوريا· صحيح ان أشياء كثيرة في العلاقات كانت تمر عبر البيت الأبيض ولكن كان هناك دائماً ذلك الهامش التكتيكي الذي كانت تسمح به الحرب الباردة· الآن، انتفى الهامش كلياً· لم يعد هناك يوري اندروبوف بوجهه الحديدي الغامض، ولا ليونيد بريجنيف الذي حاول ان يحد من الوجه الخشبي للشيوعية، هذا على الجانب الروسي على الجانب الاميركي، ثمة صقور، والعرب هم أكثر الناس دراية بما تفعله الصقور، وكيف تثقب بعيونها كل الأسرار·
نقطة الضعف
هل حقاً ما يقال من ان نقطة الضعف في قمة بوتين - الاسد انها قمة من دون أسرار؟
قبل ظهور ميخائيل غورباتشوف في الساحة الحمراء كان هناك دائماً مجال للأسرار بين موسكو ودمشق· الأسرار كانت عسكرية بطبيعة الحال وان كان الرئيس الراحل حافظ الأسد قد عانى الأمرين من الرؤوس الثقيلة داخل السلطة السوفييتية، وحين كان البنتاجون يختار أكثر الأسلحة تطوراً لبيعها الى الجيش الاسرائيلي كان المسؤولون السوريون يكافحون للحصول على ربع أو ثلث اللائحة التي يحملونها دون ان يكون باستطاعتهم النفاد الى الطائرات السوفييتية الأحدث· كان هذا بمثابة الأرض المحرمة بالنسبة الى الغرباء مع ان الاميركيين كانوا يطرحون اسرارهم على الملأ ودون أي تحفظ، ربما لاقتناعهم ان احداً لا يستطيع ان يعرف بالتفاصيل الالكترونية للنموذج، وهو ما جعل بول - ماري دولاغويس يستخدم تعبير الأشباح الطائرة في حديثه عن الطائرات الاميركية وقبل ان يتم تصميم القاذفة الشهيرة ستيلث أي·· الشبح·
السلاح الى سوريا ممنوع· والواقع انه قبل حوالى عشرة أيام من زيارة الرئيس الأسد انفجرت موجهة من الاعتراضات في واشنطن كما في تل أبيب ضد صفقة أسلحة تم الاعداد لها، وهنا تتضارب المعلومات الديبلوماسية، فمن قائل ان المسألة لم تطرح لدى الإعداد الدقيق للزيارة والضجة التي ثارت انما كانت تتوخى اما الالتفاف حول الاحتمال أو تفريغ النواحي الاخرى، بما في ذلك الناحية الديبلوماسية من أي محتوى عملي·
بيد ان معلومات ديبلوماسية أخرى قالت انه كان هناك مشروع صفقة وان اتفاقاً مبدئياً حصل حول الصواريخ والطائرات ولكن حيال الضغط الاميركي كان لا بد من تجميد كل شيء ريثما تتغير الظروف وان كان الانطباع العام في موسكو ان الظروف ستتغير حتماً ولكن نحو الأسوأ·
ما هو الأسوأ؟
ما هو الأسوأ؟ الواقع ان هناك قناعة لدى الصقور في واشنطن بأن تسوية ديبلوماسية للمشكلة الفلسطينية - الاسرائيلية ستنعكس حتماً على الوضع في العراق وحيث التخبط الاميركي الكبير، ولكن مع الاقتناع ايضاً بأن ايران هي المحرك الأساسي للعنف داخل الأراضي الفلسطينية وسواء حدث ذلك عبر حركة المقاومة الاسلامية حماس ام عبر حركة الجهاد الاسلامي· المال هو الأهم في العملية والاميركيون يقولون ان الايرانيين اسخياء جداً في هذا الاتجاه كما انهم هم الذين سربوا تصاميم صاروخ القسام رغم بدائيته الى الفلسطينيين·
ويرى الصقور ان الايرانيين كانوا سيواجهون عوائق لوجيستية حادة فيما لو انهم كانوا يعملون بمفردهم· تعاونهم مع السوريين، ورغم الاختلاف في بنية النظامين، أفسح المجال امامهم كي ينتقلوا الى داخل ملف الصراع مع اسرائيل والى حد التحكم بالعديد من الخيوط الحساسة· وبالطبع كان للسوريين ان يجنوا ايضاً من ذلك التحالف وعلى أكثر من صعيد بما في ذلك الصعيد الجيوبوليتيكي·
كان لا بد من إقصاء الايرانيين وبفظاظة عن الصراع وكان ان تم تركيز الاضواء وبكل تلك القوة على الملف النووي الذي لا شك انه بالغ الحساسية بالنسبة الى الاميركيين والاسرائيليين لكن التقارير التي في حوزة البنتاجون أثبتت والى حد بعيد انه يعوز طهران ما بين 5 و10 سنوات لانتاج القنبلة، أما وقد فرض عليها الحصار الدقيق وتوقف تسريب التقنيات والمواد المشعة اليها، أصبح المشروع، عملياً، عالقاً في الهواء··
لا حرب ضد إيران
ولا شك ان الموقع الجيو - ستراتيجي لإيران التي تمتد من الخليج العربي وحتى بحر قزوين لتشكل الحلقة الأكثر حساسية في مشروع الشرق الأوسط الكبير كان يثير كرادلة البنتاجون الذين فكروا فعلاً في ان يتجهوا نحو إيران بمجرد ان يغسلوا أيديهم من العراق، وقبل ان يتبين لهم انهم لن يستطيعوا ان يغسلوا أيديهم أبداً··
آخر قرار في البنتاجون هو لا حرب ضد إيران التي قدمت فعلياً سلسلة من التنازلات فيما يتعلق بالملف النووي وايضاً فيما يتعلق بالملف العراقي حيث كان تعهد لعواصم عربية وأوروبية بأن نظام آيات الله لا يعمل في حال من الأحوال لاقامة نظام مماثل في بغداد، ودون ان يقتصر الأمر على التعهد الشفوي·
هذا دون إغفال الوجه الآخر للمسألة، فالأميركيون لا يمكن ان يخوضوا الحرب على جبهة ثانية وعلى أرض لا ريب انها أكثر تعقيداً من الأرض العراقية بسبب التضاريس الايديولوجية والسيكولوجية وحتى التاريخية وكان لا بد من التعاطي العقلاني مع طهران التي ما زالت واشنطن تعتقد انها الممول الرئيسي للحركات الفلسطينية المناوئة للعملية الديبلوماسية بآليتها الراهنة·
ربما حدث هذا: الانتقال من تجفيف الينبوع الى تجفيف المصب، فالأميركيون يعتبرون ان سوريا أكثر قابلية للتفاعل مع مطالبهم انهم يريدون لنظام دمشق ان يبقى مكانه ولكن مع التآكل الاستراتيجي والجيوبوليتيكي الذي يحول دون هذا النظام والتأثير على مجرى التطورات· ولا ريب ان الديبلوماسي المخضرم ادوارد جيرجيان الذي زار دمشق سراً، وهو المولود في حلب والسفير السابق لدى سوريا، لعب دوراً ما في المحاولات الخاصة بإبعاد السوريين عن الملف الفلسطيني في هذه المرحلة خصوصاً وان هناك جهات فلسطينية معتدلة وعقلانية أبلغت اكثر من عاصمة عربية ان حكومة ارييل شارون تراهن فعلاً على انفجار الصراع الفلسطيني - الفلسطيني·
سيناريو الاغتيال
لا بل، ان المسألة ابعد من ذلك بكثير فهناك سيناريو أعدته الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية لتطبيقه في الوقت المناسب: تنفيذ أكثر من عملية اغتيال حساسة جداً في ذروة المواجهة السياسية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل الراديكالية واذ ذاك تقوم جهات فلسطينية معينة بانقلاب عسكري يجعل المجابهة الدموية حتمية مع تلك الفصائل·
وحين توجه الرئيس الفلسطيني الى غزة كانت في رأسه مخاوف كثيرة حيال ما في الرؤوس الاسرائيلية فيما نشط العقلاء في القطاع من اجل فترة من الهدوء تساعد على ترتيب البيت الفلسسطيني مبدئياً هذا حصل· والمهم هو احتواء السيناريو الاسرائيلي او قطع الطريق عليه·
والواقع انهم في دمشق يستشعرون خطورة الوضع الفلسطيني في هذه المرحلة وان كانوا يلاحظون ان ارييل شارون الذي امتطى ظهر زعيم حزب العمل شيمون بيريز ليبقى في السلطة سيعمل في الاتجاه المضاد· لن يوقف عملياته داخل الكوادر الفلسطينية الاساسية، ولن يوقف الاعمال الأخرى التي تجعل المسار التفاوضي اكثر تعقيداً· الأولوية لوحدة الفلسطينيين وان كانت التجارب السابقة ليست مشجعة البتة··
ولكن هل هذا فعلاً ما تريده واشنطن من دمشق، اي الابتعاد عن الملف الفلسطيني ام تراها تريد المساعدة في القضاء على كل القوى التي تشكل خطراً على مشروع خريطة الطريق الذي تعهد الرئيس جورج دبليو بوش بتنفيذه؟
رفض تلازم المسارين
في نظر الأميركيين، حين يتم تفكيك حزب الله تنتهي عملياً، الشراكة السورية - الايرانية هذه مسألة ضرورية وملحة للغاية ودون ان يتوقف الأمر عند الموضوع اللبناني، فالمعلومات التي وردت من واشنطن الى بيروت تؤكد ان ادارة الرئيس بوش التي كانت وراء اصدار قرار مجلس الأمن الدولي رقم ،1559 ترفض مبدأ تلازم المسارين اللبناني والسوري، وتقول إن هذه الثنائية تعوق السياق الطبيعي للعملية الديبلوماسية والدليل ان كل الاطراف العربية التي وقعت معاهدات او اتفاقات سلام مع الدولة العبرية انما فعلت ذلك منفردة·
يضاف الى ذلك ان واشنطن أبلغت من يعنيهم الامر انها لا يمكن ان تقبل باستمرار الوضع على ما هو عليه في جنوب لبنان وحيث كان لـ حزب الله ان ينفذ عمليتي تفجير في غضون عشرة أيام خلال شهر يناير مشيرة الى ان الهدف من العمليتين واضح جداً وهو توجيه انذار الى واشنطن بأنها اذا ما استمرت في الضغط من اجل تطبيق القرار 1559 لن يبقى الخط الأزرق، وهو الخط الحدودي الافتراضي الذي رسمته الامم المتحدة بين لبنان واسرائيل غداة انسحاب هذه الاخيرة من مناطق في الجنوب والبقاع الغربي في مايو 2000 على هدوئه الراهن بل انه سينفجر وهذه المرة لن يكون الانفجار عادياً او تحت السيطرة مما يستدعي في الحال تدخل الولايات المتحدة وكما كان يحدث في السابق لإعادة الاوضاع الى ما كانت عليه وبالطبع بالتفاهم مع دمشق·
سحب آلاف الصواريخ
حالياً يقول الاميركيون ان الامور لن تمضي هكذا، فالخط الازرق يجب ان يبقى على حاله، واي عملية تفجير واسعة ولغايات تكتيكية محددة ستكون محفوفة بالمخاطر، ثم انه اذا كانت دمشق تريد التفاهم فليكن ذلك من المكان نفسه، اي من جنوب لبنان حيث يتم ارسال الجيش، وبالتالي حل ميليشيا حزب الله وتفكيك البنى التحتية التي أقامها هناك وبالطبع مع سحب آلاف الصواريخ التي يتحدث عنها الاسرائيليون·
هذا فيما تتردد وراء الأضواء النقاط الرئيسية لخطة تتعلق بتوطين فلسطينيي الشتات في أمكنة انتشارهم· استطراداً ان على السلطة في بيروت القبول بمنح الفلسطينيين جوازات سفر وكذلك منحهم الحقوق المدنية دون الحقوق السياسية·
ان ثمة من يتحدث عن خطة ساخنة جداً فـ ارييل شارون يشترط لإعادة احياء خريطة الطريق التي تبدو وكأنها اضحت اثراً بعد عين إقفال ملف فلسطينيي الشتات وبالتالي قطع التواصل الثوري بين الحالة الفلسطينية الداخلية والحالة الفلسطينية الخارجية وهو الأمر الذي يحظى بتغطية واسعة من قبل العديد من أركان الإدارة·
واضح ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للضغوط على دمشق التي تدرك جيداً كم ان الظلام الديبلوماسي يلفّ المنطقة· القنوات العربية مقفلة الا في اتجاهات محددة، القناة الانجليزية صامتة أما القناة الفرنسية فتبدو وكأنها تركز جهودها على تطبيق القرار 1559 كون الاليزية يعتبر ان المضي في استخدام لبنان تكتيكياً، وفي هذه المرحلة الانعطافية سيعرضه حتماً لشتى أنواع المخاطر· استطراداً، لا بد من إقفال ملف الجنوب اللبناني، مع الاستعداد لمعالجة قضية مزارع شبعا ديبلوماسياً وفي مدة لا تتعدى العام الواحد·
القناة الروسية
ماذا إذاً عن القناة الروسية؟ لا يراهن السوريون، بطبيعة الحال ان تضطلع موسكو بدور محوري في هذه المرحلة فروسيا تعاني فعلاً مما يصفه الخبير الاميركي جون كينغستون الاختناق الاستراتيجي ولكن قد يكون باستطاعتها الحد من الضبابية الراهنة ولكن هل هذا ممكن حقاً بعدما عملت أكثر من جهة على التشويش وبتلك الطريقة المثيرة على زيارة الرئيس بشار الأسد لموسكو التي سارعت هي ودمشق الى اطلاق النفي تلو الآخر لما تردد حول صفقة صواريخ بما في ذلك صواريخ أرض - جو، ولنا ان نتصور ان السوريين ممنوعون حتى من التزود بمثل هذه الصواريخ ذات المهمة الدفاعية البحتة·
الحقيقة ان الزيارة ركزت على مسائل اقتصادية ومالية مهمة بالنسبة الى البلدين اللذين عرفت السنوات الاخيرة تدهوراً لافتاً في التبادل التجاري بينهما 200 مليون دولار سنوياً مع أرجحية الصادرات الروسية ومثل تلك المسائل تساعد دمشق على تخطي بعض الصعوبات الحادة التي تجابهها في عمليات التنمية والتحديث· ولكن عندما يكون الرئيس بشار الاسد في موسكو هل يمكن للسياسة ان تغيب عن المحادثات؟
التطورات والسجادة الحمراء
الرئيس الشاب يعلم جيداً ان للروس حساباتهم التي ابتعدت كثيراً عن دمشق، وان الرئيس بوتين معني بتعزيز علاقاته برئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وذلك لأسباب تتعلق بالساحة السياسية الروسية او لأسباب تتصل بالعلاقات مع واشنطن ولكن لا بد من الحركة لأن ثمة في موسكو من يسمع ويتذكر ويعرف ان الانقطاع هكذا عن الشرق الأوسط ليس من مصلحة روسيا المقدسة على المدى البعيد ليس استعادة لحلم بطرس الأكبر بالمياه الدافئة وليس لأن نيكيتا خروتشوف كان يعتبر ان التصدي للولايات المتحدة في هذه المنطقة يزعجها اكثر من التصدي لها - ربما - في خليج هدسون، وانما لأن ثمة ضرورات أمنية مستقبلية فلو قام الشرق الأوسط الكبير لحدث للاتحاد الروسي ما حدث للاتحاد السوفييتي·
من الطبيعي ان يقال ان السوريين اكدوا موقفهم من العملية التفاوضية لا شروط· هذا قيل وقوبل بالصد من ارييل شارون الذي قد يكون مستعداً للتخلي عن حائط المبكى على ان يتخلى عن مرتفعات الجولان فماذا عندما ينقل ذلك القول الرئيس فلاديمير بوتين الى رئيس الوزراء الاسرائيلي؟
للرجل فلسفته الخاصة، رؤيته الخاصة، وأسلوبه الخاص· انه بعيد جداً عن أن يفكر بالسلام مع دمشق التي يريد لها ان تبقى على عزلتها الراهنة على ان تطوى كل الملفات الاخرى: التسوية مع الفلسطينيين بمفاهيم ومعايير محددة، توطين فلسطينيي الشتات، حلّ ميليشيا حزب الله وابرام الصلح مع لبنان وعندما تصبح دمشق بمفردها يصبح لكل حادث حديث·
ولكن من قال ان التطورات في المنطقة تمشي على سجادة حمراء؟
أورينت برس

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على المصلين بالأقصى ويعتقل 20 فلسطينياً