الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة: عملية عسكرية لـ «تحرير» دمشق قبل «جنيف -2»

لندن (يو بي أي) - ذكرت صحيفة «التايمز» اللندنية، أمس، أن دولاً غربية وأخرى بالمنطقة تمول هجوماً عسكرياً جديداً لقوات المعارضة السورية المسلحة في محاولة للسيطرة على العاصمة دمشق، قبل انطلاق الجولة الثانية من محادثات مؤتمر «جنيف- 2» للسلام. وقالت الصحيفة إن الهجوم الذي أطلق عليه «حوران جنيف»، يمثل محاولة من الجيش السوري الحر وحلفائه في الخارج لفرض نفسه مجدداً بعد أشهر من الاقتتال الداخلي بين فصائل المعارضة المسلحة، ويأتي وسط مخاوف من أن الرئيس بشار الأسد سيقدم تنازلات ضئيلة على طاولة المفاوضات في الجولة الثانية لمؤتمر جنيف- 2، في ضوء تقدم قواته ميدانياً.
وأضافت «التايمز» أن الجيش الحر بث شريط فيديو لقواته وهي تدك بالدبابات ومدفعية الهاون الثقيلة وراجمات الصواريخ ما اعتبرته مواقع لقوات الحكومة على الطرق السريعة شمال مدينة درعا القريبة من الحدود الأردنية، في هجوم يشارك فيه 18 لواء من ألويته. وأشارت إلى أن الهجوم رافقه تدفق جديد للمال والأسلحة للجيش الحر عبر الأردن، حيث أقامت الولايات المتحدة قاعدة لتدريبه، شمل مبلغ 31 مليون دولار لدفعها رواتب لمقاتليه وأسلحة، وفقاً لقائد ميداني في الجيش الحر نفسه. ونقلت الصحيفة عن، منذر أقبيق، المتحدث باسم الائتلاف المعارض قوله، إن «هناك أشياء من الأفضل ألا يتم الإعلان عنها، ولا نريد الخوض في تفاصيل التمويل الذي حصلنا عليه من أصدقائنا في الغرب ومن أشقائنا في المنطقة، فيما قدّمت واشنطن أسلحة خفيفة فقط وتدريباً مباشرة لنحو 2000 مقاتل في الجيش الحر».
وقالت «التايمز» إن هجوم «حوران جنيف» وصف بأنه محاولة لفرض تغيير على الجمود العسكري بعد نحو 3 سنوات من الحرب التي حصدت نحو 135 ألف شخص، وجذبت المتطرفين من مختلف أنحاء العالم. ونسبت الصحيفة إلى قائد ميداني في الجيش الحر قوله عبر سكايب «أحرزنا تقدماً راسخاً ضد القوات الحكومية».

اقرأ أيضا

«شينخوا» تعلن تحقيق أول نجاح في علاج مرضى فيروس «كورونا»