إبراهيم سليم (أبوظبي)

تختتم اليوم فعاليات الدورة السادسة من البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت لعام 2019-2020، مع إعلان نتائج الفرق الفائزة ضمن 28 فئة، على هامش فعاليات المسابقة.
واعتبر معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت، تظاهرة تعليمية تشكل جسراً لعبور طلبتنا إلى الريادة في مجال علمي وحيوي، وقدم الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على رعايته الكريمة لهذا الحدث، واهتمامه منقطع النظير في بلورة الرؤى التعليمية التي تنعكس إيجاباً على التعليم وطلبته.
وتابع: «تمثلت المبادرة الأولى في إنشاء «مختبرات الروبوتات» في مدارس الدولة، إذ أظهرت الدراسات، أن أهم أربع مواد تساعد الطالب على كيفية بناء الروبوت تشكل أساس عمل الروبوت، هي العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، وجاءت هذه المبادرة بغرض إكساب الطلبة مهارات عملية لبناء الروبوت من خلال هذه المواد التعليمية.
وأكد معاليه أن الإمارات تستعد للخمسين سنة القادمة، ونحن بدورنا نستعد لها من خلال تهيئة تعليم عصري يقدم مخرجات نوعية، يرقى بأبناء وبنات الوطن، بحيث لا يحد طموحهم سقف، يكملون مسيرة التنمية التي أسسها الآباء المؤسسون وأرست دعائمها القيادة الرشيدة. ولفت معاليه إلى أن النسخة الحالية، السادسة لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت بمشاركة 7144 متسابقاً من مختلف المراحل التعليمية في مدارس الدولة، تأهل للبطولة الوطنية 1789 متسابقا، وبمقارنة بسيطة مع الدورة الماضية، ارتفع عدد الطلبة 23 بالمئة، يتنافسون اليوم في 28 فئة للتأهل إلى عضوية الفريق الوطني للروبوت الذي سيخوض مضمار التنافسية في 10 مسابقات دولية و4 أخرى إقليمية.
وتشهد البطولة الوطنية للذكاء الاصطناعي والروبوتات في نسختها الحالية استحداث عدة مسابقات جديدة تتضمن مسابقة فيرست العالمية للروبوت مجال FTC، ومسابقة FWT العالمية للطائرات بدون طيار، ومسابقة HGP العالمية للسيارات، ومسابقة الاستكشاف لمرحلة رياض الأطفال.
وقال مدير إدارة تطوير مهارات الطلبة بوزارة التربية والتعليم، المهندس خلفان جمعة بالحاج المراشدة: «اليوم الثاني للبطولة يشهد استمرار المسابقات مع دخول فرق جديدة إلى المنافسات، بالإضافة إلى مسابقتين خاصتين تقامان للمرة الأولى، تشمل مسابقة خاصة لأطفال رياض الأطفال من سن 4 إلى 6 سنوات، وبطولة الاستكشاف لرياض الأطفال الأولى من نوعها في العالم، حيث تم تنظيم مسابقة خاصة لهم لترسيخ فكر الروبوتات والتكنولوجيا في عقولهم من الصغر، بالإضافة إلى مسابقة خاصة للجامعات تقام للمرة الأولى في البطولة ويشارك بها 4 فرق جامعية من جامعات حكومية وخاصة في الدولة، وسوف يتأهل من هذه الفرق فريق واحد لتمثيل الإمارات في البطولة العالمية للذكاء الاصطناعي والروبوتات والتي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية.
وتضم المسابقة فئة لابتكار وتصميم المدن المستدامة ومشاركة عشرات الفرق المدرسية في تصميم وبناء نماذج مستدامة لبيوت تعمل بالطاقة الشمسية، وتتميز بالكفاءة من حيث التكلفة واستهلاك الطاقة، مع التركيز على الحفاظ على البيئة، ومراعاة الظروف المناخية للمنطقة، بما يعكس إدراك المدرسة الإماراتية لأهمية الاستدامة البيئية في تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة للحفاظ على حق الأجيال القادمة في التمتع ببيئة نظيفة وصحية وآمنة، وإيمانها بأهمية الاستثمار في الابتكار الذي تضعه الإمارات على قائمة أولوياتها.
واشترك في مسابقة تحدي المركبات التي تعمل تحت الماء 95 طالباً، وطالبة، تأهل منهم 66 من الطلبة، الذين تسابقوا اليوم من مختلف الشرائح العمرية مقدمين ابتكارات هندسية علمية والمسابقة تساعدهم على فهم أفضل طرق وتكتيكات الإنقاذ المائي.