الاتحاد

الرئيسية

مفخخة تستهدف سوقا و234 قتيلا وجريحا ضحايا الإرهاب


عواصم العالم- الاتحاد، وكالات: لم تكد تجف دماء المذابح البشعة التي شهدها العراق أمس الأول ليتجدد المسلسل المأساوي بيد الإرهابيين الذين استهدفوا أمس سوقا مكتظا بالمتبضعين من النساء والأطفال بضاحية بغداد الجديدة حيث فجر انتحاري سيارة ليودي بحياة 15 شخصا ويصيب89 بينما حصدت اعتداءات أخرى عددا آخرمن الضحايا بحصيلة بلغت نحو234 قتيلا وجريحا بينهم ضابطان عراقيان برتبة عميد وعقيد وجنديان أميركيان·
وبالتوازي استمرت حملات التطهير في انحاء شتى خاصة على الحدود السورية ومنطقتي غرب بغداد ومحافظة واسط اللتين أعلنت قوات مشتركة عن الانتهاء من عملية أمنية واسعة فيهما أسفرت عن تنظيفهما من المسلحين بينما كشف عن اعتقال الارهابيين سيف الدين مصطفى النعيمي 'ابو حارث' ووالده اضافة لعمار فريد عبد القادرعاشورالجبوري المعروف بـ'أغا أبو فاتح' المسؤول المالي للزرقاوي بالموصل·
وقد تعالت أصوات عديدة مشفقة على العراق محذرة من حرب أهلية أبرزها دعوة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الذي دعا العراقيين لوقف العنف والاقتتال بينما قال كبير مسؤولي الاستخبارات المختصين بالشرق الأوسط سابقا في البنتاجون بات لانج إن القول بأن 'العراق ليس في حرب أهلية ما هو الا حديث من قبيل الخطابة السياسية' في حين أكد الرئيس العراقي جلال الطالباني أن مدنا كثيرة تم تحريرها من قبضة الإرهابيين الذين يتم حصارهم حاليا في منطقة القائم بغرب البلاد· وازاء الاحساس المتنامي بعدم الامان، طالب مواطنون غاضبون الحكومة العراقية باعدام الذين ثبت ضلوعهم في عمليات ارهابية في وقت كشف أول مسح عن الأحوال المعيشية للأسرة العراقية منذ سقوط نظام صدام وأعلنت نتائجه في وزارة التخطيط والتعاون الانمائي أوضاعا مأساوية وتدنيا كبيرا في مستوى الخدمات·
وقد أفزع المسح الذي شمل 22 ألف عائلة عراقية تمثل 150 ألف مواطن في المحافظات الثماني عشرة،وزير التخطيط والتعاون برهم صالح الذي قال ان 'نتائج المسح تعكس التناقض الصارخ بين غنى العراق وموارده وثرواته التي تكفي لجعله في مستوى الأمم المتطورة وبين المستوى المتدني في شتى المجالات الحيوية في حياة العراقيين'·

اقرأ أيضا